عمر نصري
09-23-2008, 06:48 AM
بعد 30 يوماً من استلامه للبرتقالي المحروس: دعونانعمل أو دعونا نرحل
http://www.al-riadiyah.org/photo/nezar97889.jpg
دورة دمشق كشفت لنا ثغراتنا ونحن أضعف فريق مالم نثبت العكس وصبراً يا جمهورنا
أفرزت مشاركة فريق الوحدة في دورة دمشق الكروية العديد من التساؤلات وإشارات الاستفهام حول وضع الفريق قبل »18« يوماً من انطلاق الدوري الكروي. فبعيداً عن المستوى الفني الذي قدمه الفريق لتأخره بالبدء بفترة الإعداد إلا أن هناك أموراً أخرى رافقت وترافق مسيرة الفريق تعكر عمل القائمين عليه.. »الرياضية« ومن أجل الوقوف على حال الفريق بشكل كامل كان لها هذا اللقاء المطول مع ربان سفينة البرتقالي نزار محروس ليضعنا بصورة الفرق ويضع النقاط على الحروف قبل أن يبدأ فريقه رحلته بالدوري فماذا قال لنتابع معاً..
كابتن أبو حامد كيف ترى خروج فريقك من دورة دمشق من الدور الأول؟
بصراحة لقد قبلنا المشاركة بالدورة حفاظاً على علاقتا الجيدة مع الفرع ولما يقدمه لنا من خدمات جليلة وآثرنا مصلحة الفرع على مصلحتنا مع التذكير بأنه كان من الممكن الاعتذار لأننا لم نكن جاهزين فلم يكن قد مضى على إعداد الفريق إلا »20« يوماً ومع ذلك شاركنا بفريقين »أ و ب« وتابعنا جميع اللاعبين ولأننا لم نكن ننظر إلى النتائج فقد استطعنا أن نكتشف أخطاءنا، ولاتنس أننا آخر فريق بدأ فترة إعداده بين فرق المحترفين الـ »14« لظروف يعلمها الجميع وللعلم فإن فريقنا تغير جلده بشكل شبه كامل فالعناصر الجديدة تشكل 80% منه ولانستطيع أن نخلق حالة انسجام بيوم وليلة فهذا يحتاج لعمل وصبر كبيرين.
وماهي ابرز تلك الثغرات التي اكتشفتها؟
هناك أخطاء فردية وجماعية سنعالجها بالفترة القادمة التي سنلتفت بها إلى تحسين العمل التكتيكي والجماعي والفردي.
وماذا بشأن مراكز الفريق وهل اكتملت الصورة بالنسبة إليك؟
هناك مراكز بحاجة للتدعيم وأخرى للترميم ففي الدفاع لدينا عناصر جيدة وبحاجة للتدعيم بلاعب واحد يدعم الموجودين على المدى البعيد وبالوسط لدينا مجموعة جيدة وينقصها العمل الجاد باستخلاص الكرة أما الهجوم فهناك عدد كبير من اللاعبين يحتاجون للانسجام أكثر واكتمال لياقة البعض كالعراقي مناجد وعارف آغا.
البعض نادى بتدعيم الفريق بلاعبين شباب؟
عندما جئت لم يكن هناك فريق أول بالنادي بسبب انتهاء عقود معظم اللاعبين ولم يكن على الكشوف عندما جئت إلا »3« لاعبين فقط ووضعوا أمامي »30« لاعباً شاباً من النادي لكي أنتقي منهم فريقاً محترفاً فهل يعقل أن ألتفت للاعبين الذين رُفّعوا من الشباب وأترك إعداد فريق الرجال ولذلك كلفت مساعدي بالإشراف عليهم وأخذ هواتفهم من أجل دعوة الموهوبين منهم مستقبلاً فيما التفتّ أنا للتعاقد مع لاعبين جدد يمكنني أن أشكل منهم فريقاً محترفاً علماً أنني من المدربين الذين يحبون زج الشباب ولكن بهدوء وتمهل وليس كيفما شاء.
