هنو
10-28-2008, 07:32 AM
هناك نوع من الأسئلة الإجابة عنها من صنف السهل الممتنع ومهما كانت إجابتك عليها سيؤكد لك السائل أنها خاطئة، فلو سألنا إلى متى ستبقى أنديتنا أسيرة لأمزجة بعض المستثمرين فمن المؤكد ألا نجد إجابة شافية، وحتى لا يقال إننا نتحدث عن أوهام مفترضة فإننا سنسلط الضوء على مخالفة علنية بطلها مستثمر نادي الوحدة الذي بدأ بتحويل المقصف الصيفي إلى شتوي مخالفاً بذلك بنود العقد المبرم مع إدارة نادي الوحدة التي لم تتوان بدورها من توجيه عدة كتب للمستثمر من أجل تلافي أخطائه واحترام بنود العقد.. فكيف حدثت هذه المخالفة وما سببها، وما ردود فرع دمشق والمكتب التنفيذي..؟ كل هذه الأسئلة «الوطن» وجدت إجابات عنها من خلال التحقيق الآتي.. وإلى التفاصيل.
http://www.alwatan.sy/newsimg/2008-10-28/44680/ma_271044146.jpg
الدكتور ممتاز ملص رئيس نادي الوحدة: فوجئنا بأن مستثمر صالة الأفراح هو نفسه مستثمر التراس الصيفي والبوفيه وفوجئنا أكثر عندما علمنا وشاهدنا بأنه يقوم بوضع أعمدة معدنية لتغطية التراس وتحويله إلى شتوي، وعندما سألناه أجابنا بأنه يرغب بوضع (شادر) فقط وهذا مخالف أيضاً لشروط العقد الذي ينص عليه إبقاء التراس على حاله، اجتمعنا كإدارة ناد وقمنا بتوجيه عدة كتب إلى المستثمر من أجل إزالة المخالفة وأرسلنا صورة من هذه الكتب إلى فرع دمشق لكونه معنياً بموضوع الأندية، لكن المستثمر ما زال مستمراً في المخالفة، وفي حال لم يلتزم المستثمر ببنود العقد سنحيل الموضوع إلى القضاء ونحن جادون بذلك.
عبد الرزاق الحمصي عضو فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام: لا شك في أني كنت أكثر معارضي هذا الاستثمار المجحف بنادي الوحدة، لكن بالنهاية العقد أصبح واقعاً بعد موافقة إدارة نادي الوحدة عليه بالمرحلة السابقة وتصديق فرع دمشق ومن ورائه المكتب التنفيذي والإدارة الحالية مضطرة للالتزام به كاملاً، لكن هناك في إدارة نادي الوحدة من يعطي الكلام المعسول للمستثمرين بل ويطيب خواطرهم من أجل تمشية حال ألعاب النادي، هذا الشيء كان سبباً لخلق شرخ بإدارة النادي وبين الأعضاء، ونحن في فرع دمشق لن نقف مع أي مستثمر وحق النادي لا يمكن المساومة عليه.
السيد منذر طباع مدير مكتب المنشآت المركزي: أي موقع استثماري بدمشق يجب على مجلس الإدارة أن يتابع تنفيذ العقد بهذا الموقع شهرياً أو موسمياً ويقوم بالاتصال المباشر مع المستثمر لبيان أي مخالفة لبنود العقد، وفي حال عدم تمكن النادي من الاتفاق على إنهاء المخالفة، عليه مخاطبة فرع دمشق من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما تقتضيه الأنظمة وبنود العقد، والفرع إذا لم يتمكن من ممارسة صلاحياته في تصحيح الأخطاء فعليه إعلام المكتب التنفيذي بوضع المخالفة، لكن المخالفة الأخيرة بنادي الوحدة سمعت عنها لكني لم أتلق أي كتاب من فرع دمشق بخصوصها وهذا تقصير من الفرع لكونه لم يضعنا بصورة المخالفة، وفي حال وصول الموضوع إلينا فنحن لن نتوانى عن تشكيل لجنة بنفس اليوم للنزول إلى الموقع ومحاولة إزالة المخالفة أو تعديل بنود العقد بموجب ملحق عقد جديد علماً أن هناك إجراءات قد تصل إلى فسخ العقد.
حسام الدين الحلبي مستثمر المقصف بنادي الوحدة: علاقتي مع إدارة النادي جيدة وأنا لا أتوانى عن تقديم أي مساعدة للنادي وأعضاء الإدارة يدركون حقيقة ما أقول، وعقد الاستثمار القائم بيننا صريح وواضح فهو مؤلف من مطعم ومقصف وصالات أفراح، أما بالنسبة للغطاء المتحرك بالمقصف فهو غير ثابت ونحن نقوم بإزالته صيفاً ووضعه بأوائل فصل الشتاء وهذا الإجراء ليس جديداً لأنه قائم منذ بداية الاستثمار وهناك وصف حالة راهنة بوضع الشادر موثق من قبل وزارة العدل، وأنا لم أتجاوز أحداً من إدارة النادي لأن العمل بيننا مبني على التفاهم، على كل حال أنا مستعد لحل الخلاف مع الإدارة بطريقة ترضي الجميع.
