yanalooo
03-19-2008, 10:43 PM
حدد الدكتور ممتاز ملص رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة الأوجاع التي عانى منها النادي، ودفع ثمنها كروياً بالدرجة الأولى على صعيد النتائج التي جعلت الفريق في دائرة المهددين في الهبوط الى الدرجة الثانية.
وألمح الدكتور ملص عبر اشارات غير مباشرة الى مواطن الخلل، بينما ثمن الجهود المتفانية للغيورين على مصلحة النادي، والتي أكدتها المواقف والمساندة من المحبين في أوقات الشدة.
وطمأن رئيس مجلس الإدارة الى أن مسألة عقود اللاعبين ستحل خلال الأيام المتبقية من الشهر الحالي بدءاً من 25 الحالي وحتى نهايته.
ووجه الشكر وتقدير للمدربين الذين ساهموا في العمل ضمن النادي، وكانت لهم تصورات وأفكار للعمل الايجابي الذي يخدم مسيرة النادي وتوجهاته المستقبلية في الاعتماد على أبنائه من اللاعبين واللاعبات هذا بعض ما تناولته «تشرين» مع الدكتور ممتاز ملص في الحوار التالي:
ـ ماذا فعلتم لتغيير الصورة التي ظهر عليها فريقكم الكروي لتحصدوا النقاط الثمينة في رحلة الإياب من مسيرة الدوري؟
ـ كان لتدعيم الفريق بالعناصر الشابة الأثر الأكبر في تغيير الصورة، وقد ظهر ذلك مع ضم الفريق لكل من قصي وعبد الناصر حسن وأحمد سويدان ودارتون وايغولا، واعتماد المدرب عماد شومان على الوجوه الشابة من أبناء النادي، وبرهنت النتائج على صحة هذا التوجه.
ـ هذا التغيير لم يترك مجالاً للكبار في السن لوضع شروطهم او فرض تصوراتهم وغير ذلك من القضايا الذين كانوا سبباً في حصولهما.
ـ ان تجمع لاعبين كبار السن في فريق واحد كانت له الآثار السلبية، بينما حين نحافظ على الأعمار الكبيرة كلاعبي خبرة قادرين على العطاء، وليست مخربة للعمل، الى جانب الشباب المتواجدين في النادي أتصور عندها ان عملية التطعيم ستكون ناجحة، وسيكتسب الشبان من أصحاب الخبرة ما يتمتعون به، بشرط أن تتوفر لدى هؤلاء اللاعبين من أصحاب الخبرة النية الصادقة لمساعدة القادمين الجدد الى جانبهم.
ـ ألم يدفع النادي ثمناً كبيراً في السنوات الماضية لإصرار قلة من العاملين في مجالس الإدارات السابقة على التمسك باللاعبين كبار السن، مع أن بعض الغيورين طالبوا مراراً ضرورة مزج العناصر الشابة، ودفعها الى المقدمة لتدافع عن ألوان النادي، ولعل مرحلة الذهاب خير دليل على الخطأ الكبير الذي وقع به النادي جراء الاعتماد على الأعمار الكبيرة.
ـ وصلنا لقيادة العمل في النادي في ظروف قيدت عملنا اذ لم نملك الخيارات بالنسبة للاعبين، والواقع الذي كان يعيشه النادي فرض علينا هذا الشيء، ولم نستطع تدارك بعضاً منه إلا بين مرحلتي الذهاب والإياب ومرحلة البناء تحتاج لوقت طويل، ودخلنا في هذا الموضوع ولا رجعة عنه، ومصرين على الاستمرار به.