ورسالتك للاعبين؟
نحن أضعف فريق مالم نثبت العكس وجميع اللاعبين بدلاء مالم يثبتوا العكس
سمعنا عن بعض المشاكل التي تحوم حول الفريق فهل هذا صحيح؟
نحن لانلتفت إلى الوراء ومن يعمل لابد أن تحوم حوله مشاكل ولكنا مازلنا نعاني من ضعف بالعمل الإداري الاحترافي في بلدنا عامة وليس بنادينا فأي فريق بحاجة إلى كادر إداري محترف منظم ومتفرغ يعمل على تذليل كافة المشاكل التي تواجه الفريق ونحن لدينا إداريان اثنان ويأتي البعض ليقول لماذا اثنين واحد يكفي وهؤلاء الذين يتحدثون بمثل هذه الأحاديث هدفهم عرقلة عملنا والثرثرة فقط.
ولماذ لايتم إبعاد مثل أولئك الأشخاص؟
أنا لا أعرفهم شخصياً ولكن أسمع بوجودهم ومع ذلك أنا أحترم الجميع وأتمنى أن يدعونا نعمل.
وكيف ترى تعامل الإدارة معك حتى الآن؟
لا أنكر أن الإدارة متعاونة معي إلى حد بعيد ولم تقصر ولكن وللأسف الإدارة بحاجة إلى تفرغ لحل مشاكل الفريق فوراً وهذا الأمر صعب حالياً.
على ما يبدو أن غيابك عن الملاعب السورية لـ»8« سنوات غير كثيراً من المفاهيم بالنسبة إليك؟
هذا صحيح فعندما ذهبت للعمل في الخارج ومع أي فريق كنت أجد فوراً قواماً للفريق لايقل عن »30« لاعباً وكادراً محترفاً كاملاً لأتفرغ أنا للعمل الفني ولذلك نجحت. أما هنا فالظروف صعبة وأسوأ من قبل ومايزال المدرب حمال الأسية. فتصور أن أي لاعب تواجهه مشكلة ما يتصل بي وأي عقبة تواجه الفريق علي أنا أن أحلها وهذا يشكل ضغطاً كبيراً ودليلاً على عدم وجود التخصص والدراية لمتطلبات الاحتراف.
وما هو رأيك ببعض التصرفات غير الحضارية للقلة القليلة من جمهور الوحدة؟
معروف عن جمهورنا أنه ذواق وهذا ما أعرفه عنه منذ أ ن كنت لاعباً ولا أذكر أنني سمعت منه إساءة ولكن الآن فوجئت بقلة قليلة تسيء لهذا النادي عبر هتافات غير حضارية فما سمعته في مباراة الطليعة يسيء إلى علاقتنا مع الأندية الأخرى فما هو الداعي لشتم فريق لاعلاقة له بالمباراة وأقول لجمهورنا العزيز صبراً صبراً لأن مثل هذه التصرفات في الدوري ستؤثر سلباً علينا ولا تكونوا عنصر ضغط بل سنداً لنا فهل ستفرح هذه القلة القليلة عندما يعاقب الجمهور كاملاً من حضور المباريات فإذا كان هذا يرضيكم لنلعب دون جمهـــور إذاً.
ومتى سيوقع أبو حامد على عقده مع الوحدة؟
تريثت في البداية قليلاً حتى اضمن حقوق اللاعبين المادية وللعلم فإنه وحتى هذه الساعة لم يوقع على كشوفنا إلا »10« لاعبين فقط وهذا هم إضافي فوق همومنا الأخرى ونحن بانتظار دفعة مالية من الشركة الراعية لتوقيع باقي اللاعبين وعندما أجد أن الأمور المالية محلولة فإن أمر توقيعي على عقد هو شكلي لأنني ملتزم بكلمة مع الإدارة.
