هنو
12-01-2007, 06:15 AM
النواعير انتعش والبرتقالي إلى الإنعاش!
دمشق ـ يونس المصري
* الوحدة * النواعير »0/1« سجله عبد القادر جبيلي من ركلة جزاء د »64«
* الملعب: الجلاء
* الجمهور: حوالي 3 آلاف
* الحكام: ياسر الحسين ـ صلاح محي الدين ـ عبد السلام المطلق ـ حماد الدهش
* مراقب إداري: فيليب الشايب
* مراقب تحكيمي: سعيد عزام الشامي
* الإنذارات: عماد المنجد ـ حمدي المصري ـ رائد كردي »النواعير«، علي خليل ـ معتصم علايا ـ وحمراء لأحمد الخالد »الوحدة«
جاء غضب جمهور الوحدة بعد نهاية اللقاء مبرراً نتيجة العرض الهزيل الذي قدمه الفريق والذي ظهر خلاله اللاعبون أشباه لاعبين فلم نر الرجولة والحماسة وروح القميص البرتقالي عكس لاعبي النواعير الذين لعبوا واحدة من أجمل مبارياتهم هذا الموسم وأثبتوا أنهم فريق يستحق الاحترام ورفع القبعات لهم، الفريقان لعبا بنفس الطريقة »3/5/2« مع اختلاف وحيد هو أن النواعير طبقها بشقيها الدفاعي والهجومي بشكل سليم، صحيح أن الوحدة لم يطبق منها إلا الاسم فقط بينما كان الفعل صفراً ولذلك كانت السيطرة للضيوف واضحة بتناقل الكرات عبر الخطوط الثلاثة بشكل سهل سلس وكان دفاعه بقيادة النزاع والاسطنبلي وحمدي كماشة حقيقية لمهاجمي الوحدة »الشحمة والسيد« اللذين افتقدا للإمداد اللازم من وسط الملعب الذي امتلكه النواعير بفضل تحركات ياسر الحسن والرزاق والجبيلي الذين صالوا وجالوا في الملعب عكس نظرائهم بالوحدة فجاءت الفرص معظمها للنواعير وكاد الصاري المخضرم والمغربي عبد المجيد أن يطرقا مرمى الهلامي في أكثر من مناسبة في الشوط الأول الذي شهد طرداً للاعب الوحدة أحمد الخالد لضربه مدافع النواعير حمدي المصري وبه انتهى الشوط الأول.
السيطرة للنواعير استمرت في الثاني وتوجت بهدف من جزاء ترجمها الجبيلي وتابع الضيوف أفضليتهم بتحركات واعية والانتقال من الهجوم إلى الدفاع والعكس بشكل متميز، أما الوحدة فقد كان حاله لا يسر لا عدواً ولا صديقاً، فلا نقل سليم للكرة ولا تحركات صحيحة وغياب للروح وهبوط في اللياقة، كل تلك العوامل أدت لأن يظهر الفرق بأسوأ صورة له هذا الموسم وليشتعل الملعب غضباً بعد نهاية اللقاء على فريق الوحدة وفرحاً لجمهور النواعير القليل الذي عاد إلى حماة ضارباً عصفورين بحجر بفوز تاريخي على الوحدة والانتقال من الترتيب »13« إلى .10.
أجواء الجلاء
غاب عن الوحدة غسان معتوق وكنان ديب وفيليكس ومهند خراط للإصابة، وعن النواعير مقوم عباس وأحمد تركماني للإصابة.
توقف الجميع دقيقة صمت قبل بداية المباراة تكريماً لروح مدرب الوحدة السابق ننياد.
ارتدى لاعبو الوحدة طقماً جديداً وظهر بحالة جيدة وجميلة.
وضعت شركة تعمير الشام أكشاكاً حضارية خارج الملعب لبيع التذاكر وكان تنظيم المنصة ممتازاً.
على ما يبدو أن بطارية لوحة التبديل كانت فارغة ولذلك كانت الأرقام غير واضحة.
خرج اللاعب أنس صاري متأثراً بإصابته.سيناريو الهدف
* د »64«: دخول للمغربي عبد المجيد جهة اليمين واختراقه لمنطقة جزاء يعترضه الخليل ليحتسب الحكم ياسر الحسين جزاء نفذها الجبيلي عبد القادم عن يمين الهلامي هدفاً.
