samersabsoub
01-05-2009, 06:47 AM
أعلن نزار محروس مدرب نادي الوحدة مفاجأة مدوية بقوله: إذا بقيت مع نادي الوحدة حتى نهاية الموسم الحالي ستكون هذه آخر سنة أدرب فيها داخل سورية.
وإذا لم يستجب للمتطلبات المادية للفريق خلال الاستراحة بين مرحلتي الذهاب والإياب من الدوري لن أستمر مع الفريق في مرحلة الإياب، خاصة أن معظم اللاعبين الذين تم التعاقد معهم قبل انطلاقة مرحلة الذهاب بشهر قد التزموا معي شخصياً، ومن الصعوبة علي أن أجدهم حتى هذه اللحظة لم يحصلوا على المتبقي من مقدمات عقودهم، وكذلك رواتبهم لشهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام الحالي.
واعتبر المحروس أن النتائج التي حققها الفريق بمرحلة الذهاب من الدوري جيدة قياساً الى الظروف المختلفة التي عاشها الفريق قبل بدء الدوري.
هذه بعض ملامح الحوار مع المدرب المجتهد نزار محروس الذي حقق مع شباب الأردن نتائج لافتة أبرزها حصوله على بطولتي الدوري والكأس في الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هل يتناسب المركز السابع الذي حققه الفريق مع إمكاناته في ختام مرحلة الذهاب من الدوري السوري ؟
- في ظل الظروف التي رافقت الفريق أرى أن المركز الذي تحقق كان أكبر من الإمكانات المتوفرة، لكون الإعداد بدأ متأخراً، وعملية الانتقاء للاعبين والخيارات المتاحة في هذا الإطار كانت محدودة قبل شهر من انطلاقة الدوري فقط، لمقارعة فرق مستقرة مثل الاتحاد والمجد والطليعة والكرامة وغيرها، أضف لذلك أن الوعود التي سبقت انطلاقة الدوري بالدعم المادي كانت كبيرة، لكن الواقع الذي وجدناه كان مغايراً تماماً، فالشركة الراعية لم تف بوعودها والتزاماتها المادية الشهرية من ناحية تأمين مقدمات العقود ورواتب اللاعبين، وعلى الدوام هناك تأخير من قبلها في تسديد المتفق عليه.
وبصراحة ضحيت بكثير من الأمور من أجل النادي لكوني من أبنائه، لكني لست مستعداً للاستمرار في هذا المجال إذا بقيت الوعود السابقة مجرد وعود، وإذا لم تتحسن الأمور المادية خلال الاستراحة بين مرحلتي الذهاب والإياب لن استمر مع الفريق في مرحلة الإياب، ومن يأتي سيتسلم فريقاً جيداًَ وجاهزاً، وفي الأحوال كافة سيكون هذا الموسم آخر موسم لي بكرة القدم السورية، لأن أجواء العمل غير مريحة لتحقيق ما صنعته خارج البلاد.
وساهمت بدون شك عملية تأخير الشركة الراعية بدفع المستحقات المترتبة عليها الى إرباك اللاعبين، خاصة أن معيشة غالبيتهم تعتمد على هذا المصدر المادي، وبعضهم يعيل أهله الى جانب أسرته، وهذا يتطلب دخلاً شهرياً ثابتاً لتأمين الراحة النفسية لهم.
وحين قبلت مهمة التدريب في النادي كان ذلك بسبب الالتزام الأدبي مع النادي الذي قضيت معه أفضل أيامي الكروية، واستجابة للمحبين ومن منطلق الوعود التي سمعتها من إدارة النادي وكذلك الشركة الراعية، وحين جئت الى الفريق كان ثلاثة من اللاعبين موقعين على الكشوف فقط، ومجلس الإدارة بعيد عن الفريق، وجميعهم غير مفرغين، واتصالي فقط مع رئيس النادي الدكتور ممتاز ملص، وقد عانينا كثيراً من الوعود المادية التي أطلقت قبل بدء الدوري، وبعض هذه القضايا كنا نتغلب عليها بشكل فردي وبالعلاقات الشخصية، الأمر الذي أصابني ببعض الإحراج مع اللاعبين، لكون بعضهم كما أسلفت التزم معي من منطلق أدبي، ولذلك علي احترام هذا الالتزام، وتأمين متطلبات اللاعب وهو ما يتعلق بالراتب الشهري والجزء المتبقي من مقدم عقده.
