عمر نصري
08-12-2008, 06:58 AM
بعد هدوء العاصفة البرتقالية.. اجتماعات مكوكية والمحروس يكشف الكثير لـ»الرياضية« ؟
بدأت حركة الاجتماعات في أروقة النادي البرتقالي تتسارع شيئاً فشيئاً فبعد أن حُلت مشكلة الإدارة توجه الجميع نحو العمل من أجل إيجاد أول الخيط للانطلاق بالفريق الأول بالنادي، أول تلك الخطوات قام بها رئيس النادي د.ممتاز ملص الذي اتصل مع المحروس نزار من أجل عودته لاستلام التدريب وقد أبدى المحروس أثناء الاتصال تجاوباً كبيراً كما ذكر الملص الذي أكد لـ»الرياضية« قائلاً: نزار يعرف حال النادي والرياضة ولذلك لم يبالغ بطلباته وقد ذكر لي أنه مستعد للعودة على أن تؤمن له بعض الشروط التي ذكرها سابقاً وأبرزها تأمين مبلغ مالي يوضع تحت تصرف الفريق الأول ونحن بالنادي نسعى لتأمين هذا الطلب بالتعاون مع شركة تعمير الشام..
وكان د.ممتاز ملص قد اجتمع يوم الأحد الفائت مع ممثلي شركة تعمير الشام السيدين أيهم حجازي وفادي عبد اللطيف وبحضور السيد أحمد قوطرش وقد وضع الطرفان تصوراً كاملاً للمرحلة القادمة وأبرز ما خلص إليه الطرفان هو أن تقوم الشركة الراعية برعاية الفريق الأول بالنادي فقط وليس كما كان سابقاً ألعاب النادي كاملة على أن تحصل على ريوع مباريات وأن تضع إعلاناتها على كنزات اللاعبين من الأمام فقط بحيث يسمح للنادي بوضع إعلان لشركات أخرى على الكنزات من الخلف وقد ذكر رئيس النادي د.ممتاز أنه في حال تم الاتفاق بشكل نهائي على ما ذكر بالاجتماع فإن قيمة العقد ستبلغ نظرياً ما بين 20 إلى 25 مليون ليرة وهو أمر يكفي للفريق الأول وسنحقق من خلالها اكتفاءً ذاتياً للفريق مؤكداً أن الشركة ستدفع حوالي »5« مليون ليرة قيمة ما تبقى من عقد السنة الماضية كما سنطلب منها أن تدفع جزءاً جيداً من العقد الجديد خلال فترة قريبة من أجل الانطلاق بالفريق.
من جهة ثانية قام عضو مجلس الإدارة الكابتن عماد شومان بزيارة إلى منزل الكابتن نزار محروس يوم السبت الفائت وأثناء الجلسة التي استمرت لحوالي 3 ساعات دار حديث طويل بين الاثنين من أجل إقناع المحروس للعودة إلى النادي واستلامه التدريب الفريق، وقد أكد الشومان للمحروس أن الأمور بدأت تتحلحل في النادي وبأن وجوده سيساعد كثيراً على المضي نحو الطريق الصحيح.
المحروس يفتح قلبه لـ»الرياضية«
ولمعرفة رأي مدربنا الوطني نزار محروس اتصلت »الرياضية« معه واستمعت منه إلى رأيه بخصوص استلامه مهمة التدريب فقال: بالبداية أحب أن يعلم الجميع مدى محبتي للنادي وللأشخاص الذين يريدونني أن أعود للتدريب فيه ولكن هناك أمور يجب أن تكون واضحة قبل اتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص فأنا منذ شهرين قدمت دراسة كاملة وشروطاً من أجل استلام المهمة ولكن للأسف لم يطبق منها أي شيء حتى الآن فقد طلبت إصلاح الملعب التدريبي لأنه على هذه الحال سيسبب إصابات كثيرة ومشالح اللاعبين وإبرام عقود مع عدد من اللاعبين أعطيت أسماءهم للإدارة وكذلك تأمين مبلغ »50« مليون ليرة حتى أضمن حقوق اللاعبين وحتى لا أعمل جابياً أو قاضياً أو طبيباً نفسياً هذه الطلبات لم تر النور حتى الآن وهو مربك جداً لكون المدة المتبقية لانطلاق الدوري لا تتعدى »6« أسابيع وهي غير كافية لتحضير فريق منافس والأهم من هذا هو أن البعض يريدني أن أدخل للنادي من أجل تصفية حسابات ولإبعاد بعض اللاعبين والأشخاص الذين أساؤوا في المرحلة السابقة وهذا الأمر لا يروقني أبداً فإذا أراد البعض إبعاد أحد فليبعده قبل أن أدخل أنا، فأنا مدرب محترف ومهمتي تنحصر في الملعب والصراعات الشخصية بعيد عنها ولا أريد أن أكون طرفاً بها.
