عمر نصري
02-23-2008, 07:19 AM
فوز ثلاثي المفعول للكرامة
* الكرامة * الوحدة »3/0«، سجل للكرامة: فابيو سانتوس، محمد الحموي وجهاد الحسين من جزاء د»29 و47 و76«.
* الملعب: خالد بن الوليد.
* الجمهور: أكثر من 20 ألفاً، 3 آلاف منهم للوحدة.
* الحكام: وليد جميان، حسام فريح، أحمد المالود، رائد المصطفى.
* المراقب الإداري: إبراهيم ياسين، مراقب الحكام، نزار رباط.
* الإنذارات: من الكرامة »حسان عباس«، من الوحدة »عمر خليل وعلي خليل«.
تابع الكرامة رحلة الدفاع عن لقبه وصدارته بقوة وواصل سلسلة انتصاراته وسيره واثق الخطا على طريق الحفاظ على اللقب بفوزه على ضيفه الوحدة بثلاثية نظيفة ومستحقة بعدما فرض أفضليته وامتلك زمام المباراة بعد الدقائق الخمس الأولى التي امتد فيها الوحدة لمنطقة الكرامة عبر توغلات عمر خليل من اليمين والسيد وعلي خليل من العمق وتحركات النيجيري دارلتون الذي خضع لرقابة صارمة من مدافعي الكرامة، لذلك اعتمد الوحدة على التسديد البعيد لعجزه عن اختراق منطقة دفاع المضيف واصطدامه ببرج المراقبة اليقظ فابيو.
وبعد البداية الهجومية التي لم تستمر طويلاً للوحدة امتلك الكرامة زمام المباراة وضغط على مرمى منافسه مع قلة الكثافة العددية ووصل لمرمى الحارس خربوطلي عبر تحركات العودة وجهاد والعباس من العمق وتوغلات الجنيات من اليسار ونشاط وحيوية الشاب علاء الشبلي من اليمين وضغط الكرامة على مرمى الوحدة تاركاً مساحات خالية في الوسط تحرك بها الوحدة لكن حركته بقيت بلا فاعلية فسدد من بعيد لكن بلا خطورة بينما تتالت فرص الكرامة على أبواب مرمى الضيف.
وفي الشوط الثاني ضغط الكرامة بقوة وكثافة عددية أكبر وتحرك الشعبو أكثر وكان دينامو الفريق كالعادة جهاد ومعه المتألق صاحب المهارات العالية الحموي وتحرك العودة بنشاط وذكاء وموّن وسدد وعاب الكرامة قليلاً الاحتفاظ الزائد بالكرة ولولا ذلك لسجل أكثر ولرفع غلته من الأهداف.
بينما حافظ الوحدة على أسلوبه معتمداً على المرتدات والتسديد البعيد غير المجدي الذي لم يسفر عن شيء رغم محاولات تنشيط الوسط والهجوم بالتبديلات التي أجراها المدرب شومان بإشراك زبيدي والشومان.
ويبدو أن خروج المعتوق مصاباً في الشوط الأول أثر قليلاً على فعالية الوحدة.. ليخرج الكرامة الذي استثمر نصف فرصه بالنقاط الثلاث وهي الأهم في سباق النقاط وبعودة جماهيره الغفيرة وبكثافة كبيرة وبتحقيق المهم بأداء جيد توجه بفوز مستحق عزز به صدارته وتابع مسيرته الظافرة نحو الاحتفاظ باللقب قبل دخول المعترك الآسيوي بثقة وهذا ما يخطط له مدربه القويض.
حمص- محمد خير الكيلاني
جمهور الوحدة الذي حضر بكثافة لتشجيع فريقه ولم يقصر معه، وقارب عدده الألفين لكنه »عكر« صفو تشجيعه بإلقاء مفرقعتين إلى مضمار الملعب ما استدعى تدخل الشرطة للقبض على الفاعل، وقد اعترض فنيو عربة النقل (ART) على الإلقاء فقد نزل بجانب العربة.
مهاجم الوحدة دارلتون سبق أن جرب مع الكرامة، وكانت المشاركة للاعب الكرامة أحمد سويدان مع الوحدة في آخر دقائق المباراة وأضاع فرصة أمام المرمى.