أبو حامد كلمة أخيرة لك؟
بكل أمانة وصراحة لقد تعودت على العمل المضني والجاد وأدرك أن استلامي للوحدة مغامرة كبيرة. ومعظم المحبين والأصدقاء خائفون علي من هذه المغامرة ومع ذلك وضعت سمعتي جانباً وقبلت بالمهمة محبة بالنادي ومحبيه ولذلك ليعلم الجميع أننا نواجه مشاكل مالية وتنظيمية وانضباطية فنية ونحن كجهاز فني لم نصل للتوليفة النهائية وعليهم أن يتركونا نعمل بصمت وإلا ليدعونا نرحل..؟!!
http://www.al-riadiyah.org/photo/nezar97889.jpg
دورة دمشق كشفت لنا ثغراتنا ونحن أضعف فريق مالم نثبت العكس وصبراً يا جمهورنا
أفرزت مشاركة فريق الوحدة في دورة دمشق الكروية العديد من التساؤلات وإشارات الاستفهام حول وضع الفريق قبل »18« يوماً من انطلاق الدوري الكروي. فبعيداً عن المستوى الفني الذي قدمه الفريق لتأخره بالبدء بفترة الإعداد إلا أن هناك أموراً أخرى رافقت وترافق مسيرة الفريق تعكر عمل القائمين عليه.. »الرياضية« ومن أجل الوقوف على حال الفريق بشكل كامل كان لها هذا اللقاء المطول مع ربان سفينة البرتقالي نزار محروس ليضعنا بصورة الفرق ويضع النقاط على الحروف قبل أن يبدأ فريقه رحلته بالدوري فماذا قال لنتابع معاً..
كابتن أبو حامد كيف ترى خروج فريقك من دورة دمشق من الدور الأول؟
بصراحة لقد قبلنا المشاركة بالدورة حفاظاً على علاقتا الجيدة مع الفرع ولما يقدمه لنا من خدمات جليلة وآثرنا مصلحة الفرع على مصلحتنا مع التذكير بأنه كان من الممكن الاعتذار لأننا لم نكن جاهزين فلم يكن قد مضى على إعداد الفريق إلا »20« يوماً ومع ذلك شاركنا بفريقين »أ و ب« وتابعنا جميع اللاعبين ولأننا لم نكن ننظر إلى النتائج فقد استطعنا أن نكتشف أخطاءنا، ولاتنس أننا آخر فريق بدأ فترة إعداده بين فرق المحترفين الـ »14« لظروف يعلمها الجميع وللعلم فإن فريقنا تغير جلده بشكل شبه كامل فالعناصر الجديدة تشكل 80% منه ولانستطيع أن نخلق حالة انسجام بيوم وليلة فهذا يحتاج لعمل وصبر كبيرين.
وماهي ابرز تلك الثغرات التي اكتشفتها؟
هناك أخطاء فردية وجماعية سنعالجها بالفترة القادمة التي سنلتفت بها إلى تحسين العمل التكتيكي والجماعي والفردي.
وماذا بشأن مراكز الفريق وهل اكتملت الصورة بالنسبة إليك؟
هناك مراكز بحاجة للتدعيم وأخرى للترميم ففي الدفاع لدينا عناصر جيدة وبحاجة للتدعيم بلاعب واحد يدعم الموجودين على المدى البعيد وبالوسط لدينا مجموعة جيدة وينقصها العمل الجاد باستخلاص الكرة أما الهجوم فهناك عدد كبير من اللاعبين يحتاجون للانسجام أكثر واكتمال لياقة البعض كالعراقي مناجد وعارف آغا.
البعض نادى بتدعيم الفريق بلاعبين شباب؟
عندما جئت لم يكن هناك فريق أول بالنادي بسبب انتهاء عقود معظم اللاعبين ولم يكن على الكشوف عندما جئت إلا »3« لاعبين فقط ووضعوا أمامي »30« لاعباً شاباً من النادي لكي أنتقي منهم فريقاً محترفاً فهل يعقل أن ألتفت للاعبين الذين رُفّعوا من الشباب وأترك إعداد فريق الرجال ولذلك كلفت مساعدي بالإشراف عليهم وأخذ هواتفهم من أجل دعوة الموهوبين منهم مستقبلاً فيما التفتّ أنا للتعاقد مع لاعبين جدد يمكنني أن أشكل منهم فريقاً محترفاً علماً أنني من المدربين الذين يحبون زج الشباب ولكن بهدوء وتمهل وليس كيفما شاء.