قالوا في المباراة
محمد جمعة »مدرب الوحدة«: اليوم نستحق الخسارة، فالفريق لم يقدم ما هو مطلوب منه وحرام أن يظهروا بهذا الشكل وأعتقد أن الفريق بحاجة إلى عمل كثير حتى يستعيد عافيته.
عماد دحبور »مدرب النواعير«: هذا الفوز تاريخي لنا والفريق عادت له الروح والفوز جاء بوقته وفريقنا يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين وهي قادرة على فعل الكثير في الدوري.
العين الرابعة؟ ظهر الخميس تم توقيع العقد بين نادي الوحدة والمدرب محمد جمعة، ولذلك استطاع الجمعة قيادة الفريق من أرض الملعب وكان اتحاد الكرة قد هدد أي مدرب بعدم قيادة فريقه إذا لم يوقع عقداً نظامياً مع النادي الذي يعمل فيه.
تقلص عدد جمهور الوحدة كثيراً في هذه المباراة والسبب ليس برودة الطقس وإنما لنتائج الفريق السيئة ولنقل المباراة تلفزيونياً، ورغم قلة عدد جمهور الوحدة فهو ما يزال منقسماً إلى قسمين: قسم في المنصة وآخر مقابل المنصة.. الانقسام سببه معروف لإدارة النادي فهل نجد حلاً له.
على الرغم من قلة عدد الجمهور المرافق للنواعير والذي قدر بحوالي 100 شخص إلا أنه لم يصمت طيلة اللقاء وكانت الفرقة النحاسية المرافقة للفريق شعلة نشاط عبر معزوفات جميلة.
مباراة من نوع آخر كانت بأرض الملعب بين الأخوين أحمد الخالد »الوحدة« ومحمود الخالد »النواعير« فلم يترك اللاعبان للأخوة مكاناً بأرض الملعب ولعب برجولة واضحة على بعضهما ولكن بالنهاية الأخ الأكبر ربح اللقاء أما الأصغر فخسر وخرج مطروداً.
ضم فريق النواعير »5« لاعبين من لاعبي فريق الوحدة في المواسم السابقة وهم بدر الأزور، محمد اسطنبلي وعبد القادر جبيلي، والرزاق محمد والغائب أحمد تركماني ونالوا تشجيعاً كبيراً من جمهور الوحدة الذي طالب الأزور أن يرقص عندما فاز النواعير.. هذا وقد علمت »الرياضية« أن الأزور اعتذر عن خوض اللقاء احتراماً لجمهور الوحدة الذي يحبه وقد قدر الجهاز الفني للنواعير موقف اللاعب فأشرك الحارس عماد المخيم الذي ظهر بحالة فنية جيدة جداً.
أكد المدرب محمد جمعة بين شوطي اللقاء أن الفريق لم يظهر بوضعه والسبب اللياقة وقال: لقد قال لي بعض اللاعبين يوم الثلاثاء الفائت بعد التدريب أنهم لم يتمرنوا مثل هذا التدريب منذ زمن بعيد وهذا دليل على أن اللاعبين ينقصهم الكثير..
توجه الجمعة نحو حكم اللقاء بين الشوطين وحياه على قراره الشجاع بشأن ضربة الجزاء وقال له إن قرارك سليم والجزاء والطرد صحيحان.
غضب جمهور الوحدة كان كبيراً مع نهاية اللقاء، فبعد أن شتم الحكم توجه إلى لاعبي فريقه وشتمهم على أدائهم وقال هاتفاً: »الوحدة مين قدك ملعب دوما مشتاق إلك« كناية عن أن الدرجة الثانية ستكون مصير الفريق في حال بقي على ما هو.
كما صبّ الجمهور جام غضبه على مشرف الفريق وعضو مجلس الإدارة حسام السيد وأخيه ماهر السيد وطالب برحيل حسام عن الفريق، كما طالبوا بعودة نزار محروس لقيادة الفريق وحاول د. ممتاز ملص تهدئة ثورة الجمهور ولكن دون جدوى وبقي حسام جالساً على كرسي الاحتياط طويلاً إلى أن انفض الجمهور.
علمت »الرياضية« أن ريع المباراة بلغ »245« ألف ليرة فقط أي إن من دفع ليدخل هم »2450« متفرجاً فقط والباقي دخل »تهريباً«.