طلب الشومان مدرب الوحدة من الجالسين على دكة الاحتياط عدم توجيه أي نقد لأي لاعب، لأن ذلك يشتت تركيزه، وطلب بين الشوطين من لاعبيه أن يراقبوا مفاتيح الكرامة والتركيز أكثر على الحموي والشعبو وقال: إن الكرامة ليس بيومه وتفوقنا عليهم بأرض الملعب أكثر الأحيان »وسبحان الله« من أخطاء بسيطة تم تسجيل هدف علينا.
القويض طلب بين الشوطين اعتبار أن النتيجة »1/0« للوحدة؟! وطالبهم بالسيطرة أكثر وقطف النقاط الثلاث.. وكان له ذلك وبعدها أراح الشعبو والحسين والجنيات وأشرك البرازيلي إدغارد وعدي عيد ومهند إبراهيم.
المهندس بسام مهيني مدير منشآت حمص، قال رداً على ما نشر بـ»الرياضية« من أن إغلاق أبواب السور من اختصاصهم: لقد أغلقنا الأبواب »بلحام الأوكسجين« لنرى هل سينزل الجمهور لأرض الملعب، وإذا نزل فهل سيكون الحق علينا؟
اعترض مدرب حراس الكرامة ماهر بيرقدار لدى طاولة المراقب على التساهل مع حارس الوحدة بقتل الوقت.
حسام الرفاعي عضو إدارة الكرامة والمشرف على كرة الرجال كان متواجداً مع الفريق وقلنا له: مبارك التسمية فرد: الله يبارك فيك، وأكد أن اللاعبين ليس لديهم أي استحقاق مالي مع النادي سوى الدفعة الأخيرة من العقود وستدفع قبل نهاية الإياب.
جلس على مقاعد احتياط الوحدة لاعب أجنبي اسمه »ايبولا« ولم يكن في سكور الاحتياط سألنا عنه، فقيل لنا: إنه تم رفع كشف له دون تجريبه حتى لا يفوتنا الوقت وإن لم ينفع فسيرحل.
عند نيل الوحدة لضربة حرة وقف السيد لتسديدها فنادى الجمهور »قول الله يا ماهر«.
كان الزبيدي سينزل للمباراة عند تبديله بالمعتوق »دون كسارات« فناداه الشومان وعاد ولبس كسارات أحد اللاعبين.
طالب الكرامة بضربة جزاء لعرقلة الحسين، عندما أشار حكم التماس أحمد مالود للحكم وليد جميان، لكن الجميان الذي قاد المباراة بنجاح لم يستمع له ولما شاهدنا العرقلة على الشاشة لم تكن ضربة جزاء، لكن أشار بعدها لضربة جزاء صحيحة من عرقلة العلي لجهاد الحسين.
لعب الكرامة أكثر من لعبة »هات وخود« وإحداها بين الحموي والحسين جاء منها الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، وحالة أخرى بين الجنيات والحسين سددها الجنيات وأبعدها الدفاع.
مراقب المباراة إبراهيم ياسين طلب من المدربين أن يحضروا للمؤتمر قبل الإدلاء لأي محطة فضائية بأقوالهم، وبالمؤتمر يسألون ما يريدون وبعده لهم الخيار بالوقت الذي يشاؤونه لأن الصحفيين اعترضوا وقالوا نحن لدينا صحفنا التي تنتظر منا التغطية للمباراة.غير معقول!!
ثلاث حالات من خلافات وجهات النظر وخلافات القرارات بين حكمي الساحة والمساعد الثاني وكل واحد كان يصر على رأيه، وكان حكم الساحة يتشبث بقراراته ولا يرد على راية مساعده الثاني، ما أثار حفيظة الجماهير التي هاجت وماجت وقامت ولم تقعد، كما أثارت هذه الخلافات الجدل وسط اعتراض شديد من لاعبي الكرامة على حكم الساحة لتجاهله لراية مساعده لذلك اقترح أحد الزملاء عدم تكليف مساعدٍ ثان مع حكم الساحة طالما كان التجاهل مصيره..
مؤتمر »قمة« الكرامة والوحدة
عماد شومان مدرب الوحدة قال: المباراة لها حجمها الخاص، فالكرامة متصدر ويملك عناصر بالمنتخب مع لاعبين من أندية كبيرة.. جاءت المباراة بغير وقتها وفريقنا يلعب بخط بياني، فأوقفت المباراة صعوده من خلال أخطاء الدفاع والحارس بالهدف الثاني الذي أحبطنا، وعدم انتقال فريقنا من الدفاع للهجوم بسرعة أحد أسباب خسارتنا، ولعدم مشاركة الوسط بالهجوم لإغلاق مفاتيح لعب الكرامة والطريقة 4/5/1 ليست دفاعية ولكن عدم تنفيذها أظهر النقص بخط الوسط ومبارك للكرامة.
