عمر نصري
12-30-2007, 06:33 AM
رعاية المنتخبات الكروية...هل تضيع مع انتهاء المهلة... وهل الوقت مناسب لإثارة الإشكالات?!
صباح أمس اتصلنا بالدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم لنعرف اذا ما كان هناك أي جديد في موضوع رعاية المنتخبات
الوطنية والذي توقف على طاولة المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام بحجة أن عقد الرعاية المقدم للتصديق عليه افتقد لشروط قانونية أهمها أنه يجب أن يخضع لإعلان مزاودة.
الدكتور الجبان قال ليس هناك أي جديد فكما هو معروف أن الشركة المتفق معها على الرعاية حددت يوم الحادي والثلاثين من الشهر الجاري موعدا أخيرا للاتفاق فإما التصديق وبدء تنفيذ العقد وإما إلغاء الاتفاق ويذهب كل في حال سبيله, وجدد رئيس اتحاد كرة القدم استغرابه مما حدث في المكتب التنفيذي وقال:
( منذ سنوات ونحن نبحث عن راع لمنتخباتنا على غرار كل منتخبات العالم وطرحت الفكرة على عدة شركات منها شركات رياضية ولكن لم يوافق أحد والآن عرضت الشركة المتحدة للهندسة والمقاولات مشروع رعايتها للمنتخب الأول وغيره بشروط جيدة فهل نقول لهم انتظروا حتى نعلن عن ذلك في الصحف وما إلى ذلك?! رعاية المنتخب ليس كغيره من الاستثمارات وهو ليس قطعة أثاث أو أرض أو أي مادة تطرح للبيع..
وبين الجبان أن هذا العقد يوفر الكثير على اتحادنا والاتحاد الرياضي وفوائده ستنعكس على المنتخبات والرياضة السورية عموما والأمل ألا تضيع هذه الفرصة.
ملاحظات وإشارات
هذا وقد تابعنا خلال الأيام القليلة الماضية آراء المعنيين في الاتحاد الرياضي العام وعلى رأسهم الدكتور فيصل البصري رئيس الاتحاد الرياضي العام والاستاذ منذر طباع عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الاستثمار ورغم مباركة الاثنين للخطوة التي وصفاها بأنها مفيدة إلا أنهما عللا رفض التصديق بأن العقد أو الاتفاق لم يحقق الشروط القانونية وهنا لابد من الاشارة إلى أن هناك عقوداً تبرم من الاتحاد الرياضي دون أن تحقق الشروط القانونية كاملة لأن هناك من يجد تخريجات لها, فلماذا يتوقفون هنا كما حدث من قبل مع عقد استثمار الدوري الذي صارت قصته كإبريق الزيت? ونذكر هنا بأن عقد استثمار الدوري الكروي قبل حوالى أربع سنوات الذي وقع مع شركة الرياضية ( العقد الأول) تم انجازه دون علم أحد ولاسيما اتحاد كرة القدم ومن علم به بعض أعضاء المكتب التنفيذي فكيف كان ذلك?!
ثم إذا كانت هذه الصلاحيات ستسحب من أيدي اتحاد كرة القدم واتحادات اخرى وقد منحها لها المرسوم (7) فما الصلاحيات التي يمكن القول إن للاتحادات شخصيتها الاعتبارية واستقلاليتها التي لا يتدخل فيها أحد?!
ويبقى السؤال الأخير: من المستفيد من هذه الحركة وهل الوقت يسمح بإفشال هذا المشروع ومنتخبنا الكروي على أبواب مرحلة جديدة من تصفيات كأس العالم?!
الثورة
صباح أمس اتصلنا بالدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم لنعرف اذا ما كان هناك أي جديد في موضوع رعاية المنتخبات
الوطنية والذي توقف على طاولة المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام بحجة أن عقد الرعاية المقدم للتصديق عليه افتقد لشروط قانونية أهمها أنه يجب أن يخضع لإعلان مزاودة.
الدكتور الجبان قال ليس هناك أي جديد فكما هو معروف أن الشركة المتفق معها على الرعاية حددت يوم الحادي والثلاثين من الشهر الجاري موعدا أخيرا للاتفاق فإما التصديق وبدء تنفيذ العقد وإما إلغاء الاتفاق ويذهب كل في حال سبيله, وجدد رئيس اتحاد كرة القدم استغرابه مما حدث في المكتب التنفيذي وقال:
( منذ سنوات ونحن نبحث عن راع لمنتخباتنا على غرار كل منتخبات العالم وطرحت الفكرة على عدة شركات منها شركات رياضية ولكن لم يوافق أحد والآن عرضت الشركة المتحدة للهندسة والمقاولات مشروع رعايتها للمنتخب الأول وغيره بشروط جيدة فهل نقول لهم انتظروا حتى نعلن عن ذلك في الصحف وما إلى ذلك?! رعاية المنتخب ليس كغيره من الاستثمارات وهو ليس قطعة أثاث أو أرض أو أي مادة تطرح للبيع..
وبين الجبان أن هذا العقد يوفر الكثير على اتحادنا والاتحاد الرياضي وفوائده ستنعكس على المنتخبات والرياضة السورية عموما والأمل ألا تضيع هذه الفرصة.
ملاحظات وإشارات
هذا وقد تابعنا خلال الأيام القليلة الماضية آراء المعنيين في الاتحاد الرياضي العام وعلى رأسهم الدكتور فيصل البصري رئيس الاتحاد الرياضي العام والاستاذ منذر طباع عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الاستثمار ورغم مباركة الاثنين للخطوة التي وصفاها بأنها مفيدة إلا أنهما عللا رفض التصديق بأن العقد أو الاتفاق لم يحقق الشروط القانونية وهنا لابد من الاشارة إلى أن هناك عقوداً تبرم من الاتحاد الرياضي دون أن تحقق الشروط القانونية كاملة لأن هناك من يجد تخريجات لها, فلماذا يتوقفون هنا كما حدث من قبل مع عقد استثمار الدوري الذي صارت قصته كإبريق الزيت? ونذكر هنا بأن عقد استثمار الدوري الكروي قبل حوالى أربع سنوات الذي وقع مع شركة الرياضية ( العقد الأول) تم انجازه دون علم أحد ولاسيما اتحاد كرة القدم ومن علم به بعض أعضاء المكتب التنفيذي فكيف كان ذلك?!
ثم إذا كانت هذه الصلاحيات ستسحب من أيدي اتحاد كرة القدم واتحادات اخرى وقد منحها لها المرسوم (7) فما الصلاحيات التي يمكن القول إن للاتحادات شخصيتها الاعتبارية واستقلاليتها التي لا يتدخل فيها أحد?!
ويبقى السؤال الأخير: من المستفيد من هذه الحركة وهل الوقت يسمح بإفشال هذا المشروع ومنتخبنا الكروي على أبواب مرحلة جديدة من تصفيات كأس العالم?!
الثورة