فهد الطليعة
02-18-2008, 08:43 AM
دوري أبطال العرب – الجولة الرابعة
سوريا – حماة – استاد الباسل
الطليعة السوري – الوداد المغربي
الجمهور الطلعاوي العاشق لفريق الاعصار سيكون على موعد مهم عصر يوم الثلاثاء ,
إنه أكثر من مجرد لقاء كروي للجمهور الذي اشتاق أن يمتع ناظريه باللون الأحمر على أكتاف لاعبيه بعد طول غياب وهم يحملون أحلام الجمهور الذي بات يحلم بالفوز العربي للمرة الأولى على الأرض حيث شاءت الظروف أن يتألق الطليعة عربياً خارج أرضه ويختمها بالخبرة محلياً ليتجاوز المصري البورسعيدي والنجف العراقي وطلائع الجيش المصري خارج القواعد وتعادل في الديار أمام المصري والنجف واتحاد العاصمة في حين تلقى خسارة وحيدة أمام الوداد في الدار البيضاء, فالجمهور ينتظر فك قاعدة التعادل في الارض والحصول على الثلاث نقاط ليس من أجل الاحصائيات ولكن من باب وضع أول قدم في نصف النهائي العربي حيث يملك نسور الطليعة اربعاً من النقاط والفوز على الوداد بعون الله سيرفع الرصيد للنقطة السابعة مع أفضلية بقاء مباراة أخيرة على الارض مع طلائع الجيش المصري وقبلها مع اتحاد العاصمة في الجزائر.
هذه هي أحوال المجموعة الغامضة التي لم تبح باسم بطليها بعد والتي لاتزال تشارك المجموعة الثانية بملامح الاحتمالات وتشابكها باختلاف النتائج والحظوظ .
فالحظوظ تقدم للطليعة افضلية لعب مبارتي الوداد والطلائع على الأرض وبحضور الجمهور وهما فرصتين من ذهب للطليعة الذي إن حصل على النقاط الكاملة فيهما سيكون أحد بطلي المجموعة بنسبة 90% بغض النظر عن ماهية النتائج الأخرى .
عاملي الأرض والجمهور سيكون لهما عامل السحر بالنسبة للاعبي الطليعة الذين بدؤوا يتخلصون من ملامح مرض الأزمة التي ألمت بهما إثر أحداث اليوم المشين في أرشيف الكرة السورية عموماً ( بدون خوض التفاصيل ) والذي أفرز عقوبات ومواقف أدخلت العصي في دواليب الاعصار الطلعاوي الذي كسرها وعاد بقوة وحقق فوزين مهمين في افتتاح الدوري والكاس
ففاز على الجزيرة في الكأس مرتين وحصل على النقاط الكاملة من لقائي النواعير وجبلة فعادت الأمور إلى نصابها وكأن الفريق قد خرج من الأزمة بعزيمة أقوي من ذي قبل .
هذه المرة الدفة ستكون بيد الكابتن حسين عفش ذلك المدرب الشاب الذي استطاع أن يخرج بالفريق من الأزمة النفسية بمساعدة طيبة من لجنة الاشراف على كرة الطليعة حيث تكاتفت الجهود للعودة بالفريق إلى مكانه الطبيعي وإلى سكة الانتصارات التي تليق بإسمه .
عودة الفندي وكاوا سيكون لها وقع نفسي ومعنوي طيب عند اللاعبين بشكل خاص وفي المباراة بشكل عام وأما الجديد في صفوف الطليعة في هذا اللقاء هو المصري رامي سعد الذي انتقل من الزمالك المصري ليكون إضافة مهمة لخط هجوم الفريق السوري .
وعلى الضفة الأخرى يسافر الفريق المغربي إلى حماة وفي جعبته العديد من الهموم والامال العريضة في نفس الوقت وأبرزها هي حالة اللا استقرار الفنية التي يمر بها الفريق حيث لم ينجح ربان السفينة البيضاوية صاحب الجنسية الفرنسية ( كافالو ) بالابحار بعيداً بالفريق فكان على مرمى من الانتقادات اللاذعة من الصحافة المغاربية والغاضبة من الجماهير الودادية المشهورة بعشقها لفريقها الذي يعد علامة مسجلة في تاريخ الكرة المغربية , وفي نفس الوقت هذه الحالة قد تكون حافزاً خطيراً للاعبي الفريق المغربي الذي قد يقاتل بصحبة مدربه للحصول على نقطة غالية على الأقل بعيداً عن الوطن قد تكون بداية المراضاة للجمهور الودادي ولايغفل عن الجميع أن الفريق الضيف يمتلك أسلحة ضاربة في خطوطه الثلاثة وابرزهم الحارس المتألق فكروش الذي استطاع إزاحة المياغري حارس المنتخب المغربي في غانا من على رأس تشكيلة الوداد وأيضاً يونس المنقاري والجويعة والبيضوضان ومديحي والسعيدي أصحاب الرصيد التهديفي المحترم في البطولة المغربية .