وأقولها عبر »الرياضية« لن أدخل للنادي إلا بعد أن أرى بأم عيني مبلغ »25« مليون موضوعة تحت تصرف الفريق الأول.. وهذا المبلغ أقل بكثير مما هو مطلوب ولكن رغبة مني للوقوف بجانب النادي سأرضى وأضاف المحروس قائلاً: لو تواجد في الإدارة رجل أعمال قادر على تمويل الفريق لكنت قبلت بالمهمة مباشرة دون شروط لأنه سيكون الضامن والمساند لأي مطب مالي سيقع فيه الفريق وأتمنى من الإدارة أن تجد حلاً لكافة الطلبات خلال اليومين القادمين لأنني لن أنتظر أكثر من يوم الخميس القادم لأن بعد ذلك سيكون استلامي للمهمة مستحيلة بظل عدم وجود لاعبين وملعب تدريبي ودعم مالي.
وبالإضافة لأنني وضعت جميع العروض التي أتتني على الرف بانتظار إصلاح حال النادي وأنا مدرب محترف وقد ضحيت كثيراً من أجل النادي ولكن لابد من نهاية لكل ما يحدث والأمر متروك للأيام القادمة.
كما أتمنى من الأشخاص الداعمين والمحبين أن يقفوا خلف النادي الآن ويدعموه وكما كانوا يفعلوا عندما كان هناك مدرب أجنبي وأن يلتف الجميع ويتكاتفوا من أجل عودة الوحدة اسماً كبيراً كما كان سابقاً.
بدأت حركة الاجتماعات في أروقة النادي البرتقالي تتسارع شيئاً فشيئاً فبعد أن حُلت مشكلة الإدارة توجه الجميع نحو العمل من أجل إيجاد أول الخيط للانطلاق بالفريق الأول بالنادي، أول تلك الخطوات قام بها رئيس النادي د.ممتاز ملص الذي اتصل مع المحروس نزار من أجل عودته لاستلام التدريب وقد أبدى المحروس أثناء الاتصال تجاوباً كبيراً كما ذكر الملص الذي أكد لـ»الرياضية« قائلاً: نزار يعرف حال النادي والرياضة ولذلك لم يبالغ بطلباته وقد ذكر لي أنه مستعد للعودة على أن تؤمن له بعض الشروط التي ذكرها سابقاً وأبرزها تأمين مبلغ مالي يوضع تحت تصرف الفريق الأول ونحن بالنادي نسعى لتأمين هذا الطلب بالتعاون مع شركة تعمير الشام..
وكان د.ممتاز ملص قد اجتمع يوم الأحد الفائت مع ممثلي شركة تعمير الشام السيدين أيهم حجازي وفادي عبد اللطيف وبحضور السيد أحمد قوطرش وقد وضع الطرفان تصوراً كاملاً للمرحلة القادمة وأبرز ما خلص إليه الطرفان هو أن تقوم الشركة الراعية برعاية الفريق الأول بالنادي فقط وليس كما كان سابقاً ألعاب النادي كاملة على أن تحصل على ريوع مباريات وأن تضع إعلاناتها على كنزات اللاعبين من الأمام فقط بحيث يسمح للنادي بوضع إعلان لشركات أخرى على الكنزات من الخلف وقد ذكر رئيس النادي د.ممتاز أنه في حال تم الاتفاق بشكل نهائي على ما ذكر بالاجتماع فإن قيمة العقد ستبلغ نظرياً ما بين 20 إلى 25 مليون ليرة وهو أمر يكفي للفريق الأول وسنحقق من خلالها اكتفاءً ذاتياً للفريق مؤكداً أن الشركة ستدفع حوالي »5« مليون ليرة قيمة ما تبقى من عقد السنة الماضية كما سنطلب منها أن تدفع جزءاً جيداً من العقد الجديد خلال فترة قريبة من أجل الانطلاق بالفريق.
