احمد بيرقدار
12-06-2008, 10:19 AM
http://www.gulfup.com/files/jpg/xLo58212.jpg
بإسمي وبإسم كل أعضاء المنتدىبرحب بالإعلامي المتميز الأستاذ الكبير فايز وهبي
أهلا وسهلا بك وبكل أعضاء المنتدى
تاني شي بدي قلك أنو شرف كبير للمنتدى بشكل عام ولي أنا بشكل خاص لقاء حضرتك يلي نحنبنعتبرك من أهم الإعلاميين الرياضيين في سوريا كونك من القلائل وإن لم تكن الوحيد الذي سار على درب الراحل عدنان بوظو وتألقت في كافة مجالات الإعلام الرياضي التعليق وتقديم البرامج والصحافة
الحقيقة هذه شهادة أعتز بها وأعتز بأني أنا تتلمذت على يد الأستاذ الكبير عدنان بوظو وبالعكس نحن لنا الشرف أنو نتزاصل مع الجمهور لأن هذا الجمهور كنزنا ونحن نعمل لأجل هذاالجمهور
ممكن تحكيلنا عن بداياتك في مجال الرياضة
نحن من عائلة رياضيية معروفة وهي عائلة الأصفهاني نحن لقبنا وهبي ولكن عائلتنا الأصفهانيوأولاد عمي الدكتور رضا الأصفهاني رئيس الإتحاد الرياضي العام السابق وشقيقه رياض اللاعب المعروفأنا بدأت بنادي الوحدة يلي كان أسمو قاسيون عام 1970 وأنسبت للنادي ولعبت بالأشبال والناشئين والشبابولعبت في الفريق بالدوري الممتاز عام 1977 ولعبت مع مجموعة عيد بيرقدار - عماد شومان - عمر عليان زهير حوراني - منصور الحاج سعيد - عبد الرزاق الحمصي - خالد عيسى وكانت مجموعة جيدةولم أبقى كثيرا بالملاعب لعبت سنتين بالفريق الأول ولكن ظروف الحياة والدراسة جعلوني أبعد ودرست الأدب العربي وتخصصت في مجال الإعلام الرياضي
بدايتك في مجال الإعلام الرياضي المقروء والمسموع
البداية الأحترافية كانت عام 82 مع صحيفة الاتحاد وتتلمذت على يد المرحوم الكبير عدنان بوظو والمرحوم الأستاذ طيب صفوةوعملت في نفس الوقت مع المرحوم عدنان بوظو وكان إلي الشرف أني عملت معه ببرنامج ملاعبنا الخضراء الذي مستمر لحدالان الذي ينقل مباريات الدوري وعدنان بوظو كان أول من مسك بيدي ودفعني للتعليق الرياضي بالبداية علقت على مباريات كرة السلة رغم أني لاعب كرة قدم لكني أعشق كرة السلة اذا البداية كانت من خلال المرحوم عدنان بوظو في الصحافة وفيالإذاعة والتلفزيون السوري وخلال عملي في صحيفة الاتحاد تابعت عدة دورات إعلامية متقدمة في سوريا وفي عدة دول عربيةفي المغرب وفي تونس وعملت دبلوم إعلام في الأكاديمية الأولمبية الدولية في اليونان وتابعت مشواري وعملت مع عدة صحفلبنانية وعدة صحف خليجية بالإضافة لعملي في الصحافة وفي الإذاعة والتلفزيون إلى أن تعاقدت نع راديو وتلفزيون العرب منذ خمس سنوات وكنت أعلق في البداية على مباريات دوري أبطال العرب قبل أن يدخل راديو وتلفزيون العرب ويأخذ حقوق نقلمباريات الدوري السوريوكان لي الشرف أن أكون المسؤول عن الجانب الفني في أختيار المعلقين والمحليلين بالأستديو التحليلي بالدوري السوري منذ أربع سنوات وإلى الآن
وبالنسبة لصحيفة الرياضيية يلي كنت حضرتك من موؤسيسيها بعد أن تركت صحيفة الاتحاد
