أبو بشار الوحداوي
12-25-2008, 06:58 PM
المحروس لموقع الكرة السورية : استمراري مع الوحدة صعب في الظروف الحالية
http://www.syrian-soccer.com/photo//soccer-wahda25-12-2008-4953cd6adf576.jpg
لم يخف مايسترو فريق العاصمة البرتقالي امتعاضه الشديد للوضع السيء الذي وصل إليه حال نادي الوحدة مع الشح المالي في صندوق النادي نتيجة تأخر الدفعات الشهرية المقررة من شركة تعمير الشام الراعي الرسمي للنادي حتى وصل الأمر إلى عدم المقدرة على سداد رواتب اللاعبين وتتمة إيفاء الدفعة الأولى من مقدمات عقودهم.وأشار المحروس إلى أن تردي الوضع المالي قد نال من الحالة المعنوية للاعبين وزاد في ذلك ضغط المباريات الذي عانى منه فريقه حيث لعب ثلاث مباريات متتالية خلال أسبوع واحد قبل أن يتم تكثيف مباريات الدوري مما اضطره للعب أربعة مباريات أخرى خلال أسبوعين وهو ما أدى إلى إصابات بالجملة في صفوف اللاعبين الأمر الذي ظهر جلياً في مباريات الفريق الثالث الأخير أمام تشرين والكرامة والجيش التي شهدت غياب أكثر من خمسة لاعبين مؤثرين عن كل لقاء.وألمح المحروس إلى أنه مع نهاية مرحلة الذهاب يجد نفسه أمام مفترق طرق فإكمال المشوار مع الوحدة حتى النهاية يتطلب وقفة جدية مع الإدارة تجاه ما يحصل خاصة وأن الوعود التي أطلقتها مع بداية الدوري لم ينفذ منها أكثر من20% وخاصة في الشق المالي وأضاف قائلاً:(سأقدم تقريري الفني للإدارة خلال أيام وسأطلب ضمانات للمرحلة القادمة وخاصة الضمانات المالية وإذا لم تستطع الإدارة تحقيقها فسوف أتقدم باعتذاري عن تكملة المهمة. وضع الفريق جيد قياساً لعمره القصير الذي لم يتجاوز 100 يوماً ورصيده جيد من النقاط يمكن لأي مدرب أن يكمل المشوار دون صعوبات تذكر) وتحدث المحروس عن المرحلة السابقة قائلاً:(طلبت من الإدارة أن تقيم بداية العمل مؤتمراً صحفياً لنشرح لمحبي النادي مايجري لكن شيئاً من هذا لم يحصل واجد نفسي مضطراً في كل حوار صحفي لتوضيح هذه المسألة ،فعندما تسلمت الفريق لم يكن على كشوفه سوى ثلاثة لاعبين وهو أمر غير طبيعي خاصة وأن الزمن كان قصيراً وخياراتنا في التعاقدات محدودة باعتبار أن معظم الأندية في ذلك الوقت كانت قد أتمت تعاقداتها وأقلعت في رحلة الإستعداد،وفيما يخص المحترفين فقد جربنا عدداً لابأس به قبل أن تستقر خياراتنا على ثلاثة هم الأردني علاء الشقران والعراقي آراز ياسين والسيراليوني مصطفى باسافا والأخير هو الوحيد الذي أفاد الفريق وسيتم إبقاءه حتى نهاية الموسم أما الشقران فقد فسخنا عقده باتفاق الطرفين) نظراً لإصابته التي امتدت زمناً طويلاً وسننظر بوضع العراقي آراز خلال أيام) . وأردف المحروس قائلاً:(وافقت على التدريب كرمى لعيون محبيه لكنني لست مستعداً للتخلي عن سمعتي بسبب ( الشركة الراعية ) والتي بسبب قدومها ابتعد كافة التجار والمحبين للنادي ظناً منهم أن هناك شركة ولا أحد يحتاجهم ، لكن الحقيقة أن الشركة