syria alasad
01-14-2009, 08:59 AM
لنعترف أن الوحدة مر بمرحلة عدم توازن خلال السنتين الأخيرتين، وإن بحثنا عن الصواب فإنه يقول: من الصعب أن تنافس على اللقب بفريق عانى من كابوس الهبوط لموسمين، هذا هو حال النادي البرتقالي الذي بدأ شيئاً فشيئاً باستعادة عافيته بداية هذا الموسم.
http://www.alwatan.sy/newsimg/2009-01-14/49241/ma_141249659.jpg
يحسد فريق الوحدة على عدة أشياء يمتلكها، أولها مدرب خبير كنزار محروس وطاقم فني وإداري على مستوى عال من النضوج أمثال عماد شومان وفواز مندو ولؤي طالب والإداري إياد عبد الكريم، ثاني الأسباب هي الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها هذا النادي العريق.
ولكن الحلو ما يكملش، فقد عانى البرتقالي من علل كثيرة .... بالسطور التالية نستعرض لكم رحلة الفريق خلال رحلة الذهاب وما رافقها من أحداث..
أداء تجاري
ربما لم يقتنع عشاق البرتقالي بأداء فريقهم وهذا من حقهم، لأن الفريق لعب بما يسمى الأداء التجاري الذي يعتمد على حصد النقاط دون النظر إلى مستوى الأداء.
ويبدو أن الوحدة لعب وأمتع في لقاءين، الأول أمام الشرطة وفاز بالأربعة، والثاني مع الاتحاد رغم الخسارة التي لم يكن يستحقها.
صفقات ( نص على نص )
عند مجيء المدرب نزار محروس إلى نادي الوحدة لم يكن يمتلك البرتقالي وقتها سوى ثلاثة لاعبين موقعين رسمياً على الكشوف هم عمر خليل وقصي حبيب وعبد الناصر حسن، وتم تجديد العقود لبعض اللاعبين الذين ارتدوا الزي البرتقالي الموسم الماضي أمثال ماهر السيد وغسان معتوق ومهند الخراط ، وتمت الاستعانة بزند الشباب عبر ياسر شوشرة ومحمد زبيدي، بينما تمت باقي الصفقات على عجل مع من تبقى من اللاعبين السوريين غير الملتزمين مع أندية.
وهنا لا بد من التذكير ببعض الصفقات الناجحة جداً التي وقعت مع بعض اللاعبين المميزين أمثال رضوان الأزهر وباسل الشعار.
المحترفون غير ملبين
لم يستفد الوحدة من محترفيه الثلاثة كثيراً، فقد غاب الأردني علاء الشقران عن العديد من المباريات، وحتى مشاركاته لم تكن فعّالة كما يجب، الأمر الذي دعا الجهاز الفني للاستغناء عن خدماته بالتراضي، أما المهاجم العراقي آراز ياسين فاكتفى بهدف الفوز على النواعير فقط لا غير في دلالة على ضعف حسه الهجومي، وبما يتعلق بالمدافع السيراليوني مصطفى باسافا فقد كان الأكثر إقناعاً عبر أداء دفاعي متوازن وقد عابه التوتر بعض الأحيان.
ضعف هجومي
عانى الوحدة خلال رحلة الذهاب من ضعف الخط الأمامي حيث سجل مهاجموه أربعة أهداف فقط سجلها أربعة لاعبين هم مهند خراط وعارف الآغا ومحمد البشو وآراز ياسين، بينما كان النصيب الأكبر للاعبي خط الوسط الذين سجلوا عشرة أهداف منها خمسة لكابتن الفريق ماهر السيد وهدفان لكل من عمر خليل وياسر شوشرة وهدف واحد لقصي حبيب، أما خط الدفاع فسجل هدفين بأقدام عبد الناصر حسن وينال أباظة.
بمعنى آخر.. اعتمد الوحدة بشكل رئيسي على مهارات بعض اللاعبين أصحاب الحلول الفردية ومنها السيد والخيل والحبيب.