كثير من الناس سألوني كيف تترك صحيفة الاتحاد بعد أن عملت بها عشرون عاما نحن بالطبع لا ننسى فضل صحيفة الاتحادعلينا هي التي أسست معاني جديدة للإعلام الرياضي في سوريا على يد عدنان بوظو ولكن بعد رحيل الأستاذين الكبارعدنان بوظو وطيب صفوة أصبحنا بحاجة للغة جديدة في الإعلام اللاياضي ووجدت أني لا أستطيع أن أجد نفسي في صحيفة الاتحاد وجاءت الفرصة كي أكون واحد من موؤسسي صحيفة الرياضيية مع الزملاء والزميلات وأن ندخل عالم الأحتراف الصحافيوكان هناك لغة جديدة للصحيفة تعتمد الرأي والرأي الآخر وتعتمد الصراحة والمنطق وجميع العاملين فيها من الخبرات الكبيرةفي مجال الإعلام كل واحد في اختصاصو في مجال الألعاب المختلفة وطبعا هنا لا ننسى أن نشيد بالأستاذ أكثم دوبا هو الذيأسس الصحيفة وأستقطبنا للعمل بها والذي حول صحيفة الرياضيية من مجرد صحيفة إلى موؤسسة وإلى شركة أسمها الرياضيية وتوسعت من صحيفة أسبوعية إلى نصف أسبوعية إلى مجلة شهرية وأشترت الدوري السوري وممكن بالمستقبل أن تشتري عدة بطولات كعامل مساند وداعم للرياضة
شو رأيك بالإعلام الرياضي في سوريا وهل هو متراجع
لا على العكس أنا أرى عكس البعض الذي يقول أن إذا كان مستوى الألعاب الرياضيية دون المستوى معناها هذا الإعلام أناأرى أن الإعلام الرياضي في سوريا متقدم والدليل أنتشار العيد من أسماء العاملين في مجال الإعلام الرياضي في سوريا في الفضائيات وفي الصحف العربية أنا أرى الإعلام الرياي في سوريا متطور إلى درجة كبيرة ولا أستطيع أن أقول الجميعولكن يوجد بعض الأقلام وبعض الأصوات محترفة ومتطورة أكثر من الألعاب الرياضيية في سوريا
أستاذ بالنسبة لراديو وتلفزيون العرب يوم الذي سمع المواطن السوري عن شراء راديو وتلفزيون العرب لحقوق الدوري السوري سعد لهذا الخبر وأعتقد أنه سيشاهد الدوري السوري بطريقة أجمل وطريقة أحترافية أكثر من التي كان يشاهدها في التلفزيون السوري ولكن تفاجأ أنه وجد النقل نسخة طبق الأصل عن نقل التلفزيون السوري
أنا هنا أختلف معك بالرأي وأرى أن النقل كان مختلف لأول مرة في الدوري السوري يكون في استديو تحليلي ولا نرىالطيور والعصافير في السما أي أن الإخراج مختلف ولكن يجب أن لا ننسى أن عربات النقل والكوادر هي نفسها التي تعمل في التلفزيون السوري ولكن نحن خطوة بعد خطوة نحاول أن نتلافى الأخطاء وننقل بصورة أفضل ولكن يوجد مشاكل تواجهناولا أحد يشعر بنا نحن نعاني كثيرا بنقل المباريات أحيانا يوجد ملاعب لا يوجد فيها غرف لنعمل استديو تحليلي ولا يوجد فيهاأماكن مناسبة لوضع الكاميرات في بعض ملاعب لن أذكرها لا يوجد فيها حتى غرف للتعليق يعني أنه نعاني جدا ورغم كل هذه الظروف نحاول أن ننقل بصورة حضارية ومتطورة أكثر
لماذا لا يوجد عربات نقل خاصة بكم
في الوقت الحالي لا يوجد امكانية نحن هنا عندنا شركة منتجة هي سمارت سبورت ومديرها زميلنا الأستاذ عمار البوريهي التي تستأجر عربات النقل من التلفزيون السوري وهذا الحل الوحيد عندنا ولكن ليس دائما تتوفر عربات النقل لأن أيضاالتلفزيون السوري لديه أرتباطات وأيضا نعاني من مشكلة أنه أحيانا يسألونا لماذا تنقلوا هذه المباراة ولا تنقلوا تلك المباراة المشكلة أن التلفزيون السوري هو الذي يختار المباراة التي يريدها ونحن نجبر على أن نأخذها كنقل مشترك ونختار مباراة ثانيةأي أن الخيار الأول يكون للتلفزيون السوري أي أن المشكلة أنه لا يوجد بسوريا سوى عربتا نقل ولو وجد أكثر نحن على أستعدادأن ننقل أربع مباريات في اليوم
بالنسبة للمعلقين لماذا نرى عندكم نفس معليقين التلفزيون السوري