ـ فرضت القضايا المادية نفسها في الفترة الماضية وخصوصاً عند اللاعبين كبار السن الذي يعتبرون أنفسهم مخضرمين وبحاجة الى الدلال أكثر من غيرهم، وكانت هي الشغل الشاغل لهم بغض النظر عن نتائج النادي ، وبدأ بعضهم يتحدث عن عقود خارجية (لا ندري مدى صحتها) كنوع من الضغط على النادي فما قولكم في ذلك؟
ـ المؤسف في مرحلة الذهاب لم يكن لديهم الحجة لأن مقدمات عقودهم وفق المتفق عليه قد قبضوا قسماً منها ورواتبهم يحصلون عليها بشكل دائم، لكنهم لم يقدموا شيئاً يتناسب مع ما حصلوا عليه، واتصور ان بعض اللاعبين كانوا يلعبون باسمائهم، ولم يلعبوا بمستواهم الفني، وهذا الخيار في تلك الفترة كان مفروضاً علينا، ولو كانت الظروف غير ذلك لما رأينا هذه الأسماء موجودة أصلاً.
ـ لكن هؤلاء استمروا في الاساءة من خلال القدوم الى ملعب التدريب بالثياب غير المخصصة له كضغط على النادي؟
ـ ظن بعض اللاعبين كما فهمت من خلال الاحاديث انه في حال بقاء النادي بين أندية الدرجة الأولى قد لا يحصلون على الجزء المتبقي من عقودهم فلذلك قاموا بهذه الحركة من منطلق «لوي الذراع» مع أن كل لاعب حصل على ما نسبته (60) في المئة من قيمة عقده، وسيعطى القسم المتبقي قبل ختام مرحلة الاياب، وهذا الاسلوب من التمرد، وانصياع اللاعبين الى زملائهم الذين لم يظهروا اي مستوى فني لائق في الملعب.
ـ وأين الانتماء بالنسبة لهؤلاء لناديهم؟
ـ مع الأسف في زمن الاحتراف اصبحنا لا نتحدث عن الانتماء، وفي نمط الاحتراف وبالأسلوب الذي قاموا به خطأ كبير سيحاسبون عليه، واتصور اننا سنعالج هذا الأمر بشكل حاسم، ولن تمر الأمور مرور الكرام، لأن هذا العمل يسيء الى عملنا ولجهود النادي وكذلك للفريق، ونشعر أن بعض اللاعبين لا يتمنون للفريق ان يسير بشكل جيد نحو الامام وتفادي مسألة الهبوط، وهذا الامر ندركه ونعرفه تماماً ولا ضرورة لذكر الاسماء في هذه الفترة.
ـ اذاً خيارات محمد جمعة المدرب الذي عمل لديكم بشأن تجديد دماء الفريق كانت جيدة وواقعية وفي محلها؟
ـ بالتأكيد وبصراحة قدم لنا مدرب منتخبنا الوطني للشباب الكابتن محمد جمعة تصورات جيدة حققنا منها الفائدة الكبيرة من خلال اقتراحه بالتعاقد مع اللاعبين قصي جيب وعبد الناصر حسن ومساعدته في انتقال احمد سويداني من الكرامة الى صفوف الفريق وبصراحة ظلم المدرب الوطني محمد جمعة معنا كثيراً من قبل اللاعبين، كما ظلم المدرب الأجنبي كوستيكا لكن المركب الآن يسير ولن يقف في طريقه أحد.
لكن النادي جرب نحو 18 لاعباً في فترة الاعداد للموسم الكروي الحالي الم تدفعوا ارقاماً مالية وتكاليف جيدة تجاه ذلك؟
ـ بالتأكيد دفع النادي أرقاماً مالية على إقامة هؤلاء خلال فترة التجريب لهم، وتلك خسارة كبيرة من المؤسف انها تكررت مرات عدة مع بداية الموسم الكروي.
ـ في المقابل تخلى المشرفون على الفريق آنذاك على لاعب نادي المجد أحمد قضماني القادم الى ناديكم مقابل مبلغ مادي عادي جداً لمصلحة نادي جبلة ليصبح هدافاً للفريق، أي انهم فرطوا بهداف كان النادي في أمس الحاجة له، فما أسباب ذلك؟
ـ بصراحة حين أتيت الى مجلس الإدارة سألت المشرف على الفريق عن هذه المسألة ولم أحصل على الجواب المقنع لي ولأعضاء مجلس الإدارة.
