SAD LoOoVER
04-22-2008, 09:29 PM
http://www.alwatan.sy/newsimg/2008-04-23/32219/ma_221027967.jpg
عندما تتذكر نادي الوحدة لابد أن تتراءى أمام ذاكرتك العديد من الصور الناصعة التي حققها النادي في السنوات العشر الماضية ومعها تتذكر الكثير من النجوم الذين سطعوا في سماء الرياضة السورية ومازالوا يتلألؤون في فلكها..
في كرة القدم نتذكر بطولات لا تغيب في الدوري والكأس ونتذكر نجوماً خالدين أمثال نزار محروس وفجر إبراهيم وأيمن حكيم وحسام السيد وعساف خليفة وغيرهم وعذراً لعدم ذكر كل الأسماء لأن القائمة تطول.. وفي كرة السلة لن ننسى أن الوحدة بطل آسيا وأنه (كان) الرقم الأصعب في المسابقات المحلية وهو النادي العريق في هذه اللعبة منذ تأسيسه القديم وأيضاً من لا يتذكر من نجومه الدكتور ممتاز ملص وراتب الشيخ نجيب وأنور عبد الحي وطريف قوطرش وآخرين لا يقلون أهمية ووزناً سطعوا في مسيرة السلة البرتقالية.
وفي نادي الوحدة نتذكر رجالاً أسهموا في بناء ناد حضاري وضحوا كثيراً بجهودهم ومالهم ووقتهم حتى وصل إلى ما وصل إليه من رقي وإنجازات وبطولات ونتذكر منهم على سبيل لا الحصر منذر البزرة وأحمد بشار حتاحت وعماد غريواتي وصفوان نظام الدين ونبيل داوود وخالد حبوباتي وغيرهم من أصحاب الأيادي البيضاء الذين سطروا بأحرف من ذهب مسيرة البطولة والتفوق.
ونتذكر أيضاً أولاً وأخيراً هذا الجمهور الكبير العاشق والمخلص لناديه الذي واكبه زمن الفقر وزمن الغنى، من تحت مدرجات ملعب تشرين إلى مقره.. الفخم في قلب دمشق، هذا الجمهور الذي كان ولا يزال السند الحقيقي لناد يمثل واجهة دمشق الرياضية وقلبها النابض بالبطولات والإشراقات ولكن هل كل هذا يكفي؟!
وهل انتهت مسيرة الإنجازات وأغلقت أبواب البطولات وصارت كرتا القدم والسلة همّاً وعبئاً على النادي ومحبيه؟!
تعالوا نتابع القراءة التالية:
المال
في الدرجة الأولى فإن أبرز ما يعانيه النادي في الوقت الحالي مشاكل مالية وإدارية وفنية، وهذا لمسناه من خلال الحوارات المتعددة مع عدد من أعضاء مجلس إدارة النادي، ورغم تفاوت مبلغ الدين العام المفترض على النادي لأننا لا نعرف الرقم الصحيح فكل عضو يصرح برقم مغاير للآخر، رغم ذلك فإن هناك كتلة مالية كبيرة من الديون على النادي.
هذه المشكلة التي تشكل عصب حياة النادي لم نجد الخطوات الحقيقية الجادة لحلها مع احترامنا وتقديرنا لكل الجهود التي بذلها البعض في سبيل تأمين موارد للنادي إلا أنها لم تكن كافية ونعرف أن المشكلة لن تحل في يوم وليلة لكن خطوات الحل بقيت «مكانك راوح».
ولأن الإدارة الجديدة التي لم تحتفل بمضي عام على انتخابها بعد أن صرحت في أكثر من مناسبة أن التركة التي ورثتها كانت ثقيلة فنعتقد أن كل من تقدم للترشيح يدرك ذلك تماماً ويعرف حجم الديون التي على النادي وكذلك التوصيف الحقيقي للحالة الفنية لكل الفرق بكل الألعاب فكل هذه الأمور مكشوفة للعلن وليست سراً على أحد وكنت أتمنى لو بادرت إدارة النادي مجتمعة إلى البحث عن حلول جديّة قبل أن تدخل في سواد خلافها واختلافها فتتفرق فتبتعد الحلول وبالتالي تتفاقم مشاكلها، والحلول السريعة كانت بيد أبناء النادي من خلال أصحاب الأيادي البيضاء وما أكثرهم ولو وجد هؤلاء أن إدارة النادي على قلب رجل واحد لدفعوا كل ديون النادي في ليلة واحدة ولدعموا مسيرة النادي ولكن هذا لم يتحقق لأن اليد الواحدة لا تصفق.