المصدر ( الرياضية )
دمشق ـ يونس المصري
* الوحدة * النواعير »0/1« سجله عبد القادر جبيلي من ركلة جزاء د »64«
* الملعب: الجلاء
* الجمهور: حوالي 3 آلاف
* الحكام: ياسر الحسين ـ صلاح محي الدين ـ عبد السلام المطلق ـ حماد الدهش
* مراقب إداري: فيليب الشايب
* مراقب تحكيمي: سعيد عزام الشامي
* الإنذارات: عماد المنجد ـ حمدي المصري ـ رائد كردي »النواعير«، علي خليل ـ معتصم علايا ـ وحمراء لأحمد الخالد »الوحدة«
جاء غضب جمهور الوحدة بعد نهاية اللقاء مبرراً نتيجة العرض الهزيل الذي قدمه الفريق والذي ظهر خلاله اللاعبون أشباه لاعبين فلم نر الرجولة والحماسة وروح القميص البرتقالي عكس لاعبي النواعير الذين لعبوا واحدة من أجمل مبارياتهم هذا الموسم وأثبتوا أنهم فريق يستحق الاحترام ورفع القبعات لهم، الفريقان لعبا بنفس الطريقة »3/5/2« مع اختلاف وحيد هو أن النواعير طبقها بشقيها الدفاعي والهجومي بشكل سليم، صحيح أن الوحدة لم يطبق منها إلا الاسم فقط بينما كان الفعل صفراً ولذلك كانت السيطرة للضيوف واضحة بتناقل الكرات عبر الخطوط الثلاثة بشكل سهل سلس وكان دفاعه بقيادة النزاع والاسطنبلي وحمدي كماشة حقيقية لمهاجمي الوحدة »الشحمة والسيد« اللذين افتقدا للإمداد اللازم من وسط الملعب الذي امتلكه النواعير بفضل تحركات ياسر الحسن والرزاق والجبيلي الذين صالوا وجالوا في الملعب عكس نظرائهم بالوحدة فجاءت الفرص معظمها للنواعير وكاد الصاري المخضرم والمغربي عبد المجيد أن يطرقا مرمى الهلامي في أكثر من مناسبة في الشوط الأول الذي شهد طرداً للاعب الوحدة أحمد الخالد لضربه مدافع النواعير حمدي المصري وبه انتهى الشوط الأول.
السيطرة للنواعير استمرت في الثاني وتوجت بهدف من جزاء ترجمها الجبيلي وتابع الضيوف أفضليتهم بتحركات واعية والانتقال من الهجوم إلى الدفاع والعكس بشكل متميز، أما الوحدة فقد كان حاله لا يسر لا عدواً ولا صديقاً، فلا نقل سليم للكرة ولا تحركات صحيحة وغياب للروح وهبوط في اللياقة، كل تلك العوامل أدت لأن يظهر الفرق بأسوأ صورة له هذا الموسم وليشتعل الملعب غضباً بعد نهاية اللقاء على فريق الوحدة وفرحاً لجمهور النواعير القليل الذي عاد إلى حماة ضارباً عصفورين بحجر بفوز تاريخي على الوحدة والانتقال من الترتيب »13« إلى .10.
أجواء الجلاء
غاب عن الوحدة غسان معتوق وكنان ديب وفيليكس ومهند خراط للإصابة، وعن النواعير مقوم عباس وأحمد تركماني للإصابة.
توقف الجميع دقيقة صمت قبل بداية المباراة تكريماً لروح مدرب الوحدة السابق ننياد.
ارتدى لاعبو الوحدة طقماً جديداً وظهر بحالة جيدة وجميلة.
وضعت شركة تعمير الشام أكشاكاً حضارية خارج الملعب لبيع التذاكر وكان تنظيم المنصة ممتازاً.
على ما يبدو أن بطارية لوحة التبديل كانت فارغة ولذلك كانت الأرقام غير واضحة.
خرج اللاعب أنس صاري متأثراً بإصابته.سيناريو الهدف
* د »64«: دخول للمغربي عبد المجيد جهة اليمين واختراقه لمنطقة جزاء يعترضه الخليل ليحتسب الحكم ياسر الحسين جزاء نفذها الجبيلي عبد القادم عن يمين الهلامي هدفاً.