خذلتنا ولم تفي بوعودها مما أضر بمسيرة الفريق ولولا المحبين ( صفوان نظام الدين ،عمار الخطيب، غياث الدباس ، وسيم الملا) لكان الفريق بخبر كان ، حيث المكافآت بعد كل فوز أو مستوى قوي والتي هدّأت من سخط اللاعبين قليلاً.) المحروس استغرب موقف القلة التي هاجمت الفريق بعد خسارة الفريق مع الكرامة حيث قال :(إننا نعمل في ظروف صعبة وصعبة جدا ، ولا أحد يعرف ذلك وأنا بهذا الوضع غير قادر على الاستمرار مع الفريق) .وختم المحروس حديثه لموقع الكرة السورية قائلاً: (أنا مسرور بالعمل مع إدارة نظيفة ، لكنها غير مفرغة ولا يوجد منها سوى عضو إدارة واحد أو اثنان يتابعان مسيرة الفريق وهذا لا يكفي ، نحتاج لقرارات إدارية سريعة بحق الفريق وأُعلنها من هنا أنه في حال استطاعت الإدارة حل الإشكال المالي وتأمين احتياجات الفريق فلا مانع عندي من مواصلة المشوار مع الفريق)
.===========================
تعقيب:ماقاله الكابتن نزار ليس غريباً على واقعنا الرياضي و الحالة التي يمر بها نادي الوحدة ليست ببعيدة عن حال معظم أنديتنا التي ترزح تحت نير الإحتراف المنقوص الذي يفتقد أبسط مقوماته وهي (المال).ونتساءل هنا كيف لمدرب أن يبسط سيطرته على لاعب لم يقبض راتبه منذ شهر ونصف ،وكيف سيطلب منه تقديم أفضل مستوياته وتفكيره في مكان آخر ؟؟؟؟
بقلم : وائل البزرة - دمشق
.................................................. ...........
شعل نار شعل نار شعل شعل نار جمهور الوحدة دايما مع نزار:razz::razz::razz::?:?:?
http://www.syrian-soccer.com/photo//soccer-wahda25-12-2008-4953cd6adf576.jpg
لم يخف مايسترو فريق العاصمة البرتقالي امتعاضه الشديد للوضع السيء الذي وصل إليه حال نادي الوحدة مع الشح المالي في صندوق النادي نتيجة تأخر الدفعات الشهرية المقررة من شركة تعمير الشام الراعي الرسمي للنادي حتى وصل الأمر إلى عدم المقدرة على سداد رواتب اللاعبين وتتمة إيفاء الدفعة الأولى من مقدمات عقودهم.وأشار المحروس إلى أن تردي الوضع المالي قد نال من الحالة المعنوية للاعبين وزاد في ذلك ضغط المباريات الذي عانى منه فريقه حيث لعب ثلاث مباريات متتالية خلال أسبوع واحد قبل أن يتم تكثيف مباريات الدوري مما اضطره للعب أربعة مباريات أخرى خلال أسبوعين وهو ما أدى إلى إصابات بالجملة في صفوف اللاعبين الأمر الذي ظهر جلياً في مباريات الفريق الثالث الأخير أمام تشرين والكرامة والجيش التي شهدت غياب أكثر من خمسة لاعبين مؤثرين عن كل لقاء.