أما في الحلول الطويلة المدى فيمكن بحث واقع الاستثمار وإذا كانت إدارة النادي خطت خطوتها الأولى بالتعاقد مع الشركة الراعية وقامت بخطوات استثمارية بسيطة كصالة الأفراح مثلاً فإن ما تملكه أكبر بكثير لتبدأ مشاريعها الاستثمارية العملاقة.
الإدارة
من الواضح أن هناك خلافاً إدارياً واسعاً بين أعضاء إدارة النادي حول قيادة النادي وألعابه، قد يكون الخلاف كما يدعون حالة صحية إلا أننا وجدنا في نادي الوحدة حالة مرضية، ولن نخوض في الكثير مما نعرفه وهو مؤسف، لكن لابد من الوصول إلى حالة توافقية يقودها رئيس النادي المعروف بهدوئه وتوازنه ولابد من الاستعانة بكل كوادر النادي، فمن الخطأ أن يبتعد أبناء النادي أو أن يبُعدوا، لذلك يحق لنا أن نتساءل أين كوادر النادي في كرتي القدم والسلة؟.
الحالة الفنية
إذا تكلمنا عن كرة القدم في نادي الوحدة نحتاج إلى مجلدات وما الحالة السيئة التي وصلت إليها كرة النادي إلا دليل على إفلاس القائمين على كرة القدم وجهلهم؟! اعذرونا لهذه الألفاظ فأشد المتشائمين بكرة الوحدة لم يكن ليتوقع لها أن تصل لمرحلة ولأكثر من موسم وهي تلفظ أنفاسها بعيداً عن الهبوط؟!
لا نريد حلولاً إسعافية، إنما نريد ثورة كروية ولعل أهم الأسباب فيما وصلت إليه كرة النادي هو ضعف الاهتمام بالقواعد ونتساءل لماذا؟
ونفس الكلام ينطبق على كرة السلة التي على ما يبدو باتت حصرية للبعض، وهنا نتساءل إلى متى سنتغنى بأمجاد العمالقة وأين الجدد والبدلاء؟!
وإذا كنت أحترم جداً رأي لجنة كرة السلة بالنادي لما تضمه من أسماء لامعة وخبيرة إلا أنني أقف مشدوهاً أمام إبعاد مواهب جيدة مثل (أشرف الدركزللي وسليمان دريبي) وغيرهما، فهل الحكمة تقضي أن نرى لاعبينا يتألقون خارج أسوار النادي ونحن بأمس الحاجة إليهم لا أريد أن أتكلم عن الأسماء لأن ذلك يولّد حساسية عند بعض أعضاء الإدارة، لكن ألا يعتقد البعض صراحة أنهم خسروا موهبة أشرف الدركزللي وهو يتصدر إحصائيات فريقه بدوري السلة وأرقامه أفضل من أرقام اللاعبين الذين يلعبون بنفس المركز بنادي الوحدة ونفس الكلام ينطبق على سليمان دريبي وغيره.
ألا يكفينا (وصمة عار) وللأسف أقولها أن نجد بطل آسيا خارج الفاينال فور؟!
أخيراً
هذه تذكرة لعل وعسى أن نجد لها آذاناً مصغية نحن مع الجميع ولا نقصد إساءة لأحد أو دعماً لأحد نتمنى أن تتوحد جهود الجميع لمصلحة النادي في سبيل الارتقاء بألعاب النادي، ونحن نتوق فعلاً لنرى كرة النادي تتوج بلقب آسيوي وكذلك كرة السلة التي فعلتها، فهل أحلامنا وآمالنا صعبة التحقيق؟!
