عمر نصري
02-20-2008, 06:51 AM
شهدت مباريات الأسبوع الثاني من إياب الدوري الكروي إثارة في الأداء وارتقاء بالمستوى وهذا ما جعل حكامنا يرتقون إلى مستوى المباريات، في الأداء التحكيمي كان الحكام علامة فارقة من حيث الجهوزية والكفاءة والنزاهة وتحمل المسؤولية، ومع ذلك وقع البعض (للأسف) في المحظور رغم كل ما يقدم لهم من دورات وندوات ونصائح ودعم من اتحاد اللعبة ولجنة الحكام الرئيسية، ونأمل أن تخف مساحة الأخطاء التقديرية الإنسانية وصولاً إلى تحكيم يوازي الدعم والطموح.
في حلقة اليوم نستعرض أهم الحالات من مباريات هذا الأسبوع آملين تحقيق الفائدة العامة للجميع.
القرار العجيب
في لقاء الكرامة والجيش رصدنا الحالات الأهم وهي:
مخالفة من محترف الكرامة (فابيو) نال عليها الإنذار بعد أن كان هدفه قدم اللاعب.
حالة تسلل على لاعب الجيش الذي استفاد من موقعه وهو الأقرب إلى خط مرمى خصمه لحظة استلامه الكرة وقرار الحكم هنا صحيح.
الحالة الأهم والأغرب كانت بإعلان الحكم عن ركلة جزاء وكان الخطأ في هذه الحالة مركباً، فالحالة لا تستدعي الجزاء أولاً والحالة هي بالأصل تسلل ثان لوجود لاعبين اثنين من فريق الجيش في موقع تسلل عند تسديد اللاعب الكرة إلى المرمى، وعند ارتدادها من حارس المرمى كان لاعب الجيش المستفيد من الحالة في موقع تسلل، ورغم استدعاء الحكم المساعد الثاني للحكم الرئيسي وإخباره بالحالة وهذا من صلب عمله وواجبه إلا أن الحكم الأول أصرّ على ركلة الجزاء وكان عليه إلغاء قراره وإلغاء الإنذار الذي وجهه لحارس الكرامة واستئناف اللعب بركلة حرة غير مباشرة عقوبة على اللاعب المتسلل.
كسر التسلل
في لقاء الحرية مع المجد رصدنا الحالات المهمة التالية:
مخالفة من لاعب المجد على لاعب الحرية حيث كانت الكرة في موقع تنافس وظن البعض أنها فرصة محققة لتسجيل هدف، ولأن الحالة لا تنطبق عليها معايير الفرصة المحققة للتسجيل فقد كان قرار الحكم صحيحاً باحتساب مخالفة مع توجيه إنذار للاعب المخالف.
حالة تسجيل الهدف الأول للمجد حالة صحيحة لكن سبقها مخالفة وهنا نقول: ما بني على باطل فهو باطل، فلاعب المجد، استخلص الكرة من دفاع الحرية بطريقة لعب خطر وكان من الأولى إيقاف اللعب وإنذار لاعب المجد المخالف واحتساب ركلة حرة غير مباشرة.
حالتا الهدفين الثاني والثالث للمجد متطابقتان وكان قرار الحكم فيهما صحيحاً لكون لاعب المجد المستفيد انطلق (لحظة تمرير الكرة) من خلف المدافعين.
أهداف سليمة
في لقاء جبلة مع الطليعة كان هدف الطليعة الأول سليماً ولا يوجد أي تسلل، ففي لحظة تمرير الكرة كان لاعب جبلة أقرب إلى خط مرماه من لاعب الطليعة المندفع والذي استطاع متابعة الكرة بشكل مشروع ونفس الكلام ينطبق على هدف التعادل لجبلة.
الإيذاء
رصدنا في لقاء الشرطة والفتوة حالة ضرب بلا كرة بقصد الإيذاء قام بها لاعب الشرطة على أحد لاعبي الفتوة وأعتقد أن الحمراء حسب نصوص قانون اللعبة مستحقة لمثل هذه الحالة واكتفى الحكم بالصفراء؟ أما هدف الفوز للفتوة (الهدف الثاني) فهو صحيح لكون لاعب الفتوة انطلق من خلف المدافعين واستفاد من الكرة العرضية وسجل هدفاً سليماً لا غبار عليه.
السلوك غير الرياضي
في لقاء النواعير مع عفرين ضبط الحكم حالة تمثيل لمهاجم النواعير ضمن منطقة الجزاء فقام بإنذاره لسلوكه غير الرياضي بمحاولته إيهام الحكم وخداعه، والحالة الثانية التي لم يحتسبها الحكم ركلة جزاء كان قراره سليماً لكون المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء.