من جهة ثانية قام عضو مجلس الإدارة الكابتن عماد شومان بزيارة إلى منزل الكابتن نزار محروس يوم السبت الفائت وأثناء الجلسة التي استمرت لحوالي 3 ساعات دار حديث طويل بين الاثنين من أجل إقناع المحروس للعودة إلى النادي واستلامه التدريب الفريق، وقد أكد الشومان للمحروس أن الأمور بدأت تتحلحل في النادي وبأن وجوده سيساعد كثيراً على المضي نحو الطريق الصحيح.
المحروس يفتح قلبه لـ»الرياضية«
ولمعرفة رأي مدربنا الوطني نزار محروس اتصلت »الرياضية« معه واستمعت منه إلى رأيه بخصوص استلامه مهمة التدريب فقال: بالبداية أحب أن يعلم الجميع مدى محبتي للنادي وللأشخاص الذين يريدونني أن أعود للتدريب فيه ولكن هناك أمور يجب أن تكون واضحة قبل اتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص فأنا منذ شهرين قدمت دراسة كاملة وشروطاً من أجل استلام المهمة ولكن للأسف لم يطبق منها أي شيء حتى الآن فقد طلبت إصلاح الملعب التدريبي لأنه على هذه الحال سيسبب إصابات كثيرة ومشالح اللاعبين وإبرام عقود مع عدد من اللاعبين أعطيت أسماءهم للإدارة وكذلك تأمين مبلغ »50« مليون ليرة حتى أضمن حقوق اللاعبين وحتى لا أعمل جابياً أو قاضياً أو طبيباً نفسياً هذه الطلبات لم تر النور حتى الآن وهو مربك جداً لكون المدة المتبقية لانطلاق الدوري لا تتعدى »6« أسابيع وهي غير كافية لتحضير فريق منافس والأهم من هذا هو أن البعض يريدني أن أدخل للنادي من أجل تصفية حسابات ولإبعاد بعض اللاعبين والأشخاص الذين أساؤوا في المرحلة السابقة وهذا الأمر لا يروقني أبداً فإذا أراد البعض إبعاد أحد فليبعده قبل أن أدخل أنا، فأنا مدرب محترف ومهمتي تنحصر في الملعب والصراعات الشخصية بعيد عنها ولا أريد أن أكون طرفاً بها.
وأقولها عبر »الرياضية« لن أدخل للنادي إلا بعد أن أرى بأم عيني مبلغ »25« مليون موضوعة تحت تصرف الفريق الأول.. وهذا المبلغ أقل بكثير مما هو مطلوب ولكن رغبة مني للوقوف بجانب النادي سأرضى وأضاف المحروس قائلاً: لو تواجد في الإدارة رجل أعمال قادر على تمويل الفريق لكنت قبلت بالمهمة مباشرة دون شروط لأنه سيكون الضامن والمساند لأي مطب مالي سيقع فيه الفريق وأتمنى من الإدارة أن تجد حلاً لكافة الطلبات خلال اليومين القادمين لأنني لن أنتظر أكثر من يوم الخميس القادم لأن بعد ذلك سيكون استلامي للمهمة مستحيلة بظل عدم وجود لاعبين وملعب تدريبي ودعم مالي.
وبالإضافة لأنني وضعت جميع العروض التي أتتني على الرف بانتظار إصلاح حال النادي وأنا مدرب محترف وقد ضحيت كثيراً من أجل النادي ولكن لابد من نهاية لكل ما يحدث والأمر متروك للأيام القادمة.
كما أتمنى من الأشخاص الداعمين والمحبين أن يقفوا خلف النادي الآن ويدعموه وكما كانوا يفعلوا عندما كان هناك مدرب أجنبي وأن يلتف الجميع ويتكاتفوا من أجل عودة الوحدة اسماً كبيراً كما كان سابقاً.