وكان قد أجرى الوداديون معسكراً مغلقاً بمدينة الجديدة دام ثلاثة ايام بعيداً عن التدخلات المتكررة للجمهور الغاضب في التمارين للخروج باللاعبين بعيداً عن الضغوط استعداداً للرحلة إلى بلاد الشام .
وقد اضيف اللاعب السابق رشيد الداوودي إلى كادر الفريق التدريبي كمساعد أول للفرنسي كافالو .
- يقود المباراة كادر تحكيمي إماراتي وتنقل على قناة الارتي الساعة الثانية بتوقيت دمشق .
- لاغيابات عن فريق الطليعة ماعدا الكابتن خالد البابا الذي أجرى اليوم عملية جراحية ناجحة في الاردن للرباط الصليبي فيما يغيب عن الطرف المغربي اللاعب اللاعب طلحة بسبب الاصابة وممادو لأنه خارج التشكيلة العربية .
- من المتوقع أن يمتلئ الملعب عن آخره بسبب شغف واشتياق الجمهور لرؤية الفريق بحلته الجديدة بقيادة الكابتن حسين عفش وبعد العودة للجمهور من العقوبة .
- نوجه دعوة لكل الجمهور الطلعاوي والسوري الذي سيحضر من كافة المحافظات السورية التقيد باللباس الأحمر قدر الإمكان لتشكيل لوحة كرنفالية حمراء تتوج هذا اللقاء الجماهيري المثير .
بالتوفيق للنسور الطلعاوية السورية في المحفل العربي ونتمنى أن يستمروا في المسيرة الرائعة التي بدؤوها هذا الموسم في البطولة العربية للابطال .
محمد خير مرقا
مدير الموقع
Copyright © Taliaclub.com 2006 Photography provided by Dehom.com
designed and developed by :
managed by :
سوريا – حماة – استاد الباسل
الطليعة السوري – الوداد المغربي
الجمهور الطلعاوي العاشق لفريق الاعصار سيكون على موعد مهم عصر يوم الثلاثاء ,
إنه أكثر من مجرد لقاء كروي للجمهور الذي اشتاق أن يمتع ناظريه باللون الأحمر على أكتاف لاعبيه بعد طول غياب وهم يحملون أحلام الجمهور الذي بات يحلم بالفوز العربي للمرة الأولى على الأرض حيث شاءت الظروف أن يتألق الطليعة عربياً خارج أرضه ويختمها بالخبرة محلياً ليتجاوز المصري البورسعيدي والنجف العراقي وطلائع الجيش المصري خارج القواعد وتعادل في الديار أمام المصري والنجف واتحاد العاصمة في حين تلقى خسارة وحيدة أمام الوداد في الدار البيضاء, فالجمهور ينتظر فك قاعدة التعادل في الارض والحصول على الثلاث نقاط ليس من أجل الاحصائيات ولكن من باب وضع أول قدم في نصف النهائي العربي حيث يملك نسور الطليعة اربعاً من النقاط والفوز على الوداد بعون الله سيرفع الرصيد للنقطة السابعة مع أفضلية بقاء مباراة أخيرة على الارض مع طلائع الجيش المصري وقبلها مع اتحاد العاصمة في الجزائر.
هذه هي أحوال المجموعة الغامضة التي لم تبح باسم بطليها بعد والتي لاتزال تشارك المجموعة الثانية بملامح الاحتمالات وتشابكها باختلاف النتائج والحظوظ .
فالحظوظ تقدم للطليعة افضلية لعب مبارتي الوداد والطلائع على الأرض وبحضور الجمهور وهما فرصتين من ذهب للطليعة الذي إن حصل على النقاط الكاملة فيهما سيكون أحد بطلي المجموعة بنسبة 90% بغض النظر عن ماهية النتائج الأخرى .