هدف باطل
في لقاء الوحدة مع الاتحاد جاء هدف الاتحاد الوحيد غير صحيح، فالحالة منذ بدايتها غير شرعية لكون اللاعب الذي مرر الكرة إلى وائل عيان كان في موقع تسلل وبالتالي فالهدف غير صحيح أما هدف الوحدة الثاني فهو صحيح مئة بالمئة لأن مدافع الاتحاد كان أقرب إلى مرماه من مهاجم الوحدة الذي استفاد من الكرة وسجل هدفاً والقرار كان جريئاً من الحكم الذي لم يستجب لكل الضغوط التي مورست عليه.
دروس كروية
أعتقد أن مباراة تشرين مع حطين تعتبر درساً في التحكيم لأنها حوت كافة حالات القانون باستثناء الأهداف التي غابت عن اللقاء، وأتذكر دوماً كلام أستاذنا عميد التحكيم العالمي فاروق بوظو عندما يقول: الحكم الجيد هو الذي ينجح بلقاء مباراة ديربي اللاذقية بين تشرين وحطين.
اخترنا من المباراة ست حالات مهمة كانت على الشكل التالي:
مخالفة من لاعب تشرين استهدف فيها قدم لاعب حطين وكان يستوجب الإنذار واكتفى الحكم بالتنبيه!!
لا يمكننا الحكم على صحة قرار الحكم بإلغاء هدف تشرين لعدم وضوح الحالة فلحظة تمرير الكرة لم يتبين لنا موقع لاعب تشرين!
عرقلة واضحة مع دفع من مدافع حطين على مهاجم تشرين والحالة تستوجب ركلة جزاء صريحة، وقد يكون موقع الحكم سبباً بعدم مشاهدته الحالة بوضوح؟
في الدراسة الحركية لمدافع حطين وفي التعامل مع مبدأ الفعل وردة الفعل نعتقد أن حالة لمس الكرة بيد مدافع حطين كانت مقصودة وأن يده الممدودة في الهواء تعمدت قطع الكرة وبالتالي يجب احتساب ركلة جزاء لتشرين مع بطاقة صفراء للمدافع.
في قانون كرة القدم مادة تقول: إذا كان مسك اللاعب بدأ خارج منطقة الجزاء وانتهى داخل الجزاء فعلى الحكم الإعلان عن ركلة جزاء، وهي الحالة الثالثة التي تستوجب ركلة جزاء لم يحتسبها الحكم؟!
حالة طرد حارس مرمى حطين كانت قراراً سليماً للحكم، لكون الحارس قطع الكرة بيديه خارج منطقة الجزاء مانعاً فرصة محققة للتسجيل، وهذا ضمن نصوص مواد القانون الصريحة.
الدولي نزار رباط
في حلقة اليوم نستعرض أهم الحالات من مباريات هذا الأسبوع آملين تحقيق الفائدة العامة للجميع.
القرار العجيب
في لقاء الكرامة والجيش رصدنا الحالات الأهم وهي:
مخالفة من محترف الكرامة (فابيو) نال عليها الإنذار بعد أن كان هدفه قدم اللاعب.
حالة تسلل على لاعب الجيش الذي استفاد من موقعه وهو الأقرب إلى خط مرمى خصمه لحظة استلامه الكرة وقرار الحكم هنا صحيح.
الحالة الأهم والأغرب كانت بإعلان الحكم عن ركلة جزاء وكان الخطأ في هذه الحالة مركباً، فالحالة لا تستدعي الجزاء أولاً والحالة هي بالأصل تسلل ثان لوجود لاعبين اثنين من فريق الجيش في موقع تسلل عند تسديد اللاعب الكرة إلى المرمى، وعند ارتدادها من حارس المرمى كان لاعب الجيش المستفيد من الحالة في موقع تسلل، ورغم استدعاء الحكم المساعد الثاني للحكم الرئيسي وإخباره بالحالة وهذا من صلب عمله وواجبه إلا أن الحكم الأول أصرّ على ركلة الجزاء وكان عليه إلغاء قراره وإلغاء الإنذار الذي وجهه لحارس الكرامة واستئناف اللعب بركلة حرة غير مباشرة عقوبة على اللاعب المتسلل.
كسر التسلل
في لقاء الحرية مع المجد رصدنا الحالات المهمة التالية:
مخالفة من لاعب المجد على لاعب الحرية حيث كانت الكرة في موقع تنافس وظن البعض أنها فرصة محققة لتسجيل هدف، ولأن الحالة لا تنطبق عليها معايير الفرصة المحققة للتسجيل فقد كان قرار الحكم صحيحاً باحتساب مخالفة مع توجيه إنذار للاعب المخالف.