ورسالتك للاعبين؟
نحن أضعف فريق مالم نثبت العكس وجميع اللاعبين بدلاء مالم يثبتوا العكس
سمعنا عن بعض المشاكل التي تحوم حول الفريق فهل هذا صحيح؟
نحن لانلتفت إلى الوراء ومن يعمل لابد أن تحوم حوله مشاكل ولكنا مازلنا نعاني من ضعف بالعمل الإداري الاحترافي في بلدنا عامة وليس بنادينا فأي فريق بحاجة إلى كادر إداري محترف منظم ومتفرغ يعمل على تذليل كافة المشاكل التي تواجه الفريق ونحن لدينا إداريان اثنان ويأتي البعض ليقول لماذا اثنين واحد يكفي وهؤلاء الذين يتحدثون بمثل هذه الأحاديث هدفهم عرقلة عملنا والثرثرة فقط.
ولماذ لايتم إبعاد مثل أولئك الأشخاص؟
أنا لا أعرفهم شخصياً ولكن أسمع بوجودهم ومع ذلك أنا أحترم الجميع وأتمنى أن يدعونا نعمل.
وكيف ترى تعامل الإدارة معك حتى الآن؟
لا أنكر أن الإدارة متعاونة معي إلى حد بعيد ولم تقصر ولكن وللأسف الإدارة بحاجة إلى تفرغ لحل مشاكل الفريق فوراً وهذا الأمر صعب حالياً.
على ما يبدو أن غيابك عن الملاعب السورية لـ»8« سنوات غير كثيراً من المفاهيم بالنسبة إليك؟
هذا صحيح فعندما ذهبت للعمل في الخارج ومع أي فريق كنت أجد فوراً قواماً للفريق لايقل عن »30« لاعباً وكادراً محترفاً كاملاً لأتفرغ أنا للعمل الفني ولذلك نجحت. أما هنا فالظروف صعبة وأسوأ من قبل ومايزال المدرب حمال الأسية. فتصور أن أي لاعب تواجهه مشكلة ما يتصل بي وأي عقبة تواجه الفريق علي أنا أن أحلها وهذا يشكل ضغطاً كبيراً ودليلاً على عدم وجود التخصص والدراية لمتطلبات الاحتراف.
وما هو رأيك ببعض التصرفات غير الحضارية للقلة القليلة من جمهور الوحدة؟
معروف عن جمهورنا أنه ذواق وهذا ما أعرفه عنه منذ أ ن كنت لاعباً ولا أذكر أنني سمعت منه إساءة ولكن الآن فوجئت بقلة قليلة تسيء لهذا النادي عبر هتافات غير حضارية فما سمعته في مباراة الطليعة يسيء إلى علاقتنا مع الأندية الأخرى فما هو الداعي لشتم فريق لاعلاقة له بالمباراة وأقول لجمهورنا العزيز صبراً صبراً لأن مثل هذه التصرفات في الدوري ستؤثر سلباً علينا ولا تكونوا عنصر ضغط بل سنداً لنا فهل ستفرح هذه القلة القليلة عندما يعاقب الجمهور كاملاً من حضور المباريات فإذا كان هذا يرضيكم لنلعب دون جمهـــور إذاً.
ومتى سيوقع أبو حامد على عقده مع الوحدة؟
تريثت في البداية قليلاً حتى اضمن حقوق اللاعبين المادية وللعلم فإنه وحتى هذه الساعة لم يوقع على كشوفنا إلا »10« لاعبين فقط وهذا هم إضافي فوق همومنا الأخرى ونحن بانتظار دفعة مالية من الشركة الراعية لتوقيع باقي اللاعبين وعندما أجد أن الأمور المالية محلولة فإن أمر توقيعي على عقد هو شكلي لأنني ملتزم بكلمة مع الإدارة.
أبو حامد كلمة أخيرة لك؟
بكل أمانة وصراحة لقد تعودت على العمل المضني والجاد وأدرك أن استلامي للوحدة مغامرة كبيرة. ومعظم المحبين والأصدقاء خائفون علي من هذه المغامرة ومع ذلك وضعت سمعتي جانباً وقبلت بالمهمة محبة بالنادي ومحبيه ولذلك ليعلم الجميع أننا نواجه مشاكل مالية وتنظيمية وانضباطية فنية ونحن كجهاز فني لم نصل للتوليفة النهائية وعليهم أن يتركونا نعمل بصمت وإلا ليدعونا نرحل..؟!!