عمر نصري
05-01-2008, 07:03 AM
مساحة للرأي.. لقاءات منتخبنا الودية
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الخميس 1 أيار 2008
أيمن فلحوط
أوضحت الأجندة التي تقدم بها مدرب منتخبنا الوطني الكابتن محمد قويض أن الفرصة لتجميع المنتخب قبل مبارياته الثلاث الودية أمام عمان في 10 الحالي والعراق في 17 منه بدمشق، والسعودية في الرياض في 24 الحالي لن تتيح له سوى يوم أو يومين في أبعد تقدير للاجتماع ولقاء اللاعبين مع بعضهم، ومرد ذلك إلى مشاركة ناديي الكرامة والاتحاد في دوري أبطال آسيا لكرة القدم والإشراف المباشر للمدرب على فريق الكرامة متصدر المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا بكرة القدم برصيد عشر نقاط من فوزه بالجولة الأولى وسط أنصاره في حمص على الوحدة الاماراتي 4/1 وتعادله مع الأهلي السعودي في جدة خارج أرضه 1/1 ثم تفوقه على السد ذهاباً بالدوحة 2/ صفر وإياباً 1/ صفر.
وباعتقادنا ان قصر هذه الفترة من الإعداد للمباريات الودية الاحتكاكية قد لا تنعكس إيجاباً على أداء المنتخب والفائدة المتحققة من هذه اللقاءات الودية.
وكان من المفترض تحديد المواعيد المناسبة لهذه اللقاءات الودية بما يتاح لنا وكذلك للمنتخبات الشقيقة فرصة التهيئة المناسبة لتلك المباريات.
ويبدو أن المشكلة تكمن أساساً في عدم وضوح رؤية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في المسابقات الرسمية التابعة له كدوري أبطال آسيا وتصفيات كأس العالم وأيضاً تصفيات آسيا القادمة، والتي لم تحدد أو يعرف عنها شيء وتأخره في إصدار الأجندة السنوية.
واللافت في هذا الأمر غياب التنسيق الكلي بين الاتحادات الوطنية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وحري بالجانبين البحث عن مزيد من التنسيق للمواسم القادمة، بدلاً من حالة الحرج التي تعيشها المنتخبات عبر مشاركاتها، وأيضاً التأجيلات التي تضطر لها الاتحادات المحلية لإنجاز أجندتها المحلية لكي لا تتعارض مع الأجندة الآسيوية.
باختصار: المسألة تحتاج إلى جلسة مكاشفة بين الاتحاد الآسيوي وأسرته المنضمة إليه في اجتماعاتهم الرسمية
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الخميس 1 أيار 2008
أيمن فلحوط
أوضحت الأجندة التي تقدم بها مدرب منتخبنا الوطني الكابتن محمد قويض أن الفرصة لتجميع المنتخب قبل مبارياته الثلاث الودية أمام عمان في 10 الحالي والعراق في 17 منه بدمشق، والسعودية في الرياض في 24 الحالي لن تتيح له سوى يوم أو يومين في أبعد تقدير للاجتماع ولقاء اللاعبين مع بعضهم، ومرد ذلك إلى مشاركة ناديي الكرامة والاتحاد في دوري أبطال آسيا لكرة القدم والإشراف المباشر للمدرب على فريق الكرامة متصدر المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا بكرة القدم برصيد عشر نقاط من فوزه بالجولة الأولى وسط أنصاره في حمص على الوحدة الاماراتي 4/1 وتعادله مع الأهلي السعودي في جدة خارج أرضه 1/1 ثم تفوقه على السد ذهاباً بالدوحة 2/ صفر وإياباً 1/ صفر.
وباعتقادنا ان قصر هذه الفترة من الإعداد للمباريات الودية الاحتكاكية قد لا تنعكس إيجاباً على أداء المنتخب والفائدة المتحققة من هذه اللقاءات الودية.
وكان من المفترض تحديد المواعيد المناسبة لهذه اللقاءات الودية بما يتاح لنا وكذلك للمنتخبات الشقيقة فرصة التهيئة المناسبة لتلك المباريات.
ويبدو أن المشكلة تكمن أساساً في عدم وضوح رؤية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في المسابقات الرسمية التابعة له كدوري أبطال آسيا وتصفيات كأس العالم وأيضاً تصفيات آسيا القادمة، والتي لم تحدد أو يعرف عنها شيء وتأخره في إصدار الأجندة السنوية.
واللافت في هذا الأمر غياب التنسيق الكلي بين الاتحادات الوطنية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وحري بالجانبين البحث عن مزيد من التنسيق للمواسم القادمة، بدلاً من حالة الحرج التي تعيشها المنتخبات عبر مشاركاتها، وأيضاً التأجيلات التي تضطر لها الاتحادات المحلية لإنجاز أجندتها المحلية لكي لا تتعارض مع الأجندة الآسيوية.
باختصار: المسألة تحتاج إلى جلسة مكاشفة بين الاتحاد الآسيوي وأسرته المنضمة إليه في اجتماعاتهم الرسمية