الوطن لهذا الصباح
عندما تتذكر نادي الوحدة لابد أن تتراءى أمام ذاكرتك العديد من الصور الناصعة التي حققها النادي في السنوات العشر الماضية ومعها تتذكر الكثير من النجوم الذين سطعوا في سماء الرياضة السورية ومازالوا يتلألؤون في فلكها..
في كرة القدم نتذكر بطولات لا تغيب في الدوري والكأس ونتذكر نجوماً خالدين أمثال نزار محروس وفجر إبراهيم وأيمن حكيم وحسام السيد وعساف خليفة وغيرهم وعذراً لعدم ذكر كل الأسماء لأن القائمة تطول.. وفي كرة السلة لن ننسى أن الوحدة بطل آسيا وأنه (كان) الرقم الأصعب في المسابقات المحلية وهو النادي العريق في هذه اللعبة منذ تأسيسه القديم وأيضاً من لا يتذكر من نجومه الدكتور ممتاز ملص وراتب الشيخ نجيب وأنور عبد الحي وطريف قوطرش وآخرين لا يقلون أهمية ووزناً سطعوا في مسيرة السلة البرتقالية.
وفي نادي الوحدة نتذكر رجالاً أسهموا في بناء ناد حضاري وضحوا كثيراً بجهودهم ومالهم ووقتهم حتى وصل إلى ما وصل إليه من رقي وإنجازات وبطولات ونتذكر منهم على سبيل لا الحصر منذر البزرة وأحمد بشار حتاحت وعماد غريواتي وصفوان نظام الدين ونبيل داوود وخالد حبوباتي وغيرهم من أصحاب الأيادي البيضاء الذين سطروا بأحرف من ذهب مسيرة البطولة والتفوق.
ونتذكر أيضاً أولاً وأخيراً هذا الجمهور الكبير العاشق والمخلص لناديه الذي واكبه زمن الفقر وزمن الغنى، من تحت مدرجات ملعب تشرين إلى مقره.. الفخم في قلب دمشق، هذا الجمهور الذي كان ولا يزال السند الحقيقي لناد يمثل واجهة دمشق الرياضية وقلبها النابض بالبطولات والإشراقات ولكن هل كل هذا يكفي؟!
وهل انتهت مسيرة الإنجازات وأغلقت أبواب البطولات وصارت كرتا القدم والسلة همّاً وعبئاً على النادي ومحبيه؟!
تعالوا نتابع القراءة التالية:
المال
في الدرجة الأولى فإن أبرز ما يعانيه النادي في الوقت الحالي مشاكل مالية وإدارية وفنية، وهذا لمسناه من خلال الحوارات المتعددة مع عدد من أعضاء مجلس إدارة النادي، ورغم تفاوت مبلغ الدين العام المفترض على النادي لأننا لا نعرف الرقم الصحيح فكل عضو يصرح برقم مغاير للآخر، رغم ذلك فإن هناك كتلة مالية كبيرة من الديون على النادي.
هذه المشكلة التي تشكل عصب حياة النادي لم نجد الخطوات الحقيقية الجادة لحلها مع احترامنا وتقديرنا لكل الجهود التي بذلها البعض في سبيل تأمين موارد للنادي إلا أنها لم تكن كافية ونعرف أن المشكلة لن تحل في يوم وليلة لكن خطوات الحل بقيت «مكانك راوح».
ولأن الإدارة الجديدة التي لم تحتفل بمضي عام على انتخابها بعد أن صرحت في أكثر من مناسبة أن التركة التي ورثتها كانت ثقيلة فنعتقد أن كل من تقدم للترشيح يدرك ذلك تماماً ويعرف حجم الديون التي على النادي وكذلك التوصيف الحقيقي للحالة الفنية لكل الفرق بكل الألعاب فكل هذه الأمور مكشوفة للعلن وليست سراً على أحد وكنت أتمنى لو بادرت إدارة النادي مجتمعة إلى البحث عن حلول جديّة قبل أن تدخل في سواد خلافها واختلافها فتتفرق فتبتعد الحلول وبالتالي تتفاقم مشاكلها، والحلول السريعة كانت بيد أبناء النادي من خلال أصحاب الأيادي البيضاء وما أكثرهم ولو وجد هؤلاء أن إدارة النادي على قلب رجل واحد لدفعوا كل ديون النادي في ليلة واحدة ولدعموا مسيرة النادي ولكن هذا لم يتحقق لأن اليد الواحدة لا تصفق.