داء له دواء
عانى الوحدة من مرض أصبح عضالاً لأن الشركة الراعية لم (تحلب صافياً) مع النادي، فالمال هو عصب الرياضة وبدونه تخسر حظوظاً بالمنافسة، وإلى الآن لم تحل المشاكل المالية التي أرخت بظلالها على مستوى الفريق بشكل أو بآخر.
أرقام برتقالية
لعب الوحدة 13 مباراة فاز في خمس وتعادل في أربع وخسر مثلها.
سجل 16 هدفاً ويصنف هجومه السادس في الدوري مشاركةً مع حطين والفتوة، ومنيت شباكه بعشرة أهداف كثالث أقوى دفاع بالدوري مناصفة مع النواعير.
تدل الأرقام على أن الوحدة كان الأفضل على الدوام في الأشواط الأولى حيث سجل فيها عشرة أهداف وتلق مرماه ستة أهداف، بينما سجل بالأشواط الثانية ستة أهداف وتلقى مثلها.
سجل الوحدة على أرضه 11هدفاً مقابل خمسة أهداف هزت شباكه خارجها، واستقبل ستة أهداف على ملعبه مقابل أربعة أهداف خارج الديار.
ثلاثة انتصارات حققها الوحدة داخل أرضه على الطليعة والوثبة والشرطة مقابل فوزين في الخارج على جبلة والنواعير.
تناصفت تعادلاته على الأرض وخارجها بمعدل تعادلين، فتعادل مع المجد والجيش وتشرين والفتوة.
وجاءت ثلاثة أرباع خساراته على أرض العباسيين مع أمية والاتحاد والكرامة مقابل خسارة وحيدة بالغربة مع حطين على أرض ملعب الباسل.
رفعت البطاقة الصفراء بوجه لاعبي الوحدة 24 مرة، حيث نالها حسن مصطفى ومحمد البشو (ثلاث بطاقات) وماهر السيد وياسر شوشرة ورأفت محمد وينال أباظة وعلاء الشقران وآراز ياسين(بطاقتين) وبطاقة واحدة لكمال عاجي ووائل زبداني وعبد الناصر حسن ومهند خراط وباسافا ومحمد زبيدي، بينما لم ترفع البطاقة الحمراء سوى مرة واحدة بوجه قصي حبيب في الأسبوع الأول أمام أمية، ويعتبر الوحدة الفريق الأقل حصولاً للبطاقات.
وائل العدس - الوطن
http://www.alwatan.sy/newsimg/2009-01-14/49241/ma_141249659.jpg
يحسد فريق الوحدة على عدة أشياء يمتلكها، أولها مدرب خبير كنزار محروس وطاقم فني وإداري على مستوى عال من النضوج أمثال عماد شومان وفواز مندو ولؤي طالب والإداري إياد عبد الكريم، ثاني الأسباب هي الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها هذا النادي العريق.
ولكن الحلو ما يكملش، فقد عانى البرتقالي من علل كثيرة .... بالسطور التالية نستعرض لكم رحلة الفريق خلال رحلة الذهاب وما رافقها من أحداث..
أداء تجاري
ربما لم يقتنع عشاق البرتقالي بأداء فريقهم وهذا من حقهم، لأن الفريق لعب بما يسمى الأداء التجاري الذي يعتمد على حصد النقاط دون النظر إلى مستوى الأداء.
ويبدو أن الوحدة لعب وأمتع في لقاءين، الأول أمام الشرطة وفاز بالأربعة، والثاني مع الاتحاد رغم الخسارة التي لم يكن يستحقها.
صفقات ( نص على نص )
عند مجيء المدرب نزار محروس إلى نادي الوحدة لم يكن يمتلك البرتقالي وقتها سوى ثلاثة لاعبين موقعين رسمياً على الكشوف هم عمر خليل وقصي حبيب وعبد الناصر حسن، وتم تجديد العقود لبعض اللاعبين الذين ارتدوا الزي البرتقالي الموسم الماضي أمثال ماهر السيد وغسان معتوق ومهند الخراط ، وتمت الاستعانة بزند الشباب عبر ياسر شوشرة ومحمد زبيدي، بينما تمت باقي الصفقات على عجل مع من تبقى من اللاعبين السوريين غير الملتزمين مع أندية.