ـ ما طبيعة الالتزامات المتبقية للاعبين من جراء عقودهم مع النادي؟
ـ ستقوم الشركة الراعية بتقديم مليونين ونصف القيمة الاجمالية للمبلغ المتبقي للاعبين قبل آخر الشهر الحالي وبصراحة لو أن مستثمر المسبح سدد المبلغ المتوجب عليه خمسة ملايين ليرة سورية لما وقعنا في هذه الآزمة، وهذا ما دفعنا الى اللجوء للشركة الراعية لتدفع لنا مقدماً عن شهري حزيران وتموز لتقديمها الى اللاعبين بغية سداد باقي مقدمات العقود.
ـ هل تعلمتم من هذا الدرس لتجاوزه في الموسم القادم مبكراً؟
ـ أقول بصراحة كنا (مخنوقين) ولم تكن لدينا خيارات ونأمل تدارك الأخطاء التي وجدناها حين جئنا الى مجلس الإدارة
ـ وواقع باقي الألعاب في ناديكم؟
ـ بعد النتيجة الايجابية لفريق كرة السلة أمام الجلاء في حلب نأمل تجاوز فريقي الاتحاد والجيش لتقوى آمالنا في الدخول الى الفاينل فور، وحتى اذا لم يتحقق ذلك، فإن التحضير للموسم القادم سيكون بشكل أفضل، والمسؤولية الآن ملاقاة على لاعب النادي سابقاً عمر حسينو ورفاقه وأتوجه في هذه المناسبة بالشكر والتقدير للمدرب الشاب هادي درويش على الجهود الكبيرة التي قدمها للنادي في المرحلة الماضية.
أما الكرة الطائرة فنتائجها جيدة، ونتطلع الى تحققيق الانتصارات على أكثر من صعيد، وستكون فرقنا في الموسم القادم بصورة مغايرة لما ظهرت عليه في الموسم الحالي على المستويات.
منقول من جريدة تشرين
وألمح الدكتور ملص عبر اشارات غير مباشرة الى مواطن الخلل، بينما ثمن الجهود المتفانية للغيورين على مصلحة النادي، والتي أكدتها المواقف والمساندة من المحبين في أوقات الشدة.
وطمأن رئيس مجلس الإدارة الى أن مسألة عقود اللاعبين ستحل خلال الأيام المتبقية من الشهر الحالي بدءاً من 25 الحالي وحتى نهايته.
ووجه الشكر وتقدير للمدربين الذين ساهموا في العمل ضمن النادي، وكانت لهم تصورات وأفكار للعمل الايجابي الذي يخدم مسيرة النادي وتوجهاته المستقبلية في الاعتماد على أبنائه من اللاعبين واللاعبات هذا بعض ما تناولته «تشرين» مع الدكتور ممتاز ملص في الحوار التالي:
ـ ماذا فعلتم لتغيير الصورة التي ظهر عليها فريقكم الكروي لتحصدوا النقاط الثمينة في رحلة الإياب من مسيرة الدوري؟
ـ كان لتدعيم الفريق بالعناصر الشابة الأثر الأكبر في تغيير الصورة، وقد ظهر ذلك مع ضم الفريق لكل من قصي وعبد الناصر حسن وأحمد سويدان ودارتون وايغولا، واعتماد المدرب عماد شومان على الوجوه الشابة من أبناء النادي، وبرهنت النتائج على صحة هذا التوجه.
ـ هذا التغيير لم يترك مجالاً للكبار في السن لوضع شروطهم او فرض تصوراتهم وغير ذلك من القضايا الذين كانوا سبباً في حصولهما.