ولا أخفي عليكم أنني وجهت لإدارة النادي إنذاراً لتأمين مستلزمات الفريق المادية وإلا سأعتذر عن الاستمرار معه، والجميع يذكر أن المدرب الوطني محمد قويض حين ذهب المال من نادي الكرامة ترك الفريق وهاجر الى خارج البلاد، وحين عاد المال رجع إليه، لأن المال عصب النجاح في أي عمل والطريق الأساس للتفوق.
والمؤسف أنه حتى ختام مرحلة الذهاب كان الالتزام على الدوام يعتمد على الكلام دون الفعل، وهذا لا يفي بالمطلوب، وما يهمني معالجة مشاكل اللاعبين المادية والتزام الشركة الراعية بالوعود التي قطعتها على نفسها، ويبدو أن تعاقد النادي مع الشركة الراعية أدى الى نفور التجار في المساعدة، وحجتهم أن هناك شركة راعية للفريق.
هل تتقاضى تعويضات مادية من نادي الوحدة؟
- نعم أتقاضى راتباً شهرياً،ومثل اللاعبين لم أحصل على راتب آخر شهرين، ولم أبرم أي عقد مع النادي، لأنني جئت في فترة إنقاذ بعد عودتي من الأردن.
هل ستستمر مع الفريق لنهاية مرحلة الإياب إذا توفرت السيولة المادية المطلوبة؟
- في حال توفر ذلك سأستمر مع الفريق لنهاية الموسم، وسيكون آخر موسم لي في التدريب في سورية لأن أجواء العمل غير مثالية.
كيف تقيّم أداء فريقك؟
- الدوري هذا العام غريب نتيجة تقارب المستوى وقلة الفوارق بين مراكز الفرق سواء بالمقدمة أو بالمؤخرة، وبصراحة راضٍ تماماً عن الفريق، وفي بعض المباريات كنا نلعب بالأسلوب التجاري بغية الحصول على النقطة في ظل الإصابات التي حلت بالفريق، ونزفنا العديد من النقاط في مراحل معينة حين كانت الغيابات كبيرة ومؤثرة لأن البدلاء لم يكونوا على نفس السوية، أما الأداء الجيد والجمالي فكان مرهوناً بجاهزية الفريق، واقترن ذلك بهذه المسألة، ولكل مباراة حساباتها الخاصة، وبعد المباراة الأخيرة لنا مع الجيش التي تعادلنا بها سلباً أعطينا اللاعبين إجازة لمدة أسبوع، وكانت وجوه معظمهم حزينة لأنهم لم يتقاضوا رواتبهم وبقية مقدمات عقودهم.
هل ستعمدون إلى تقييم الفريق بين مرحلتي الذهاب والإياب؟
- طبعاً وسندرس على وجه الخصوص وبدقة أوضاع اللاعبين المحترفين الأجانب، خاصة بعد فسخ عقد الأردني علاء الشقران بالتراضي بعد إصابته مع أنه لاعب صغير السن وجيد داخل الملعب، وأتوقع لباسافا الاستمرار مع الفريق، وهناك احتمال باستبدال العراقي أراز، لكن قبل التفكير بالتعاقد مع لاعبين أجانب علينا تأمين مستلزمات اللاعبين المحليين أولاً.
ما رأيك بمستوى الدوري السوري؟
- الدوري قوي لأن مستوى الفرق متقارب وخاصة هذا العام بدليل فارق النقاط الضئيل بين المراكز المختلفة، لكن التذبذب بالمستوى واضح والمباريات التي تلعب بتكتيك عالٍ قليلة، إلا أن المستوى العام لكرة القدم السورية متواضع.
ما هو مستوى اللاعبين الأجانب المحترفين في الدوري السوري؟
- يوجد قلة من اللاعبين الذين يتمتعون بمستوى جيد أمثال غوميز لاعب الاتحاد وايمانويل ساندي لاعب حطين وسيموكوندا ومختار لاعبا الجيش، وباسافا مدافعنا إذا حصل على الثقة اللازمة، أما مستوى البقية فهو عادٍ، وهناك على الصعيد المحلي من هم أفضل منهم بكثير.
والمنتخب الوطني؟
- مرآة للاعبين السوريين وأصبح لدينا لاعبون يملكون الخبرة من خلال مشاركتهم مع أنديتهم في البطولات العربية والآسيوية من جهة، واحتكاكهم ضمن المنتخب في العديد من اللقاءات الودية التي كان يفتقد إليها في وقت سابق.
