ahmada
01-21-2007, 06:00 AM
في يوم الجمعة 19/1/2007 كان الدوري السوري على موعد مع انفجار البركان الوحداوي الذي أحرق بنيرانه غرور أهلي حلب من جهة ومبرهناً أن مامر به سابقاً هو زلة فارس وأنه قادم بقوة في الإياب ليدافع عن لونه البرتقالي الأصيل.
ولولا الحظ الذي رافق الحلبية وتغاضي الحكم عن ضربتي جزاء لخرج الأهلي بنيجة لن تنساها حلب لخمسين سنة قادمة.
لم يستوعب نادي الاتحاد تكتيك هدف الوحدة وتوغل ماهر السيد من الخلف فكان الهدف الذي فض بكارة ما يسمى أفضل دفاع في الدوري، ليرمي بعدها جمهوره الحكم الذي جاملهم كثيراً بوابل من الشتائم نأمل أن يقف عليها اتحاد الكرة موقفاً صارماً.
لقد أثبتت المباراة أن تصدر نادي الاتحاد لم يكن عن جدارة وإنما بسبب لململة الوحداوية لبيتهم الداخلي الذي ما إن يعود مرتباً حتى يعود الاتحاد إلى عصر الانحطاط والخذلان أمام البركان الوحدواي.
ولولا الحظ الذي رافق الحلبية وتغاضي الحكم عن ضربتي جزاء لخرج الأهلي بنيجة لن تنساها حلب لخمسين سنة قادمة.
لم يستوعب نادي الاتحاد تكتيك هدف الوحدة وتوغل ماهر السيد من الخلف فكان الهدف الذي فض بكارة ما يسمى أفضل دفاع في الدوري، ليرمي بعدها جمهوره الحكم الذي جاملهم كثيراً بوابل من الشتائم نأمل أن يقف عليها اتحاد الكرة موقفاً صارماً.
لقد أثبتت المباراة أن تصدر نادي الاتحاد لم يكن عن جدارة وإنما بسبب لململة الوحداوية لبيتهم الداخلي الذي ما إن يعود مرتباً حتى يعود الاتحاد إلى عصر الانحطاط والخذلان أمام البركان الوحدواي.