محمد قويض مدرب الكرامة: تغيير جهاز الوحدة أعاد له الروح ولو كان ببداية الدوري كما هو الآن لنافس على المراكز الأربعة ونيله نقاط الاتحاد جعلنا نضع أكثر من إشارة على لعبه.. فكان اللعب متفاوتاً والوحدة هددنا ولولا الهدف الأول الذي أراحنا لزاد الشد العصبي والتشنج لأن نقاط المباراة هدفنا حتى نرتاح أكثر بلقاء تشرين.. وهاردلك للوحدة.
متعة الأهداف
* الهدف الأول من رأسية فابيو بمتابعة لمباشرة العودة سكنت شباك طارق خربوطلي.
* الهدف الثاني.. الحموي يتابع تمريرة جهاد الطويلة يتوغل بها الحموي داخل الجزاء ويسدد من بين أربعة مدافعين لأقصى الزاوية اليمنى البعيدة عن متناول الحارس.
* الهدف الثالث يتعرض الحموي للعرقلة من المدافع باسل العلي قبل انفراده بالحارس، يعلن الحكم عن جزاء نفذها جهاد أرضية بأقصى الزاوية اليمنى.
نجم اللقاء
استحق محمد الحموي لقب نجم المباراة بأدائه لواجبه وزيادة حبتين، وقدم فواصل مهارية أمتعت الجماهير التي صفقت بحرارة للحموي الذي توج جهوده وجهود زملائه بهدف رائع رافعاً رصيده إلى 8 أهداف.
قلادة وباصات
؟ وزعت شركة »Good Power « قلادات للاعبي الوحدة هدية ومحبة بالنادي وقد لاقت هذه القلادات ترحيباً من اللاعبين لأثرها الجيد عليهم كما وضعت شركة »تعمير الشام« 12 ميكرو باص لنقل المشجعين ووضعت رابطة المشجعين 5 باصات أخرى لاستيعاب الجمهور الذي رافق الوحدة إلى حمص.
* الكرامة * الوحدة »3/0«، سجل للكرامة: فابيو سانتوس، محمد الحموي وجهاد الحسين من جزاء د»29 و47 و76«.
* الملعب: خالد بن الوليد.
* الجمهور: أكثر من 20 ألفاً، 3 آلاف منهم للوحدة.
* الحكام: وليد جميان، حسام فريح، أحمد المالود، رائد المصطفى.
* المراقب الإداري: إبراهيم ياسين، مراقب الحكام، نزار رباط.
* الإنذارات: من الكرامة »حسان عباس«، من الوحدة »عمر خليل وعلي خليل«.
تابع الكرامة رحلة الدفاع عن لقبه وصدارته بقوة وواصل سلسلة انتصاراته وسيره واثق الخطا على طريق الحفاظ على اللقب بفوزه على ضيفه الوحدة بثلاثية نظيفة ومستحقة بعدما فرض أفضليته وامتلك زمام المباراة بعد الدقائق الخمس الأولى التي امتد فيها الوحدة لمنطقة الكرامة عبر توغلات عمر خليل من اليمين والسيد وعلي خليل من العمق وتحركات النيجيري دارلتون الذي خضع لرقابة صارمة من مدافعي الكرامة، لذلك اعتمد الوحدة على التسديد البعيد لعجزه عن اختراق منطقة دفاع المضيف واصطدامه ببرج المراقبة اليقظ فابيو.
وبعد البداية الهجومية التي لم تستمر طويلاً للوحدة امتلك الكرامة زمام المباراة وضغط على مرمى منافسه مع قلة الكثافة العددية ووصل لمرمى الحارس خربوطلي عبر تحركات العودة وجهاد والعباس من العمق وتوغلات الجنيات من اليسار ونشاط وحيوية الشاب علاء الشبلي من اليمين وضغط الكرامة على مرمى الوحدة تاركاً مساحات خالية في الوسط تحرك بها الوحدة لكن حركته بقيت بلا فاعلية فسدد من بعيد لكن بلا خطورة بينما تتالت فرص الكرامة على أبواب مرمى الضيف.