هو يوجد مشكلة بالحقيقة هي ندرة المعلقين في سوريا ونعترف بهذا الشيء يعني معلقينا ينعدوا على الأصابع لذلك أتناوب أنا وصديقي العزيز إياد ناصر الذي أحبه وأحترمه على موضوع الأستديو التحليلي والتعليق بإستثناء المباراة الثانية التي تكوننقل مشترك مع التلفزيون السوري نستعين بالزميل عبد الله خفتة ولكن يوجد مشكلة في بلدنا أن مزمار الحي لا يطرب يعنيأنا الاحظ أن في بعض المواقع يتصيدوا أخطاء المعلقين يعني لا يوجد إنسان لا يخطأ ولا يتحدثوا أبدا عن أيجابياتو نحن لازم ندعم معلقنا ووقت يخطأ نقول له أنت أخطأت بكذا وكذا ولا نجعله موضع للسخرية والإنتقاد من أجل النقد
لماذا لا يتم الأستعانة بمعلقين عرب لمبارات القمة على الأقل كما نرى في الدوري السعودي
ممكن هذا الشيء وارد ولكن يوجد مشكلة نعاني منها هي أنه لا يوجد لدينا روزنامة ثابتة باتحاد الكرة القدم مثلا من الأفكارالتي طرحتها أنا ووافقوا عليها أن أستعين بمحليلين على مستوى عالي ونفس المحليلين الذين يحللوا مباريات دوري أبطال أوروباوكأس العالم أي الأسماء المعروفة في القناة وأبدوا استعداد أن ياتوا إذا كان الوقت مناسب ولكن دائما الأوقات تتغير وبالمستقبلممكن أن نرى كبار المحليلين والمعلقين في الدوري السوري
أستاذ فايز لماذا لايوجد فكرة لإجراء مسابقة لأختيار المعلقين
هذه مسألة تعود للتلفزيون السوري
لا معلقين لراديو وتلفزيون العرب وليس للتلفزيون السوري
أنا عملي مختص بالدوري السوري وهذه المسألة تعود لهم ويا ريت نتمنى أن يفعلوا ذلك كما فعلت بعض الأقنية فكرة مطروحة
أستاذ أنا أقصد أن تعمل مسابقة أنت وتختار منها معلقين للدوري السوري
بهذا الوقت صعب جدا أن تحضر شخص وتقول له علق و مرة حدث معنا ذلك اضطررنا للأستعانة بزميل إعلامي ومعقول كان بس كان في عندو ارتباك كبير أي أن المسألة بحاجة لإعداد وبحاجة لتدريب
بإسمي وبإسم كل أعضاء المنتدىبرحب بالإعلامي المتميز الأستاذ الكبير فايز وهبي
أهلا وسهلا بك وبكل أعضاء المنتدى
تاني شي بدي قلك أنو شرف كبير للمنتدى بشكل عام ولي أنا بشكل خاص لقاء حضرتك يلي نحنبنعتبرك من أهم الإعلاميين الرياضيين في سوريا كونك من القلائل وإن لم تكن الوحيد الذي سار على درب الراحل عدنان بوظو وتألقت في كافة مجالات الإعلام الرياضي التعليق وتقديم البرامج والصحافة
الحقيقة هذه شهادة أعتز بها وأعتز بأني أنا تتلمذت على يد الأستاذ الكبير عدنان بوظو وبالعكس نحن لنا الشرف أنو نتزاصل مع الجمهور لأن هذا الجمهور كنزنا ونحن نعمل لأجل هذاالجمهور
ممكن تحكيلنا عن بداياتك في مجال الرياضة
نحن من عائلة رياضيية معروفة وهي عائلة الأصفهاني نحن لقبنا وهبي ولكن عائلتنا الأصفهانيوأولاد عمي الدكتور رضا الأصفهاني رئيس الإتحاد الرياضي العام السابق وشقيقه رياض اللاعب المعروفأنا بدأت بنادي الوحدة يلي كان أسمو قاسيون عام 1970 وأنسبت للنادي ولعبت بالأشبال والناشئين والشبابولعبت في الفريق بالدوري الممتاز عام 1977 ولعبت مع مجموعة عيد بيرقدار - عماد شومان - عمر عليان زهير حوراني - منصور الحاج سعيد - عبد الرزاق الحمصي - خالد عيسى وكانت مجموعة جيدةولم أبقى كثيرا بالملاعب لعبت سنتين بالفريق الأول ولكن ظروف الحياة والدراسة جعلوني أبعد ودرست الأدب العربي وتخصصت في مجال الإعلام الرياضي
بدايتك في مجال الإعلام الرياضي المقروء والمسموع
