عمر نصري
06-19-2008, 07:50 AM
لنغني معاً دقوا عالخشب يا حبايب
جماهير الوحدة الوفية
جماهير دمشق الأبية
ليتذكر الجميع أننا يوما و ليس ببعيد غنينا لمنتخبنا الغالي و مدربه الغالي
أغنية أعادت لنا الفرح و ذكريات الأيام الخوالي
غنينا أغنية أصبحت من تراثنا الوطني الذي نتغنا به دوما
من منا لم تدمع عيناه فرحا بعد فوزنا على الكويت الشقيقة بدمشق عندما سمع
أغنية دقوا عالخشب يا حبايب دقوا عالخشب
هل نسي الجميع أننا جمهور بشر من لحم و دم و عواطف جياشة تمحو ما تمحوه بلحظة
و تتذكر ما تتذكره بلحظة كذلك الأمر
نعم عند الفوز غنينا و فرحنا و حلمنا بغد مشرق مزهر يعيد لنا أملنا بالعودة لتلك الأيام الجميلة
لكن للأسف دفعنا ثمن هذا الفرح غالياً عندما اتهمنا ظلماً أننا سبب فشل هذا المنتخب و كنا
شماعة لفشل غيرنا
مع ذلك نحن لم و لن توانا عن تشجيع المنتخب الذي هو منتخب وطننا الأغلى و الأسمى
و الذي كل قطرة عرق تقطر من جهود من أشرف و تابع و لعب و درب هذا المنتخب
مستمدة من دمائنا
و ليتذكر الجميع أن 40000 مواطن سوري ملؤا ملعب العباسين كانت تهتف حناجرهم
بالاسم الأغلى سوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــا
كانت ترج بها أركان الوطن الحبيب
كانت تدمع عيون كل مغترب عن وطنه عندما يسمع كلمة سوريا
نحن نملك من المشاعر و الأحاسيس ما تلين به الجبال و تطرب له الأشجار و الوديان
لنجتمع من بعد ضيق و غصة و نوحد كلمتنا و نهتف من جديد سوريا .. سوريا .. سوريا
و بعد الانتهاء من هذه التصفيات لكل حادث حديث
و أرجوا من أشقاءنا المغتربين في الايمارات ان لا يبخلوا بتشجيع منتخبنا الغالي
و أرجوا ان يكون هناك لافتة كبيرة تحمل اسم جماهير نادي الوحدة حتى يعرف من لا يعرف
أن جمهور نادينا أصيل و لا يهمه كلام الجاهلين الحاسدين الطامعين
شكرا لك سوريا
شكرا لك وطني الغالي
فإني أفتخر بأني ابنك يا وطني الغالي
جماهير الوحدة الوفية
جماهير دمشق الأبية
ليتذكر الجميع أننا يوما و ليس ببعيد غنينا لمنتخبنا الغالي و مدربه الغالي
أغنية أعادت لنا الفرح و ذكريات الأيام الخوالي
غنينا أغنية أصبحت من تراثنا الوطني الذي نتغنا به دوما
من منا لم تدمع عيناه فرحا بعد فوزنا على الكويت الشقيقة بدمشق عندما سمع
أغنية دقوا عالخشب يا حبايب دقوا عالخشب
هل نسي الجميع أننا جمهور بشر من لحم و دم و عواطف جياشة تمحو ما تمحوه بلحظة
و تتذكر ما تتذكره بلحظة كذلك الأمر
نعم عند الفوز غنينا و فرحنا و حلمنا بغد مشرق مزهر يعيد لنا أملنا بالعودة لتلك الأيام الجميلة
لكن للأسف دفعنا ثمن هذا الفرح غالياً عندما اتهمنا ظلماً أننا سبب فشل هذا المنتخب و كنا
شماعة لفشل غيرنا
مع ذلك نحن لم و لن توانا عن تشجيع المنتخب الذي هو منتخب وطننا الأغلى و الأسمى
و الذي كل قطرة عرق تقطر من جهود من أشرف و تابع و لعب و درب هذا المنتخب
مستمدة من دمائنا
و ليتذكر الجميع أن 40000 مواطن سوري ملؤا ملعب العباسين كانت تهتف حناجرهم
بالاسم الأغلى سوريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــا
كانت ترج بها أركان الوطن الحبيب
كانت تدمع عيون كل مغترب عن وطنه عندما يسمع كلمة سوريا
نحن نملك من المشاعر و الأحاسيس ما تلين به الجبال و تطرب له الأشجار و الوديان
لنجتمع من بعد ضيق و غصة و نوحد كلمتنا و نهتف من جديد سوريا .. سوريا .. سوريا
و بعد الانتهاء من هذه التصفيات لكل حادث حديث
و أرجوا من أشقاءنا المغتربين في الايمارات ان لا يبخلوا بتشجيع منتخبنا الغالي
و أرجوا ان يكون هناك لافتة كبيرة تحمل اسم جماهير نادي الوحدة حتى يعرف من لا يعرف
أن جمهور نادينا أصيل و لا يهمه كلام الجاهلين الحاسدين الطامعين
شكرا لك سوريا
شكرا لك وطني الغالي
فإني أفتخر بأني ابنك يا وطني الغالي