ـ ان تجمع لاعبين كبار السن في فريق واحد كانت له الآثار السلبية، بينما حين نحافظ على الأعمار الكبيرة كلاعبي خبرة قادرين على العطاء، وليست مخربة للعمل، الى جانب الشباب المتواجدين في النادي أتصور عندها ان عملية التطعيم ستكون ناجحة، وسيكتسب الشبان من أصحاب الخبرة ما يتمتعون به، بشرط أن تتوفر لدى هؤلاء اللاعبين من أصحاب الخبرة النية الصادقة لمساعدة القادمين الجدد الى جانبهم.
ـ ألم يدفع النادي ثمناً كبيراً في السنوات الماضية لإصرار قلة من العاملين في مجالس الإدارات السابقة على التمسك باللاعبين كبار السن، مع أن بعض الغيورين طالبوا مراراً ضرورة مزج العناصر الشابة، ودفعها الى المقدمة لتدافع عن ألوان النادي، ولعل مرحلة الذهاب خير دليل على الخطأ الكبير الذي وقع به النادي جراء الاعتماد على الأعمار الكبيرة.
ـ وصلنا لقيادة العمل في النادي في ظروف قيدت عملنا اذ لم نملك الخيارات بالنسبة للاعبين، والواقع الذي كان يعيشه النادي فرض علينا هذا الشيء، ولم نستطع تدارك بعضاً منه إلا بين مرحلتي الذهاب والإياب ومرحلة البناء تحتاج لوقت طويل، ودخلنا في هذا الموضوع ولا رجعة عنه، ومصرين على الاستمرار به.
ـ فرضت القضايا المادية نفسها في الفترة الماضية وخصوصاً عند اللاعبين كبار السن الذي يعتبرون أنفسهم مخضرمين وبحاجة الى الدلال أكثر من غيرهم، وكانت هي الشغل الشاغل لهم بغض النظر عن نتائج النادي ، وبدأ بعضهم يتحدث عن عقود خارجية (لا ندري مدى صحتها) كنوع من الضغط على النادي فما قولكم في ذلك؟
ـ المؤسف في مرحلة الذهاب لم يكن لديهم الحجة لأن مقدمات عقودهم وفق المتفق عليه قد قبضوا قسماً منها ورواتبهم يحصلون عليها بشكل دائم، لكنهم لم يقدموا شيئاً يتناسب مع ما حصلوا عليه، واتصور ان بعض اللاعبين كانوا يلعبون باسمائهم، ولم يلعبوا بمستواهم الفني، وهذا الخيار في تلك الفترة كان مفروضاً علينا، ولو كانت الظروف غير ذلك لما رأينا هذه الأسماء موجودة أصلاً.
ـ لكن هؤلاء استمروا في الاساءة من خلال القدوم الى ملعب التدريب بالثياب غير المخصصة له كضغط على النادي؟
ـ ظن بعض اللاعبين كما فهمت من خلال الاحاديث انه في حال بقاء النادي بين أندية الدرجة الأولى قد لا يحصلون على الجزء المتبقي من عقودهم فلذلك قاموا بهذه الحركة من منطلق «لوي الذراع» مع أن كل لاعب حصل على ما نسبته (60) في المئة من قيمة عقده، وسيعطى القسم المتبقي قبل ختام مرحلة الاياب، وهذا الاسلوب من التمرد، وانصياع اللاعبين الى زملائهم الذين لم يظهروا اي مستوى فني لائق في الملعب.
ـ وأين الانتماء بالنسبة لهؤلاء لناديهم؟
ـ مع الأسف في زمن الاحتراف اصبحنا لا نتحدث عن الانتماء، وفي نمط الاحتراف وبالأسلوب الذي قاموا به خطأ كبير سيحاسبون عليه، واتصور اننا سنعالج هذا الأمر بشكل حاسم، ولن تمر الأمور مرور الكرام، لأن هذا العمل يسيء الى عملنا ولجهود النادي وكذلك للفريق، ونشعر أن بعض اللاعبين لا يتمنون للفريق ان يسير بشكل جيد نحو الامام وتفادي مسألة الهبوط، وهذا الامر ندركه ونعرفه تماماً ولا ضرورة لذكر الاسماء في هذه الفترة.