أما في الحلول الطويلة المدى فيمكن بحث واقع الاستثمار وإذا كانت إدارة النادي خطت خطوتها الأولى بالتعاقد مع الشركة الراعية وقامت بخطوات استثمارية بسيطة كصالة الأفراح مثلاً فإن ما تملكه أكبر بكثير لتبدأ مشاريعها الاستثمارية العملاقة.
الإدارة
من الواضح أن هناك خلافاً إدارياً واسعاً بين أعضاء إدارة النادي حول قيادة النادي وألعابه، قد يكون الخلاف كما يدعون حالة صحية إلا أننا وجدنا في نادي الوحدة حالة مرضية، ولن نخوض في الكثير مما نعرفه وهو مؤسف، لكن لابد من الوصول إلى حالة توافقية يقودها رئيس النادي المعروف بهدوئه وتوازنه ولابد من الاستعانة بكل كوادر النادي، فمن الخطأ أن يبتعد أبناء النادي أو أن يبُعدوا، لذلك يحق لنا أن نتساءل أين كوادر النادي في كرتي القدم والسلة؟.
الحالة الفنية
إذا تكلمنا عن كرة القدم في نادي الوحدة نحتاج إلى مجلدات وما الحالة السيئة التي وصلت إليها كرة النادي إلا دليل على إفلاس القائمين على كرة القدم وجهلهم؟! اعذرونا لهذه الألفاظ فأشد المتشائمين بكرة الوحدة لم يكن ليتوقع لها أن تصل لمرحلة ولأكثر من موسم وهي تلفظ أنفاسها بعيداً عن الهبوط؟!
لا نريد حلولاً إسعافية، إنما نريد ثورة كروية ولعل أهم الأسباب فيما وصلت إليه كرة النادي هو ضعف الاهتمام بالقواعد ونتساءل لماذا؟
ونفس الكلام ينطبق على كرة السلة التي على ما يبدو باتت حصرية للبعض، وهنا نتساءل إلى متى سنتغنى بأمجاد العمالقة وأين الجدد والبدلاء؟!
وإذا كنت أحترم جداً رأي لجنة كرة السلة بالنادي لما تضمه من أسماء لامعة وخبيرة إلا أنني أقف مشدوهاً أمام إبعاد مواهب جيدة مثل (أشرف الدركزللي وسليمان دريبي) وغيرهما، فهل الحكمة تقضي أن نرى لاعبينا يتألقون خارج أسوار النادي ونحن بأمس الحاجة إليهم لا أريد أن أتكلم عن الأسماء لأن ذلك يولّد حساسية عند بعض أعضاء الإدارة، لكن ألا يعتقد البعض صراحة أنهم خسروا موهبة أشرف الدركزللي وهو يتصدر إحصائيات فريقه بدوري السلة وأرقامه أفضل من أرقام اللاعبين الذين يلعبون بنفس المركز بنادي الوحدة ونفس الكلام ينطبق على سليمان دريبي وغيره.
ألا يكفينا (وصمة عار) وللأسف أقولها أن نجد بطل آسيا خارج الفاينال فور؟!
أخيراً
هذه تذكرة لعل وعسى أن نجد لها آذاناً مصغية نحن مع الجميع ولا نقصد إساءة لأحد أو دعماً لأحد نتمنى أن تتوحد جهود الجميع لمصلحة النادي في سبيل الارتقاء بألعاب النادي، ونحن نتوق فعلاً لنرى كرة النادي تتوج بلقب آسيوي وكذلك كرة السلة التي فعلتها، فهل أحلامنا وآمالنا صعبة التحقيق؟!
الوطن لهذا الصباح