وهذه الخبرة أدت الى غياب الرهبة الدولية عند لاعبينا وما دام المنتخب يفرز العناصر الأبرز في الساحة الكروية على صعيد المواهب علينا تأمين الاحتكاك الدائم مع منتخبات من مستويات عليا، وتلبية رغبات وطموحات المدرب
جريدة تشرين
وإذا لم يستجب للمتطلبات المادية للفريق خلال الاستراحة بين مرحلتي الذهاب والإياب من الدوري لن أستمر مع الفريق في مرحلة الإياب، خاصة أن معظم اللاعبين الذين تم التعاقد معهم قبل انطلاقة مرحلة الذهاب بشهر قد التزموا معي شخصياً، ومن الصعوبة علي أن أجدهم حتى هذه اللحظة لم يحصلوا على المتبقي من مقدمات عقودهم، وكذلك رواتبهم لشهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام الحالي.
واعتبر المحروس أن النتائج التي حققها الفريق بمرحلة الذهاب من الدوري جيدة قياساً الى الظروف المختلفة التي عاشها الفريق قبل بدء الدوري.
هذه بعض ملامح الحوار مع المدرب المجتهد نزار محروس الذي حقق مع شباب الأردن نتائج لافتة أبرزها حصوله على بطولتي الدوري والكأس في الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هل يتناسب المركز السابع الذي حققه الفريق مع إمكاناته في ختام مرحلة الذهاب من الدوري السوري ؟
- في ظل الظروف التي رافقت الفريق أرى أن المركز الذي تحقق كان أكبر من الإمكانات المتوفرة، لكون الإعداد بدأ متأخراً، وعملية الانتقاء للاعبين والخيارات المتاحة في هذا الإطار كانت محدودة قبل شهر من انطلاقة الدوري فقط، لمقارعة فرق مستقرة مثل الاتحاد والمجد والطليعة والكرامة وغيرها، أضف لذلك أن الوعود التي سبقت انطلاقة الدوري بالدعم المادي كانت كبيرة، لكن الواقع الذي وجدناه كان مغايراً تماماً، فالشركة الراعية لم تف بوعودها والتزاماتها المادية الشهرية من ناحية تأمين مقدمات العقود ورواتب اللاعبين، وعلى الدوام هناك تأخير من قبلها في تسديد المتفق عليه.
وبصراحة ضحيت بكثير من الأمور من أجل النادي لكوني من أبنائه، لكني لست مستعداً للاستمرار في هذا المجال إذا بقيت الوعود السابقة مجرد وعود، وإذا لم تتحسن الأمور المادية خلال الاستراحة بين مرحلتي الذهاب والإياب لن استمر مع الفريق في مرحلة الإياب، ومن يأتي سيتسلم فريقاً جيداًَ وجاهزاً، وفي الأحوال كافة سيكون هذا الموسم آخر موسم لي بكرة القدم السورية، لأن أجواء العمل غير مريحة لتحقيق ما صنعته خارج البلاد.
وساهمت بدون شك عملية تأخير الشركة الراعية بدفع المستحقات المترتبة عليها الى إرباك اللاعبين، خاصة أن معيشة غالبيتهم تعتمد على هذا المصدر المادي، وبعضهم يعيل أهله الى جانب أسرته، وهذا يتطلب دخلاً شهرياً ثابتاً لتأمين الراحة النفسية لهم.
وحين قبلت مهمة التدريب في النادي كان ذلك بسبب الالتزام الأدبي مع النادي الذي قضيت معه أفضل أيامي الكروية، واستجابة للمحبين ومن منطلق الوعود التي سمعتها من إدارة النادي وكذلك الشركة الراعية، وحين جئت الى الفريق كان ثلاثة من اللاعبين موقعين على الكشوف فقط، ومجلس الإدارة بعيد عن الفريق، وجميعهم غير مفرغين، واتصالي فقط مع رئيس النادي الدكتور ممتاز ملص، وقد عانينا كثيراً من الوعود المادية التي أطلقت قبل بدء الدوري، وبعض هذه القضايا كنا نتغلب عليها بشكل فردي وبالعلاقات الشخصية، الأمر الذي أصابني ببعض الإحراج مع اللاعبين، لكون بعضهم كما أسلفت التزم معي من منطلق أدبي، ولذلك علي احترام هذا الالتزام، وتأمين متطلبات اللاعب وهو ما يتعلق بالراتب الشهري والجزء المتبقي من مقدم عقده.
ولا أخفي عليكم أنني وجهت لإدارة النادي إنذاراً لتأمين مستلزمات الفريق المادية وإلا سأعتذر عن الاستمرار معه، والجميع يذكر أن المدرب الوطني محمد قويض حين ذهب المال من نادي الكرامة ترك الفريق وهاجر الى خارج البلاد، وحين عاد المال رجع إليه، لأن المال عصب النجاح في أي عمل والطريق الأساس للتفوق.