البداية الأحترافية كانت عام 82 مع صحيفة الاتحاد وتتلمذت على يد المرحوم الكبير عدنان بوظو والمرحوم الأستاذ طيب صفوةوعملت في نفس الوقت مع المرحوم عدنان بوظو وكان إلي الشرف أني عملت معه ببرنامج ملاعبنا الخضراء الذي مستمر لحدالان الذي ينقل مباريات الدوري وعدنان بوظو كان أول من مسك بيدي ودفعني للتعليق الرياضي بالبداية علقت على مباريات كرة السلة رغم أني لاعب كرة قدم لكني أعشق كرة السلة اذا البداية كانت من خلال المرحوم عدنان بوظو في الصحافة وفيالإذاعة والتلفزيون السوري وخلال عملي في صحيفة الاتحاد تابعت عدة دورات إعلامية متقدمة في سوريا وفي عدة دول عربيةفي المغرب وفي تونس وعملت دبلوم إعلام في الأكاديمية الأولمبية الدولية في اليونان وتابعت مشواري وعملت مع عدة صحفلبنانية وعدة صحف خليجية بالإضافة لعملي في الصحافة وفي الإذاعة والتلفزيون إلى أن تعاقدت نع راديو وتلفزيون العرب منذ خمس سنوات وكنت أعلق في البداية على مباريات دوري أبطال العرب قبل أن يدخل راديو وتلفزيون العرب ويأخذ حقوق نقلمباريات الدوري السوريوكان لي الشرف أن أكون المسؤول عن الجانب الفني في أختيار المعلقين والمحليلين بالأستديو التحليلي بالدوري السوري منذ أربع سنوات وإلى الآن
وبالنسبة لصحيفة الرياضيية يلي كنت حضرتك من موؤسيسيها بعد أن تركت صحيفة الاتحاد
كثير من الناس سألوني كيف تترك صحيفة الاتحاد بعد أن عملت بها عشرون عاما نحن بالطبع لا ننسى فضل صحيفة الاتحادعلينا هي التي أسست معاني جديدة للإعلام الرياضي في سوريا على يد عدنان بوظو ولكن بعد رحيل الأستاذين الكبارعدنان بوظو وطيب صفوة أصبحنا بحاجة للغة جديدة في الإعلام اللاياضي ووجدت أني لا أستطيع أن أجد نفسي في صحيفة الاتحاد وجاءت الفرصة كي أكون واحد من موؤسسي صحيفة الرياضيية مع الزملاء والزميلات وأن ندخل عالم الأحتراف الصحافيوكان هناك لغة جديدة للصحيفة تعتمد الرأي والرأي الآخر وتعتمد الصراحة والمنطق وجميع العاملين فيها من الخبرات الكبيرةفي مجال الإعلام كل واحد في اختصاصو في مجال الألعاب المختلفة وطبعا هنا لا ننسى أن نشيد بالأستاذ أكثم دوبا هو الذيأسس الصحيفة وأستقطبنا للعمل بها والذي حول صحيفة الرياضيية من مجرد صحيفة إلى موؤسسة وإلى شركة أسمها الرياضيية وتوسعت من صحيفة أسبوعية إلى نصف أسبوعية إلى مجلة شهرية وأشترت الدوري السوري وممكن بالمستقبل أن تشتري عدة بطولات كعامل مساند وداعم للرياضة
شو رأيك بالإعلام الرياضي في سوريا وهل هو متراجع
لا على العكس أنا أرى عكس البعض الذي يقول أن إذا كان مستوى الألعاب الرياضيية دون المستوى معناها هذا الإعلام أناأرى أن الإعلام الرياضي في سوريا متقدم والدليل أنتشار العيد من أسماء العاملين في مجال الإعلام الرياضي في سوريا في الفضائيات وفي الصحف العربية أنا أرى الإعلام الرياي في سوريا متطور إلى درجة كبيرة ولا أستطيع أن أقول الجميعولكن يوجد بعض الأقلام وبعض الأصوات محترفة ومتطورة أكثر من الألعاب الرياضيية في سوريا
أستاذ بالنسبة لراديو وتلفزيون العرب يوم الذي سمع المواطن السوري عن شراء راديو وتلفزيون العرب لحقوق الدوري السوري سعد لهذا الخبر وأعتقد أنه سيشاهد الدوري السوري بطريقة أجمل وطريقة أحترافية أكثر من التي كان يشاهدها في التلفزيون السوري ولكن تفاجأ أنه وجد النقل نسخة طبق الأصل عن نقل التلفزيون السوري