وفي الشوط الثاني ضغط الكرامة بقوة وكثافة عددية أكبر وتحرك الشعبو أكثر وكان دينامو الفريق كالعادة جهاد ومعه المتألق صاحب المهارات العالية الحموي وتحرك العودة بنشاط وذكاء وموّن وسدد وعاب الكرامة قليلاً الاحتفاظ الزائد بالكرة ولولا ذلك لسجل أكثر ولرفع غلته من الأهداف.
بينما حافظ الوحدة على أسلوبه معتمداً على المرتدات والتسديد البعيد غير المجدي الذي لم يسفر عن شيء رغم محاولات تنشيط الوسط والهجوم بالتبديلات التي أجراها المدرب شومان بإشراك زبيدي والشومان.
ويبدو أن خروج المعتوق مصاباً في الشوط الأول أثر قليلاً على فعالية الوحدة.. ليخرج الكرامة الذي استثمر نصف فرصه بالنقاط الثلاث وهي الأهم في سباق النقاط وبعودة جماهيره الغفيرة وبكثافة كبيرة وبتحقيق المهم بأداء جيد توجه بفوز مستحق عزز به صدارته وتابع مسيرته الظافرة نحو الاحتفاظ باللقب قبل دخول المعترك الآسيوي بثقة وهذا ما يخطط له مدربه القويض.
حمص- محمد خير الكيلاني
جمهور الوحدة الذي حضر بكثافة لتشجيع فريقه ولم يقصر معه، وقارب عدده الألفين لكنه »عكر« صفو تشجيعه بإلقاء مفرقعتين إلى مضمار الملعب ما استدعى تدخل الشرطة للقبض على الفاعل، وقد اعترض فنيو عربة النقل (ART) على الإلقاء فقد نزل بجانب العربة.
مهاجم الوحدة دارلتون سبق أن جرب مع الكرامة، وكانت المشاركة للاعب الكرامة أحمد سويدان مع الوحدة في آخر دقائق المباراة وأضاع فرصة أمام المرمى.
طلب الشومان مدرب الوحدة من الجالسين على دكة الاحتياط عدم توجيه أي نقد لأي لاعب، لأن ذلك يشتت تركيزه، وطلب بين الشوطين من لاعبيه أن يراقبوا مفاتيح الكرامة والتركيز أكثر على الحموي والشعبو وقال: إن الكرامة ليس بيومه وتفوقنا عليهم بأرض الملعب أكثر الأحيان »وسبحان الله« من أخطاء بسيطة تم تسجيل هدف علينا.
القويض طلب بين الشوطين اعتبار أن النتيجة »1/0« للوحدة؟! وطالبهم بالسيطرة أكثر وقطف النقاط الثلاث.. وكان له ذلك وبعدها أراح الشعبو والحسين والجنيات وأشرك البرازيلي إدغارد وعدي عيد ومهند إبراهيم.
المهندس بسام مهيني مدير منشآت حمص، قال رداً على ما نشر بـ»الرياضية« من أن إغلاق أبواب السور من اختصاصهم: لقد أغلقنا الأبواب »بلحام الأوكسجين« لنرى هل سينزل الجمهور لأرض الملعب، وإذا نزل فهل سيكون الحق علينا؟
اعترض مدرب حراس الكرامة ماهر بيرقدار لدى طاولة المراقب على التساهل مع حارس الوحدة بقتل الوقت.
حسام الرفاعي عضو إدارة الكرامة والمشرف على كرة الرجال كان متواجداً مع الفريق وقلنا له: مبارك التسمية فرد: الله يبارك فيك، وأكد أن اللاعبين ليس لديهم أي استحقاق مالي مع النادي سوى الدفعة الأخيرة من العقود وستدفع قبل نهاية الإياب.
جلس على مقاعد احتياط الوحدة لاعب أجنبي اسمه »ايبولا« ولم يكن في سكور الاحتياط سألنا عنه، فقيل لنا: إنه تم رفع كشف له دون تجريبه حتى لا يفوتنا الوقت وإن لم ينفع فسيرحل.
عند نيل الوحدة لضربة حرة وقف السيد لتسديدها فنادى الجمهور »قول الله يا ماهر«.
كان الزبيدي سينزل للمباراة عند تبديله بالمعتوق »دون كسارات« فناداه الشومان وعاد ولبس كسارات أحد اللاعبين.