حالة تسجيل الهدف الأول للمجد حالة صحيحة لكن سبقها مخالفة وهنا نقول: ما بني على باطل فهو باطل، فلاعب المجد، استخلص الكرة من دفاع الحرية بطريقة لعب خطر وكان من الأولى إيقاف اللعب وإنذار لاعب المجد المخالف واحتساب ركلة حرة غير مباشرة.
حالتا الهدفين الثاني والثالث للمجد متطابقتان وكان قرار الحكم فيهما صحيحاً لكون لاعب المجد المستفيد انطلق (لحظة تمرير الكرة) من خلف المدافعين.
أهداف سليمة
في لقاء جبلة مع الطليعة كان هدف الطليعة الأول سليماً ولا يوجد أي تسلل، ففي لحظة تمرير الكرة كان لاعب جبلة أقرب إلى خط مرماه من لاعب الطليعة المندفع والذي استطاع متابعة الكرة بشكل مشروع ونفس الكلام ينطبق على هدف التعادل لجبلة.
الإيذاء
رصدنا في لقاء الشرطة والفتوة حالة ضرب بلا كرة بقصد الإيذاء قام بها لاعب الشرطة على أحد لاعبي الفتوة وأعتقد أن الحمراء حسب نصوص قانون اللعبة مستحقة لمثل هذه الحالة واكتفى الحكم بالصفراء؟ أما هدف الفوز للفتوة (الهدف الثاني) فهو صحيح لكون لاعب الفتوة انطلق من خلف المدافعين واستفاد من الكرة العرضية وسجل هدفاً سليماً لا غبار عليه.
السلوك غير الرياضي
في لقاء النواعير مع عفرين ضبط الحكم حالة تمثيل لمهاجم النواعير ضمن منطقة الجزاء فقام بإنذاره لسلوكه غير الرياضي بمحاولته إيهام الحكم وخداعه، والحالة الثانية التي لم يحتسبها الحكم ركلة جزاء كان قراره سليماً لكون المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء.
هدف باطل
في لقاء الوحدة مع الاتحاد جاء هدف الاتحاد الوحيد غير صحيح، فالحالة منذ بدايتها غير شرعية لكون اللاعب الذي مرر الكرة إلى وائل عيان كان في موقع تسلل وبالتالي فالهدف غير صحيح أما هدف الوحدة الثاني فهو صحيح مئة بالمئة لأن مدافع الاتحاد كان أقرب إلى مرماه من مهاجم الوحدة الذي استفاد من الكرة وسجل هدفاً والقرار كان جريئاً من الحكم الذي لم يستجب لكل الضغوط التي مورست عليه.
دروس كروية
أعتقد أن مباراة تشرين مع حطين تعتبر درساً في التحكيم لأنها حوت كافة حالات القانون باستثناء الأهداف التي غابت عن اللقاء، وأتذكر دوماً كلام أستاذنا عميد التحكيم العالمي فاروق بوظو عندما يقول: الحكم الجيد هو الذي ينجح بلقاء مباراة ديربي اللاذقية بين تشرين وحطين.
اخترنا من المباراة ست حالات مهمة كانت على الشكل التالي:
مخالفة من لاعب تشرين استهدف فيها قدم لاعب حطين وكان يستوجب الإنذار واكتفى الحكم بالتنبيه!!
لا يمكننا الحكم على صحة قرار الحكم بإلغاء هدف تشرين لعدم وضوح الحالة فلحظة تمرير الكرة لم يتبين لنا موقع لاعب تشرين!
عرقلة واضحة مع دفع من مدافع حطين على مهاجم تشرين والحالة تستوجب ركلة جزاء صريحة، وقد يكون موقع الحكم سبباً بعدم مشاهدته الحالة بوضوح؟
في الدراسة الحركية لمدافع حطين وفي التعامل مع مبدأ الفعل وردة الفعل نعتقد أن حالة لمس الكرة بيد مدافع حطين كانت مقصودة وأن يده الممدودة في الهواء تعمدت قطع الكرة وبالتالي يجب احتساب ركلة جزاء لتشرين مع بطاقة صفراء للمدافع.
في قانون كرة القدم مادة تقول: إذا كان مسك اللاعب بدأ خارج منطقة الجزاء وانتهى داخل الجزاء فعلى الحكم الإعلان عن ركلة جزاء، وهي الحالة الثالثة التي تستوجب ركلة جزاء لم يحتسبها الحكم؟!
حالة طرد حارس مرمى حطين كانت قراراً سليماً للحكم، لكون الحارس قطع الكرة بيديه خارج منطقة الجزاء مانعاً فرصة محققة للتسجيل، وهذا ضمن نصوص مواد القانون الصريحة.
الدولي نزار رباط