يمان القدة
02-04-2007, 01:04 PM
ميزة البرنامج الناجح أنه يخرج من محليته لكنه لا يفعلها, ثم تأتي أسباب النجاح الأخرى التي تكمل تميزه من مقدم ناجح,
تقرير ذكي, متابعة آنية للحدث, واستراحة تقترب من جوهر البرنامج وفكرته الرئيسية, كل هذه الأسباب مجتمعة تصلح لأن يحصد البرنامج في نهاية عامه الأول ومع أول مسابقة يدخلها جائزة الأفضل حضورا وشعبية وأداء, فكيف اذا حقق ( صدى الملاعب) على MBCL هذا اللقب في ثلاثة أشهر.
أولى هذه المثيرات التي ساهمت في شعبية البرنامج هي ( مصطفى الآغا) الذي نعرفه نحن السوريين كونه ابن البلد ونتذكر جميعا بداياته كمعلق ومذيع كان ذات يوم مثار سخرية الأغلبية, ثم فجأة يتمترس الآغا وتمرس كمذيع مثقف وحاذق وماكر ليصبح نجما مهما كأيمن جادة وياسر علي ديب, ميزة الآغا أنه يضحك ويسخر ويجيد لغات غير العربية وصفاته المجتمعة قد لا يحظى بها أي مذيع في تلفزيوننا وفي قسمه الرياضي تحديدا.
يقدم صدى الملاعب جولة في الدوريات العربية ويقدم استفتاءات عن أحسن لاعب عربي ويستضيف بشكل دائم وبالمناسبات الرياضية وما أكثرها لاعبا قديما كخبرة رياضية, وإعلاميا رياضيا, ومحللا قديرا, وفي المناسبات يركز على البطولات العربية, وكؤوس النخبة وبطولة أبطال الدوري وسواها ويختص بالحديث عن الدوري الانكليزي, ويلتقي بفنانين لهم وجه آخر يعنى بالرياضة ومنهم (باسكال مشعلاني , سعيد صالح, مايا نصري, عبد الله بالخير, حياة الفهد) والأبرز في تحقيق الجماهيرية مسابقة تصل قيمتها إلى 2000 دولار بعنوان ( بلازما) وفي كل حلقة نحصي تقريرا عن (لاعب, ناد,مدرب) في إضاءات لواقع الرياضة العربية وهذه حسب طلبات الجماهير ثم إن ( صدى الملاعب) لا ينتظر النجم لكنه يذهب اليه فيقصد المناسبات, والتقى الآغا في مسيرة برنامجه (دروكبا,روجيه ميلا, آيان راش) وآخرين.
وفي حركة لافتة من (الآغا) مع نهاية كل مناسبة رياضية يعلق في نهاية برنامجه عن تكريم العاملين الذين ساهموا في نجاح تغطية المناسبة, مصورين ومعدين, ويقطع معهم قالب (الكاتو) في جمعية لا تجمع الفريق العامل فقط بل والجمهور المتابع..
الوجه الآخر لصدى الملاعب هو برنامجنا المحلي الذي يحمل نفس الاسم وربما يسبقه في التسمية فقط نفس الوجوه والتعليقات والترتيب الممل, ضيوف مكررون, وتكسر القاعدة أحيانا, الحديث فقط عن الدوري المحلي, تحليل للأخطاء التحكيمية وتقارير عن سير المباريات في لغة باتت مضجرة, نفس عبارات الفشل يقابلها نفس عبارات التألق وبعض الصراحة والمجاملة.
المحلية لا تعني ألا نخرج من حارتنا فحارات الآخرين أيضا جميلة ويمكن لنا أن نستفيد من شكل تنظيم الحياة فيها, فكيف اذا كان سكان الحي الآخر هم أبناء حينا, مصطفى الآغا خرج من التلفزيون السوري ولكن البرامج الرياضية السورية لم تزل محكومة بنفس الآلية ونفس اللغة بل إننا لا نذهب في المبالغة عندما نقول رحم الله عدنان بوظو و(محطات رياضية) فقد كانت أكثر تلونا وألقا أم أن هذه البرامج خائرة كرياضتنا.
