عمر نصري
06-30-2008, 07:00 AM
قبل لقاءي المجد والطليعة...الوحدة ورحلة البحث عن نقطة النجاة!!
إن كانت إدارة نادي الوحدة تشعر بالأمان نحو فريقها الأول فهي مخطئة، فالفريق بطريقه إلى مواجهتين من العيار الثقيل جداً أمام المجد والطليعة اللذين لن يتهاونا (بمعية) الجيرة للأول أو الصداقة للثاني، فالمجد يقاتل على الوصافة لضمان المشاركة الآسيوية، على حين يحارب الطليعة من أجل ضمان بقائه بين الأربعة الكبار من أجل المشاركة العربية، والوحدة بحاجة لنقطة وحيدة ربما لن تأتي، وربما سيكون مصير البرتقالي بيد غيره.
وبعد الخسارة الثقيلة للوحدة أمام عفرين قمت بجميع العمليات الرياضية من ضرب وطرح وتقسيم، ولم أجد تفسيراً واحداً لتهاون الإدارة وتسويفها لأمر الهبوط، فالبعض اعتقد أن البقاء في دوري الأضواء بات بالجيب، وهنا يحق لي أن أضع عشرات.. بل مئات إشارات الاستفهام والتعجب!!؟؟
قد يتساءل البعض عن دواعي هذا الكلام، ومن واجبي أن أفسر ما جرى ويجري، فالإدارة بقراراتها العجيبة أفقدت الفريق عدداً من اللاعبين المهمين.
ففسخت عقد النيجري دارلتون والسبب إما لمستواه غير الملبي، أو لعدم حاجة الفريق لجهوده!
ونفس المصير ضرب المهاجم نبيل الشحمة بحجة سلوكياته السيئة، والشحمة الآن يلعب لمصلحة نادي الطرة الأردني!
أما لاعبا خط الوسط كنان ديب وعمر خليل فقد منحتهما الإدارة عقد إعارة لأحد أندية الدرجة الثانية في الأردن!!
والغريب هو وضع أحمد الخالد خارج السكور مع أنه الأفضل خلال تمرينات الفريق الذي هو بأمس الحاجة إلى مجهودات الخالد في هذا الوقت بالذات!
والسؤال: من سيسجل أهدافاً؟ الخراط أم السويدان العاجزان عن هز الشباك؟ أم العاجي الذي نسي طعم الكرة وحفظ فن الجلوس على دكة الاحتياط؟
وفي العودة إلى لقاء عفرين، فقد وقف القدر حاجزاً أمام مهاجمي الأخضر على أبواب المرمى رأفة بالجمهور البرتقالي الذي مل زمن الهزائم واشتاق للحن الانتصارات.
الوحدة في هذه المباراة لم يكن فريقاً محترفاً، بل مجموعة من اللاعبين يتقاذفون الكرة على مبدأ ( يارب تجي بعينو ).
وهنا نسأل: لماذا لم يخرج المدرب الظهير الأيسر الذي أشعل الضوء الأخضر لمنافسيه بالعبور، ولماذا أبقى على المدافع التائه رغم سوء أدائه؟ ولماذا استعان بالموصللي ليحل مكان العلايا وقد ظهر ضعيف اللياقة؟ ولماذا أبقى بعلي خليل خارج الملعب وهو اللاعب الجوكر القادر على شغل أكثر من مركز؟ ولماذا أجبر عمر عاقل على اللعب يميناً وهو بالأصل لاعب يساري؟ وأين كان يخبئ النيجيري أيبولا وهو أفضل اللاعبين الموجودين؟
أما من لصق الخسارة بالحكم، فقد أثبتت الإعادات التلفزيونية أن قراراته كانت صحيحة ولم تؤثر على مجرى المباراة.
على كل تنطوي هذه المباراة تحت احتمالين لا ثالث لهما، وسأحتفظ بهما لنفسي، والأمل أن تتحرك الجهود البرتقالية قبل أن تقع الفأس التي أجدها قريبة من الرأس.