وألمح المحروس إلى أنه مع نهاية مرحلة الذهاب يجد نفسه أمام مفترق طرق فإكمال المشوار مع الوحدة حتى النهاية يتطلب وقفة جدية مع الإدارة تجاه ما يحصل خاصة وأن الوعود التي أطلقتها مع بداية الدوري لم ينفذ منها أكثر من20% وخاصة في الشق المالي وأضاف قائلاً:(سأقدم تقريري الفني للإدارة خلال أيام وسأطلب ضمانات للمرحلة القادمة وخاصة الضمانات المالية وإذا لم تستطع الإدارة تحقيقها فسوف أتقدم باعتذاري عن تكملة المهمة. وضع الفريق جيد قياساً لعمره القصير الذي لم يتجاوز 100 يوماً ورصيده جيد من النقاط يمكن لأي مدرب أن يكمل المشوار دون صعوبات تذكر) وتحدث المحروس عن المرحلة السابقة قائلاً:(طلبت من الإدارة أن تقيم بداية العمل مؤتمراً صحفياً لنشرح لمحبي النادي مايجري لكن شيئاً من هذا لم يحصل واجد نفسي مضطراً في كل حوار صحفي لتوضيح هذه المسألة ،فعندما تسلمت الفريق لم يكن على كشوفه سوى ثلاثة لاعبين وهو أمر غير طبيعي خاصة وأن الزمن كان قصيراً وخياراتنا في التعاقدات محدودة باعتبار أن معظم الأندية في ذلك الوقت كانت قد أتمت تعاقداتها وأقلعت في رحلة الإستعداد،وفيما يخص المحترفين فقد جربنا عدداً لابأس به قبل أن تستقر خياراتنا على ثلاثة هم الأردني علاء الشقران والعراقي آراز ياسين والسيراليوني مصطفى باسافا والأخير هو الوحيد الذي أفاد الفريق وسيتم إبقاءه حتى نهاية الموسم أما الشقران فقد فسخنا عقده باتفاق الطرفين) نظراً لإصابته التي امتدت زمناً طويلاً وسننظر بوضع العراقي آراز خلال أيام) . وأردف المحروس قائلاً:(وافقت على التدريب كرمى لعيون محبيه لكنني لست مستعداً للتخلي عن سمعتي بسبب ( الشركة الراعية ) والتي بسبب قدومها ابتعد كافة التجار والمحبين للنادي ظناً منهم أن هناك شركة ولا أحد يحتاجهم ، لكن الحقيقة أن الشركة خذلتنا ولم تفي بوعودها مما أضر بمسيرة الفريق ولولا المحبين ( صفوان نظام الدين ،عمار الخطيب، غياث الدباس ، وسيم الملا) لكان الفريق بخبر كان ، حيث المكافآت بعد كل فوز أو مستوى قوي والتي هدّأت من سخط اللاعبين قليلاً.) المحروس استغرب موقف القلة التي هاجمت الفريق بعد خسارة الفريق مع الكرامة حيث قال :(إننا نعمل في ظروف صعبة وصعبة جدا ، ولا أحد يعرف ذلك وأنا بهذا الوضع غير قادر على الاستمرار مع الفريق) .وختم المحروس حديثه لموقع الكرة السورية قائلاً: (أنا مسرور بالعمل مع إدارة نظيفة ، لكنها غير مفرغة ولا يوجد منها سوى عضو إدارة واحد أو اثنان يتابعان مسيرة الفريق وهذا لا يكفي ، نحتاج لقرارات إدارية سريعة بحق الفريق وأُعلنها من هنا أنه في حال استطاعت الإدارة حل الإشكال المالي وتأمين احتياجات الفريق فلا مانع عندي من مواصلة المشوار مع الفريق)
.===========================
تعقيب:ماقاله الكابتن نزار ليس غريباً على واقعنا الرياضي و الحالة التي يمر بها نادي الوحدة ليست ببعيدة عن حال معظم أنديتنا التي ترزح تحت نير الإحتراف المنقوص الذي يفتقد أبسط مقوماته وهي (المال).ونتساءل هنا كيف لمدرب أن يبسط سيطرته على لاعب لم يقبض راتبه منذ شهر ونصف ،وكيف سيطلب منه تقديم أفضل مستوياته وتفكيره في مكان آخر ؟؟؟؟
بقلم : وائل البزرة - دمشق
.................................................. ...........
شعل نار شعل نار شعل شعل نار جمهور الوحدة دايما مع نزار:razz::razz::razz::?:?:?