طالب الكرامة بضربة جزاء لعرقلة الحسين، عندما أشار حكم التماس أحمد مالود للحكم وليد جميان، لكن الجميان الذي قاد المباراة بنجاح لم يستمع له ولما شاهدنا العرقلة على الشاشة لم تكن ضربة جزاء، لكن أشار بعدها لضربة جزاء صحيحة من عرقلة العلي لجهاد الحسين.
لعب الكرامة أكثر من لعبة »هات وخود« وإحداها بين الحموي والحسين جاء منها الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، وحالة أخرى بين الجنيات والحسين سددها الجنيات وأبعدها الدفاع.
مراقب المباراة إبراهيم ياسين طلب من المدربين أن يحضروا للمؤتمر قبل الإدلاء لأي محطة فضائية بأقوالهم، وبالمؤتمر يسألون ما يريدون وبعده لهم الخيار بالوقت الذي يشاؤونه لأن الصحفيين اعترضوا وقالوا نحن لدينا صحفنا التي تنتظر منا التغطية للمباراة.غير معقول!!
ثلاث حالات من خلافات وجهات النظر وخلافات القرارات بين حكمي الساحة والمساعد الثاني وكل واحد كان يصر على رأيه، وكان حكم الساحة يتشبث بقراراته ولا يرد على راية مساعده الثاني، ما أثار حفيظة الجماهير التي هاجت وماجت وقامت ولم تقعد، كما أثارت هذه الخلافات الجدل وسط اعتراض شديد من لاعبي الكرامة على حكم الساحة لتجاهله لراية مساعده لذلك اقترح أحد الزملاء عدم تكليف مساعدٍ ثان مع حكم الساحة طالما كان التجاهل مصيره..
مؤتمر »قمة« الكرامة والوحدة
عماد شومان مدرب الوحدة قال: المباراة لها حجمها الخاص، فالكرامة متصدر ويملك عناصر بالمنتخب مع لاعبين من أندية كبيرة.. جاءت المباراة بغير وقتها وفريقنا يلعب بخط بياني، فأوقفت المباراة صعوده من خلال أخطاء الدفاع والحارس بالهدف الثاني الذي أحبطنا، وعدم انتقال فريقنا من الدفاع للهجوم بسرعة أحد أسباب خسارتنا، ولعدم مشاركة الوسط بالهجوم لإغلاق مفاتيح لعب الكرامة والطريقة 4/5/1 ليست دفاعية ولكن عدم تنفيذها أظهر النقص بخط الوسط ومبارك للكرامة.
محمد قويض مدرب الكرامة: تغيير جهاز الوحدة أعاد له الروح ولو كان ببداية الدوري كما هو الآن لنافس على المراكز الأربعة ونيله نقاط الاتحاد جعلنا نضع أكثر من إشارة على لعبه.. فكان اللعب متفاوتاً والوحدة هددنا ولولا الهدف الأول الذي أراحنا لزاد الشد العصبي والتشنج لأن نقاط المباراة هدفنا حتى نرتاح أكثر بلقاء تشرين.. وهاردلك للوحدة.
متعة الأهداف
* الهدف الأول من رأسية فابيو بمتابعة لمباشرة العودة سكنت شباك طارق خربوطلي.
* الهدف الثاني.. الحموي يتابع تمريرة جهاد الطويلة يتوغل بها الحموي داخل الجزاء ويسدد من بين أربعة مدافعين لأقصى الزاوية اليمنى البعيدة عن متناول الحارس.
* الهدف الثالث يتعرض الحموي للعرقلة من المدافع باسل العلي قبل انفراده بالحارس، يعلن الحكم عن جزاء نفذها جهاد أرضية بأقصى الزاوية اليمنى.
نجم اللقاء
استحق محمد الحموي لقب نجم المباراة بأدائه لواجبه وزيادة حبتين، وقدم فواصل مهارية أمتعت الجماهير التي صفقت بحرارة للحموي الذي توج جهوده وجهود زملائه بهدف رائع رافعاً رصيده إلى 8 أهداف.
قلادة وباصات
؟ وزعت شركة »Good Power « قلادات للاعبي الوحدة هدية ومحبة بالنادي وقد لاقت هذه القلادات ترحيباً من اللاعبين لأثرها الجيد عليهم كما وضعت شركة »تعمير الشام« 12 ميكرو باص لنقل المشجعين ووضعت رابطة المشجعين 5 باصات أخرى لاستيعاب الجمهور الذي رافق الوحدة إلى حمص.