تقرير ذكي, متابعة آنية للحدث, واستراحة تقترب من جوهر البرنامج وفكرته الرئيسية, كل هذه الأسباب مجتمعة تصلح لأن يحصد البرنامج في نهاية عامه الأول ومع أول مسابقة يدخلها جائزة الأفضل حضورا وشعبية وأداء, فكيف اذا حقق ( صدى الملاعب) على MBCL هذا اللقب في ثلاثة أشهر.
أولى هذه المثيرات التي ساهمت في شعبية البرنامج هي ( مصطفى الآغا) الذي نعرفه نحن السوريين كونه ابن البلد ونتذكر جميعا بداياته كمعلق ومذيع كان ذات يوم مثار سخرية الأغلبية, ثم فجأة يتمترس الآغا وتمرس كمذيع مثقف وحاذق وماكر ليصبح نجما مهما كأيمن جادة وياسر علي ديب, ميزة الآغا أنه يضحك ويسخر ويجيد لغات غير العربية وصفاته المجتمعة قد لا يحظى بها أي مذيع في تلفزيوننا وفي قسمه الرياضي تحديدا.
يقدم صدى الملاعب جولة في الدوريات العربية ويقدم استفتاءات عن أحسن لاعب عربي ويستضيف بشكل دائم وبالمناسبات الرياضية وما أكثرها لاعبا قديما كخبرة رياضية, وإعلاميا رياضيا, ومحللا قديرا, وفي المناسبات يركز على البطولات العربية, وكؤوس النخبة وبطولة أبطال الدوري وسواها ويختص بالحديث عن الدوري الانكليزي, ويلتقي بفنانين لهم وجه آخر يعنى بالرياضة ومنهم (باسكال مشعلاني , سعيد صالح, مايا نصري, عبد الله بالخير, حياة الفهد) والأبرز في تحقيق الجماهيرية مسابقة تصل قيمتها إلى 2000 دولار بعنوان ( بلازما) وفي كل حلقة نحصي تقريرا عن (لاعب, ناد,مدرب) في إضاءات لواقع الرياضة العربية وهذه حسب طلبات الجماهير ثم إن ( صدى الملاعب) لا ينتظر النجم لكنه يذهب اليه فيقصد المناسبات, والتقى الآغا في مسيرة برنامجه (دروكبا,روجيه ميلا, آيان راش) وآخرين.
وفي حركة لافتة من (الآغا) مع نهاية كل مناسبة رياضية يعلق في نهاية برنامجه عن تكريم العاملين الذين ساهموا في نجاح تغطية المناسبة, مصورين ومعدين, ويقطع معهم قالب (الكاتو) في جمعية لا تجمع الفريق العامل فقط بل والجمهور المتابع..
الوجه الآخر لصدى الملاعب هو برنامجنا المحلي الذي يحمل نفس الاسم وربما يسبقه في التسمية فقط نفس الوجوه والتعليقات والترتيب الممل, ضيوف مكررون, وتكسر القاعدة أحيانا, الحديث فقط عن الدوري المحلي, تحليل للأخطاء التحكيمية وتقارير عن سير المباريات في لغة باتت مضجرة, نفس عبارات الفشل يقابلها نفس عبارات التألق وبعض الصراحة والمجاملة.
المحلية لا تعني ألا نخرج من حارتنا فحارات الآخرين أيضا جميلة ويمكن لنا أن نستفيد من شكل تنظيم الحياة فيها, فكيف اذا كان سكان الحي الآخر هم أبناء حينا, مصطفى الآغا خرج من التلفزيون السوري ولكن البرامج الرياضية السورية لم تزل محكومة بنفس الآلية ونفس اللغة بل إننا لا نذهب في المبالغة عندما نقول رحم الله عدنان بوظو و(محطات رياضية) فقد كانت أكثر تلونا وألقا أم أن هذه البرامج خائرة كرياضتنا.