وللحديث بقية...
وائل العدس
إن كانت إدارة نادي الوحدة تشعر بالأمان نحو فريقها الأول فهي مخطئة، فالفريق بطريقه إلى مواجهتين من العيار الثقيل جداً أمام المجد والطليعة اللذين لن يتهاونا (بمعية) الجيرة للأول أو الصداقة للثاني، فالمجد يقاتل على الوصافة لضمان المشاركة الآسيوية، على حين يحارب الطليعة من أجل ضمان بقائه بين الأربعة الكبار من أجل المشاركة العربية، والوحدة بحاجة لنقطة وحيدة ربما لن تأتي، وربما سيكون مصير البرتقالي بيد غيره.
وبعد الخسارة الثقيلة للوحدة أمام عفرين قمت بجميع العمليات الرياضية من ضرب وطرح وتقسيم، ولم أجد تفسيراً واحداً لتهاون الإدارة وتسويفها لأمر الهبوط، فالبعض اعتقد أن البقاء في دوري الأضواء بات بالجيب، وهنا يحق لي أن أضع عشرات.. بل مئات إشارات الاستفهام والتعجب!!؟؟
قد يتساءل البعض عن دواعي هذا الكلام، ومن واجبي أن أفسر ما جرى ويجري، فالإدارة بقراراتها العجيبة أفقدت الفريق عدداً من اللاعبين المهمين.
ففسخت عقد النيجري دارلتون والسبب إما لمستواه غير الملبي، أو لعدم حاجة الفريق لجهوده!
ونفس المصير ضرب المهاجم نبيل الشحمة بحجة سلوكياته السيئة، والشحمة الآن يلعب لمصلحة نادي الطرة الأردني!
أما لاعبا خط الوسط كنان ديب وعمر خليل فقد منحتهما الإدارة عقد إعارة لأحد أندية الدرجة الثانية في الأردن!!
والغريب هو وضع أحمد الخالد خارج السكور مع أنه الأفضل خلال تمرينات الفريق الذي هو بأمس الحاجة إلى مجهودات الخالد في هذا الوقت بالذات!
والسؤال: من سيسجل أهدافاً؟ الخراط أم السويدان العاجزان عن هز الشباك؟ أم العاجي الذي نسي طعم الكرة وحفظ فن الجلوس على دكة الاحتياط؟
وفي العودة إلى لقاء عفرين، فقد وقف القدر حاجزاً أمام مهاجمي الأخضر على أبواب المرمى رأفة بالجمهور البرتقالي الذي مل زمن الهزائم واشتاق للحن الانتصارات.
الوحدة في هذه المباراة لم يكن فريقاً محترفاً، بل مجموعة من اللاعبين يتقاذفون الكرة على مبدأ ( يارب تجي بعينو ).
وهنا نسأل: لماذا لم يخرج المدرب الظهير الأيسر الذي أشعل الضوء الأخضر لمنافسيه بالعبور، ولماذا أبقى على المدافع التائه رغم سوء أدائه؟ ولماذا استعان بالموصللي ليحل مكان العلايا وقد ظهر ضعيف اللياقة؟ ولماذا أبقى بعلي خليل خارج الملعب وهو اللاعب الجوكر القادر على شغل أكثر من مركز؟ ولماذا أجبر عمر عاقل على اللعب يميناً وهو بالأصل لاعب يساري؟ وأين كان يخبئ النيجيري أيبولا وهو أفضل اللاعبين الموجودين؟
أما من لصق الخسارة بالحكم، فقد أثبتت الإعادات التلفزيونية أن قراراته كانت صحيحة ولم تؤثر على مجرى المباراة.
على كل تنطوي هذه المباراة تحت احتمالين لا ثالث لهما، وسأحتفظ بهما لنفسي، والأمل أن تتحرك الجهود البرتقالية قبل أن تقع الفأس التي أجدها قريبة من الرأس.
وللحديث بقية...
وائل العدس