قالوا في المباراة
محمد جمعة »مدرب الوحدة«: اليوم نستحق الخسارة، فالفريق لم يقدم ما هو مطلوب منه وحرام أن يظهروا بهذا الشكل وأعتقد أن الفريق بحاجة إلى عمل كثير حتى يستعيد عافيته.
عماد دحبور »مدرب النواعير«: هذا الفوز تاريخي لنا والفريق عادت له الروح والفوز جاء بوقته وفريقنا يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين وهي قادرة على فعل الكثير في الدوري.
العين الرابعة؟ ظهر الخميس تم توقيع العقد بين نادي الوحدة والمدرب محمد جمعة، ولذلك استطاع الجمعة قيادة الفريق من أرض الملعب وكان اتحاد الكرة قد هدد أي مدرب بعدم قيادة فريقه إذا لم يوقع عقداً نظامياً مع النادي الذي يعمل فيه.
تقلص عدد جمهور الوحدة كثيراً في هذه المباراة والسبب ليس برودة الطقس وإنما لنتائج الفريق السيئة ولنقل المباراة تلفزيونياً، ورغم قلة عدد جمهور الوحدة فهو ما يزال منقسماً إلى قسمين: قسم في المنصة وآخر مقابل المنصة.. الانقسام سببه معروف لإدارة النادي فهل نجد حلاً له.
على الرغم من قلة عدد الجمهور المرافق للنواعير والذي قدر بحوالي 100 شخص إلا أنه لم يصمت طيلة اللقاء وكانت الفرقة النحاسية المرافقة للفريق شعلة نشاط عبر معزوفات جميلة.
مباراة من نوع آخر كانت بأرض الملعب بين الأخوين أحمد الخالد »الوحدة« ومحمود الخالد »النواعير« فلم يترك اللاعبان للأخوة مكاناً بأرض الملعب ولعب برجولة واضحة على بعضهما ولكن بالنهاية الأخ الأكبر ربح اللقاء أما الأصغر فخسر وخرج مطروداً.
ضم فريق النواعير »5« لاعبين من لاعبي فريق الوحدة في المواسم السابقة وهم بدر الأزور، محمد اسطنبلي وعبد القادر جبيلي، والرزاق محمد والغائب أحمد تركماني ونالوا تشجيعاً كبيراً من جمهور الوحدة الذي طالب الأزور أن يرقص عندما فاز النواعير.. هذا وقد علمت »الرياضية« أن الأزور اعتذر عن خوض اللقاء احتراماً لجمهور الوحدة الذي يحبه وقد قدر الجهاز الفني للنواعير موقف اللاعب فأشرك الحارس عماد المخيم الذي ظهر بحالة فنية جيدة جداً.
أكد المدرب محمد جمعة بين شوطي اللقاء أن الفريق لم يظهر بوضعه والسبب اللياقة وقال: لقد قال لي بعض اللاعبين يوم الثلاثاء الفائت بعد التدريب أنهم لم يتمرنوا مثل هذا التدريب منذ زمن بعيد وهذا دليل على أن اللاعبين ينقصهم الكثير..
توجه الجمعة نحو حكم اللقاء بين الشوطين وحياه على قراره الشجاع بشأن ضربة الجزاء وقال له إن قرارك سليم والجزاء والطرد صحيحان.
غضب جمهور الوحدة كان كبيراً مع نهاية اللقاء، فبعد أن شتم الحكم توجه إلى لاعبي فريقه وشتمهم على أدائهم وقال هاتفاً: »الوحدة مين قدك ملعب دوما مشتاق إلك« كناية عن أن الدرجة الثانية ستكون مصير الفريق في حال بقي على ما هو.
كما صبّ الجمهور جام غضبه على مشرف الفريق وعضو مجلس الإدارة حسام السيد وأخيه ماهر السيد وطالب برحيل حسام عن الفريق، كما طالبوا بعودة نزار محروس لقيادة الفريق وحاول د. ممتاز ملص تهدئة ثورة الجمهور ولكن دون جدوى وبقي حسام جالساً على كرسي الاحتياط طويلاً إلى أن انفض الجمهور.
علمت »الرياضية« أن ريع المباراة بلغ »245« ألف ليرة فقط أي إن من دفع ليدخل هم »2450« متفرجاً فقط والباقي دخل »تهريباً«.
المصدر ( الرياضية )