أنا هنا أختلف معك بالرأي وأرى أن النقل كان مختلف لأول مرة في الدوري السوري يكون في استديو تحليلي ولا نرىالطيور والعصافير في السما أي أن الإخراج مختلف ولكن يجب أن لا ننسى أن عربات النقل والكوادر هي نفسها التي تعمل في التلفزيون السوري ولكن نحن خطوة بعد خطوة نحاول أن نتلافى الأخطاء وننقل بصورة أفضل ولكن يوجد مشاكل تواجهناولا أحد يشعر بنا نحن نعاني كثيرا بنقل المباريات أحيانا يوجد ملاعب لا يوجد فيها غرف لنعمل استديو تحليلي ولا يوجد فيهاأماكن مناسبة لوضع الكاميرات في بعض ملاعب لن أذكرها لا يوجد فيها حتى غرف للتعليق يعني أنه نعاني جدا ورغم كل هذه الظروف نحاول أن ننقل بصورة حضارية ومتطورة أكثر
لماذا لا يوجد عربات نقل خاصة بكم
في الوقت الحالي لا يوجد امكانية نحن هنا عندنا شركة منتجة هي سمارت سبورت ومديرها زميلنا الأستاذ عمار البوريهي التي تستأجر عربات النقل من التلفزيون السوري وهذا الحل الوحيد عندنا ولكن ليس دائما تتوفر عربات النقل لأن أيضاالتلفزيون السوري لديه أرتباطات وأيضا نعاني من مشكلة أنه أحيانا يسألونا لماذا تنقلوا هذه المباراة ولا تنقلوا تلك المباراة المشكلة أن التلفزيون السوري هو الذي يختار المباراة التي يريدها ونحن نجبر على أن نأخذها كنقل مشترك ونختار مباراة ثانيةأي أن الخيار الأول يكون للتلفزيون السوري أي أن المشكلة أنه لا يوجد بسوريا سوى عربتا نقل ولو وجد أكثر نحن على أستعدادأن ننقل أربع مباريات في اليوم
بالنسبة للمعلقين لماذا نرى عندكم نفس معليقين التلفزيون السوري
هو يوجد مشكلة بالحقيقة هي ندرة المعلقين في سوريا ونعترف بهذا الشيء يعني معلقينا ينعدوا على الأصابع لذلك أتناوب أنا وصديقي العزيز إياد ناصر الذي أحبه وأحترمه على موضوع الأستديو التحليلي والتعليق بإستثناء المباراة الثانية التي تكوننقل مشترك مع التلفزيون السوري نستعين بالزميل عبد الله خفتة ولكن يوجد مشكلة في بلدنا أن مزمار الحي لا يطرب يعنيأنا الاحظ أن في بعض المواقع يتصيدوا أخطاء المعلقين يعني لا يوجد إنسان لا يخطأ ولا يتحدثوا أبدا عن أيجابياتو نحن لازم ندعم معلقنا ووقت يخطأ نقول له أنت أخطأت بكذا وكذا ولا نجعله موضع للسخرية والإنتقاد من أجل النقد
لماذا لا يتم الأستعانة بمعلقين عرب لمبارات القمة على الأقل كما نرى في الدوري السعودي
ممكن هذا الشيء وارد ولكن يوجد مشكلة نعاني منها هي أنه لا يوجد لدينا روزنامة ثابتة باتحاد الكرة القدم مثلا من الأفكارالتي طرحتها أنا ووافقوا عليها أن أستعين بمحليلين على مستوى عالي ونفس المحليلين الذين يحللوا مباريات دوري أبطال أوروباوكأس العالم أي الأسماء المعروفة في القناة وأبدوا استعداد أن ياتوا إذا كان الوقت مناسب ولكن دائما الأوقات تتغير وبالمستقبلممكن أن نرى كبار المحليلين والمعلقين في الدوري السوري
أستاذ فايز لماذا لايوجد فكرة لإجراء مسابقة لأختيار المعلقين
هذه مسألة تعود للتلفزيون السوري
لا معلقين لراديو وتلفزيون العرب وليس للتلفزيون السوري
أنا عملي مختص بالدوري السوري وهذه المسألة تعود لهم ويا ريت نتمنى أن يفعلوا ذلك كما فعلت بعض الأقنية فكرة مطروحة
أستاذ أنا أقصد أن تعمل مسابقة أنت وتختار منها معلقين للدوري السوري
بهذا الوقت صعب جدا أن تحضر شخص وتقول له علق و مرة حدث معنا ذلك اضطررنا للأستعانة بزميل إعلامي ومعقول كان بس كان في عندو ارتباك كبير أي أن المسألة بحاجة لإعداد وبحاجة لتدريب