والمؤسف أنه حتى ختام مرحلة الذهاب كان الالتزام على الدوام يعتمد على الكلام دون الفعل، وهذا لا يفي بالمطلوب، وما يهمني معالجة مشاكل اللاعبين المادية والتزام الشركة الراعية بالوعود التي قطعتها على نفسها، ويبدو أن تعاقد النادي مع الشركة الراعية أدى الى نفور التجار في المساعدة، وحجتهم أن هناك شركة راعية للفريق.
هل تتقاضى تعويضات مادية من نادي الوحدة؟
- نعم أتقاضى راتباً شهرياً،ومثل اللاعبين لم أحصل على راتب آخر شهرين، ولم أبرم أي عقد مع النادي، لأنني جئت في فترة إنقاذ بعد عودتي من الأردن.
هل ستستمر مع الفريق لنهاية مرحلة الإياب إذا توفرت السيولة المادية المطلوبة؟
- في حال توفر ذلك سأستمر مع الفريق لنهاية الموسم، وسيكون آخر موسم لي في التدريب في سورية لأن أجواء العمل غير مثالية.
كيف تقيّم أداء فريقك؟
- الدوري هذا العام غريب نتيجة تقارب المستوى وقلة الفوارق بين مراكز الفرق سواء بالمقدمة أو بالمؤخرة، وبصراحة راضٍ تماماً عن الفريق، وفي بعض المباريات كنا نلعب بالأسلوب التجاري بغية الحصول على النقطة في ظل الإصابات التي حلت بالفريق، ونزفنا العديد من النقاط في مراحل معينة حين كانت الغيابات كبيرة ومؤثرة لأن البدلاء لم يكونوا على نفس السوية، أما الأداء الجيد والجمالي فكان مرهوناً بجاهزية الفريق، واقترن ذلك بهذه المسألة، ولكل مباراة حساباتها الخاصة، وبعد المباراة الأخيرة لنا مع الجيش التي تعادلنا بها سلباً أعطينا اللاعبين إجازة لمدة أسبوع، وكانت وجوه معظمهم حزينة لأنهم لم يتقاضوا رواتبهم وبقية مقدمات عقودهم.
هل ستعمدون إلى تقييم الفريق بين مرحلتي الذهاب والإياب؟
- طبعاً وسندرس على وجه الخصوص وبدقة أوضاع اللاعبين المحترفين الأجانب، خاصة بعد فسخ عقد الأردني علاء الشقران بالتراضي بعد إصابته مع أنه لاعب صغير السن وجيد داخل الملعب، وأتوقع لباسافا الاستمرار مع الفريق، وهناك احتمال باستبدال العراقي أراز، لكن قبل التفكير بالتعاقد مع لاعبين أجانب علينا تأمين مستلزمات اللاعبين المحليين أولاً.
ما رأيك بمستوى الدوري السوري؟
- الدوري قوي لأن مستوى الفرق متقارب وخاصة هذا العام بدليل فارق النقاط الضئيل بين المراكز المختلفة، لكن التذبذب بالمستوى واضح والمباريات التي تلعب بتكتيك عالٍ قليلة، إلا أن المستوى العام لكرة القدم السورية متواضع.
ما هو مستوى اللاعبين الأجانب المحترفين في الدوري السوري؟
- يوجد قلة من اللاعبين الذين يتمتعون بمستوى جيد أمثال غوميز لاعب الاتحاد وايمانويل ساندي لاعب حطين وسيموكوندا ومختار لاعبا الجيش، وباسافا مدافعنا إذا حصل على الثقة اللازمة، أما مستوى البقية فهو عادٍ، وهناك على الصعيد المحلي من هم أفضل منهم بكثير.
والمنتخب الوطني؟
- مرآة للاعبين السوريين وأصبح لدينا لاعبون يملكون الخبرة من خلال مشاركتهم مع أنديتهم في البطولات العربية والآسيوية من جهة، واحتكاكهم ضمن المنتخب في العديد من اللقاءات الودية التي كان يفتقد إليها في وقت سابق.
وهذه الخبرة أدت الى غياب الرهبة الدولية عند لاعبينا وما دام المنتخب يفرز العناصر الأبرز في الساحة الكروية على صعيد المواهب علينا تأمين الاحتكاك الدائم مع منتخبات من مستويات عليا، وتلبية رغبات وطموحات المدرب
جريدة تشرين