تعقيب المحرر
لم ندخر جهداً في البحث والتقصي في هذا الموضوع إلا أن تباين وجهات النظر بين طرفي المشكلة لم يصل بنا إلى قناعة كاملة تجاه أي من وجهتي النظر وإن كان الأمر يضم مجموعة من الأمور لا تتصل بجوهر المشكلة إلا أنها مؤشر إلى العقلية الخاصة في إدارة المؤسسات العامة، وعلى ما يبدو أن الاستثمارات الرياضية في عهد الاتحاد الرياضي الحالي مازالت تحبو وهي بحاجة لكثير من الوقت لتقوم على أقدام ثابتة وأسس واضحة.
منقول من الوطن
http://www.alwatan.sy/newsimg/2008-10-28/44680/ma_271044146.jpg
الدكتور ممتاز ملص رئيس نادي الوحدة: فوجئنا بأن مستثمر صالة الأفراح هو نفسه مستثمر التراس الصيفي والبوفيه وفوجئنا أكثر عندما علمنا وشاهدنا بأنه يقوم بوضع أعمدة معدنية لتغطية التراس وتحويله إلى شتوي، وعندما سألناه أجابنا بأنه يرغب بوضع (شادر) فقط وهذا مخالف أيضاً لشروط العقد الذي ينص عليه إبقاء التراس على حاله، اجتمعنا كإدارة ناد وقمنا بتوجيه عدة كتب إلى المستثمر من أجل إزالة المخالفة وأرسلنا صورة من هذه الكتب إلى فرع دمشق لكونه معنياً بموضوع الأندية، لكن المستثمر ما زال مستمراً في المخالفة، وفي حال لم يلتزم المستثمر ببنود العقد سنحيل الموضوع إلى القضاء ونحن جادون بذلك.
عبد الرزاق الحمصي عضو فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام: لا شك في أني كنت أكثر معارضي هذا الاستثمار المجحف بنادي الوحدة، لكن بالنهاية العقد أصبح واقعاً بعد موافقة إدارة نادي الوحدة عليه بالمرحلة السابقة وتصديق فرع دمشق ومن ورائه المكتب التنفيذي والإدارة الحالية مضطرة للالتزام به كاملاً، لكن هناك في إدارة نادي الوحدة من يعطي الكلام المعسول للمستثمرين بل ويطيب خواطرهم من أجل تمشية حال ألعاب النادي، هذا الشيء كان سبباً لخلق شرخ بإدارة النادي وبين الأعضاء، ونحن في فرع دمشق لن نقف مع أي مستثمر وحق النادي لا يمكن المساومة عليه.
السيد منذر طباع مدير مكتب المنشآت المركزي: أي موقع استثماري بدمشق يجب على مجلس الإدارة أن يتابع تنفيذ العقد بهذا الموقع شهرياً أو موسمياً ويقوم بالاتصال المباشر مع المستثمر لبيان أي مخالفة لبنود العقد، وفي حال عدم تمكن النادي من الاتفاق على إنهاء المخالفة، عليه مخاطبة فرع دمشق من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما تقتضيه الأنظمة وبنود العقد، والفرع إذا لم يتمكن من ممارسة صلاحياته في تصحيح الأخطاء فعليه إعلام المكتب التنفيذي بوضع المخالفة، لكن المخالفة الأخيرة بنادي الوحدة سمعت عنها لكني لم أتلق أي كتاب من فرع دمشق بخصوصها وهذا تقصير من الفرع لكونه لم يضعنا بصورة المخالفة، وفي حال وصول الموضوع إلينا فنحن لن نتوانى عن تشكيل لجنة بنفس اليوم للنزول إلى الموقع ومحاولة إزالة المخالفة أو تعديل بنود العقد بموجب ملحق عقد جديد علماً أن هناك إجراءات قد تصل إلى فسخ العقد.
حسام الدين الحلبي مستثمر المقصف بنادي الوحدة: علاقتي مع إدارة النادي جيدة وأنا لا أتوانى عن تقديم أي مساعدة للنادي وأعضاء الإدارة يدركون حقيقة ما أقول، وعقد الاستثمار القائم بيننا صريح وواضح فهو مؤلف من مطعم ومقصف وصالات أفراح، أما بالنسبة للغطاء المتحرك بالمقصف فهو غير ثابت ونحن نقوم بإزالته صيفاً ووضعه بأوائل فصل الشتاء وهذا الإجراء ليس جديداً لأنه قائم منذ بداية الاستثمار وهناك وصف حالة راهنة بوضع الشادر موثق من قبل وزارة العدل، وأنا لم أتجاوز أحداً من إدارة النادي لأن العمل بيننا مبني على التفاهم، على كل حال أنا مستعد لحل الخلاف مع الإدارة بطريقة ترضي الجميع.
تعقيب المحرر
لم ندخر جهداً في البحث والتقصي في هذا الموضوع إلا أن تباين وجهات النظر بين طرفي المشكلة لم يصل بنا إلى قناعة كاملة تجاه أي من وجهتي النظر وإن كان الأمر يضم مجموعة من الأمور لا تتصل بجوهر المشكلة إلا أنها مؤشر إلى العقلية الخاصة في إدارة المؤسسات العامة، وعلى ما يبدو أن الاستثمارات الرياضية في عهد الاتحاد الرياضي الحالي مازالت تحبو وهي بحاجة لكثير من الوقت لتقوم على أقدام ثابتة وأسس واضحة.
منقول من الوطن