عاملي الأرض والجمهور سيكون لهما عامل السحر بالنسبة للاعبي الطليعة الذين بدؤوا يتخلصون من ملامح مرض الأزمة التي ألمت بهما إثر أحداث اليوم المشين في أرشيف الكرة السورية عموماً ( بدون خوض التفاصيل ) والذي أفرز عقوبات ومواقف أدخلت العصي في دواليب الاعصار الطلعاوي الذي كسرها وعاد بقوة وحقق فوزين مهمين في افتتاح الدوري والكاس
ففاز على الجزيرة في الكأس مرتين وحصل على النقاط الكاملة من لقائي النواعير وجبلة فعادت الأمور إلى نصابها وكأن الفريق قد خرج من الأزمة بعزيمة أقوي من ذي قبل .
هذه المرة الدفة ستكون بيد الكابتن حسين عفش ذلك المدرب الشاب الذي استطاع أن يخرج بالفريق من الأزمة النفسية بمساعدة طيبة من لجنة الاشراف على كرة الطليعة حيث تكاتفت الجهود للعودة بالفريق إلى مكانه الطبيعي وإلى سكة الانتصارات التي تليق بإسمه .
عودة الفندي وكاوا سيكون لها وقع نفسي ومعنوي طيب عند اللاعبين بشكل خاص وفي المباراة بشكل عام وأما الجديد في صفوف الطليعة في هذا اللقاء هو المصري رامي سعد الذي انتقل من الزمالك المصري ليكون إضافة مهمة لخط هجوم الفريق السوري .
وعلى الضفة الأخرى يسافر الفريق المغربي إلى حماة وفي جعبته العديد من الهموم والامال العريضة في نفس الوقت وأبرزها هي حالة اللا استقرار الفنية التي يمر بها الفريق حيث لم ينجح ربان السفينة البيضاوية صاحب الجنسية الفرنسية ( كافالو ) بالابحار بعيداً بالفريق فكان على مرمى من الانتقادات اللاذعة من الصحافة المغاربية والغاضبة من الجماهير الودادية المشهورة بعشقها لفريقها الذي يعد علامة مسجلة في تاريخ الكرة المغربية , وفي نفس الوقت هذه الحالة قد تكون حافزاً خطيراً للاعبي الفريق المغربي الذي قد يقاتل بصحبة مدربه للحصول على نقطة غالية على الأقل بعيداً عن الوطن قد تكون بداية المراضاة للجمهور الودادي ولايغفل عن الجميع أن الفريق الضيف يمتلك أسلحة ضاربة في خطوطه الثلاثة وابرزهم الحارس المتألق فكروش الذي استطاع إزاحة المياغري حارس المنتخب المغربي في غانا من على رأس تشكيلة الوداد وأيضاً يونس المنقاري والجويعة والبيضوضان ومديحي والسعيدي أصحاب الرصيد التهديفي المحترم في البطولة المغربية .
وكان قد أجرى الوداديون معسكراً مغلقاً بمدينة الجديدة دام ثلاثة ايام بعيداً عن التدخلات المتكررة للجمهور الغاضب في التمارين للخروج باللاعبين بعيداً عن الضغوط استعداداً للرحلة إلى بلاد الشام .
وقد اضيف اللاعب السابق رشيد الداوودي إلى كادر الفريق التدريبي كمساعد أول للفرنسي كافالو .
- يقود المباراة كادر تحكيمي إماراتي وتنقل على قناة الارتي الساعة الثانية بتوقيت دمشق .
- لاغيابات عن فريق الطليعة ماعدا الكابتن خالد البابا الذي أجرى اليوم عملية جراحية ناجحة في الاردن للرباط الصليبي فيما يغيب عن الطرف المغربي اللاعب اللاعب طلحة بسبب الاصابة وممادو لأنه خارج التشكيلة العربية .
- من المتوقع أن يمتلئ الملعب عن آخره بسبب شغف واشتياق الجمهور لرؤية الفريق بحلته الجديدة بقيادة الكابتن حسين عفش وبعد العودة للجمهور من العقوبة .
- نوجه دعوة لكل الجمهور الطلعاوي والسوري الذي سيحضر من كافة المحافظات السورية التقيد باللباس الأحمر قدر الإمكان لتشكيل لوحة كرنفالية حمراء تتوج هذا اللقاء الجماهيري المثير .
بالتوفيق للنسور الطلعاوية السورية في المحفل العربي ونتمنى أن يستمروا في المسيرة الرائعة التي بدؤوها هذا الموسم في البطولة العربية للابطال .
محمد خير مرقا
مدير الموقع
Copyright © Taliaclub.com 2006 Photography provided by Dehom.com
designed and developed by :
managed by :