وهنا لا بد من التذكير ببعض الصفقات الناجحة جداً التي وقعت مع بعض اللاعبين المميزين أمثال رضوان الأزهر وباسل الشعار.
المحترفون غير ملبين
لم يستفد الوحدة من محترفيه الثلاثة كثيراً، فقد غاب الأردني علاء الشقران عن العديد من المباريات، وحتى مشاركاته لم تكن فعّالة كما يجب، الأمر الذي دعا الجهاز الفني للاستغناء عن خدماته بالتراضي، أما المهاجم العراقي آراز ياسين فاكتفى بهدف الفوز على النواعير فقط لا غير في دلالة على ضعف حسه الهجومي، وبما يتعلق بالمدافع السيراليوني مصطفى باسافا فقد كان الأكثر إقناعاً عبر أداء دفاعي متوازن وقد عابه التوتر بعض الأحيان.
ضعف هجومي
عانى الوحدة خلال رحلة الذهاب من ضعف الخط الأمامي حيث سجل مهاجموه أربعة أهداف فقط سجلها أربعة لاعبين هم مهند خراط وعارف الآغا ومحمد البشو وآراز ياسين، بينما كان النصيب الأكبر للاعبي خط الوسط الذين سجلوا عشرة أهداف منها خمسة لكابتن الفريق ماهر السيد وهدفان لكل من عمر خليل وياسر شوشرة وهدف واحد لقصي حبيب، أما خط الدفاع فسجل هدفين بأقدام عبد الناصر حسن وينال أباظة.
بمعنى آخر.. اعتمد الوحدة بشكل رئيسي على مهارات بعض اللاعبين أصحاب الحلول الفردية ومنها السيد والخيل والحبيب.
داء له دواء
عانى الوحدة من مرض أصبح عضالاً لأن الشركة الراعية لم (تحلب صافياً) مع النادي، فالمال هو عصب الرياضة وبدونه تخسر حظوظاً بالمنافسة، وإلى الآن لم تحل المشاكل المالية التي أرخت بظلالها على مستوى الفريق بشكل أو بآخر.
أرقام برتقالية
لعب الوحدة 13 مباراة فاز في خمس وتعادل في أربع وخسر مثلها.
سجل 16 هدفاً ويصنف هجومه السادس في الدوري مشاركةً مع حطين والفتوة، ومنيت شباكه بعشرة أهداف كثالث أقوى دفاع بالدوري مناصفة مع النواعير.
تدل الأرقام على أن الوحدة كان الأفضل على الدوام في الأشواط الأولى حيث سجل فيها عشرة أهداف وتلق مرماه ستة أهداف، بينما سجل بالأشواط الثانية ستة أهداف وتلقى مثلها.
سجل الوحدة على أرضه 11هدفاً مقابل خمسة أهداف هزت شباكه خارجها، واستقبل ستة أهداف على ملعبه مقابل أربعة أهداف خارج الديار.
ثلاثة انتصارات حققها الوحدة داخل أرضه على الطليعة والوثبة والشرطة مقابل فوزين في الخارج على جبلة والنواعير.
تناصفت تعادلاته على الأرض وخارجها بمعدل تعادلين، فتعادل مع المجد والجيش وتشرين والفتوة.
وجاءت ثلاثة أرباع خساراته على أرض العباسيين مع أمية والاتحاد والكرامة مقابل خسارة وحيدة بالغربة مع حطين على أرض ملعب الباسل.
رفعت البطاقة الصفراء بوجه لاعبي الوحدة 24 مرة، حيث نالها حسن مصطفى ومحمد البشو (ثلاث بطاقات) وماهر السيد وياسر شوشرة ورأفت محمد وينال أباظة وعلاء الشقران وآراز ياسين(بطاقتين) وبطاقة واحدة لكمال عاجي ووائل زبداني وعبد الناصر حسن ومهند خراط وباسافا ومحمد زبيدي، بينما لم ترفع البطاقة الحمراء سوى مرة واحدة بوجه قصي حبيب في الأسبوع الأول أمام أمية، ويعتبر الوحدة الفريق الأقل حصولاً للبطاقات.
وائل العدس - الوطن