ـ اذاً خيارات محمد جمعة المدرب الذي عمل لديكم بشأن تجديد دماء الفريق كانت جيدة وواقعية وفي محلها؟
ـ بالتأكيد وبصراحة قدم لنا مدرب منتخبنا الوطني للشباب الكابتن محمد جمعة تصورات جيدة حققنا منها الفائدة الكبيرة من خلال اقتراحه بالتعاقد مع اللاعبين قصي جيب وعبد الناصر حسن ومساعدته في انتقال احمد سويداني من الكرامة الى صفوف الفريق وبصراحة ظلم المدرب الوطني محمد جمعة معنا كثيراً من قبل اللاعبين، كما ظلم المدرب الأجنبي كوستيكا لكن المركب الآن يسير ولن يقف في طريقه أحد.
لكن النادي جرب نحو 18 لاعباً في فترة الاعداد للموسم الكروي الحالي الم تدفعوا ارقاماً مالية وتكاليف جيدة تجاه ذلك؟
ـ بالتأكيد دفع النادي أرقاماً مالية على إقامة هؤلاء خلال فترة التجريب لهم، وتلك خسارة كبيرة من المؤسف انها تكررت مرات عدة مع بداية الموسم الكروي.
ـ في المقابل تخلى المشرفون على الفريق آنذاك على لاعب نادي المجد أحمد قضماني القادم الى ناديكم مقابل مبلغ مادي عادي جداً لمصلحة نادي جبلة ليصبح هدافاً للفريق، أي انهم فرطوا بهداف كان النادي في أمس الحاجة له، فما أسباب ذلك؟
ـ بصراحة حين أتيت الى مجلس الإدارة سألت المشرف على الفريق عن هذه المسألة ولم أحصل على الجواب المقنع لي ولأعضاء مجلس الإدارة.
ـ ما طبيعة الالتزامات المتبقية للاعبين من جراء عقودهم مع النادي؟
ـ ستقوم الشركة الراعية بتقديم مليونين ونصف القيمة الاجمالية للمبلغ المتبقي للاعبين قبل آخر الشهر الحالي وبصراحة لو أن مستثمر المسبح سدد المبلغ المتوجب عليه خمسة ملايين ليرة سورية لما وقعنا في هذه الآزمة، وهذا ما دفعنا الى اللجوء للشركة الراعية لتدفع لنا مقدماً عن شهري حزيران وتموز لتقديمها الى اللاعبين بغية سداد باقي مقدمات العقود.
ـ هل تعلمتم من هذا الدرس لتجاوزه في الموسم القادم مبكراً؟
ـ أقول بصراحة كنا (مخنوقين) ولم تكن لدينا خيارات ونأمل تدارك الأخطاء التي وجدناها حين جئنا الى مجلس الإدارة
ـ وواقع باقي الألعاب في ناديكم؟
ـ بعد النتيجة الايجابية لفريق كرة السلة أمام الجلاء في حلب نأمل تجاوز فريقي الاتحاد والجيش لتقوى آمالنا في الدخول الى الفاينل فور، وحتى اذا لم يتحقق ذلك، فإن التحضير للموسم القادم سيكون بشكل أفضل، والمسؤولية الآن ملاقاة على لاعب النادي سابقاً عمر حسينو ورفاقه وأتوجه في هذه المناسبة بالشكر والتقدير للمدرب الشاب هادي درويش على الجهود الكبيرة التي قدمها للنادي في المرحلة الماضية.
أما الكرة الطائرة فنتائجها جيدة، ونتطلع الى تحققيق الانتصارات على أكثر من صعيد، وستكون فرقنا في الموسم القادم بصورة مغايرة لما ظهرت عليه في الموسم الحالي على المستويات.
منقول من جريدة تشرين