حسان الحسيني
11-18-2007, 09:58 AM
مدرب النجمة نيناد ستافريتش وعد باللقب أو الوصافة طالباً الصبر:
اتحمل مسؤولية الخسارات ولا اخشى أن اكون كبش محرقة
على رغم ان الكثيرين حمّلوه مسؤولية خروج النجمة من الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي، وانتقدوا اختياره لمواطنيه ميلان وميركو ليكونا اجنبيي الفريق، الا ان المدرب الصربي نيناد ستافريتش لم يعر الامر اهمية وبدا واثقاً من نفسه. وقال انه مستعد لتحمل المسؤولية كاملة ولا يخشى ان يكون كبش محرقة، على رغم تعداده الكثير من العراقيل التي واجهت فريقه في المسابقة، "وجعلت تأهله للدور نصف النهائي بمثابة الانجاز". وطالب جمهور النبيذي بالصبر الى أن يعتاد لاعبوه اسلوبه الجديد في التدريب. وتوقع ان يكون الدوري حماسياً حتى نهايته
ما هي أسباب خروج النجمة من كأس الاتحاد الآسيوي؟
- نحن حزينون لهذا الخروج، وخصوصاً انه حصل امام فريق ليس أفضل مستوى من فريقنا، ونحن جعلناه يبدو كذلك لاننا كنّا ممسكين بزمام الامور. الا ان الحظ عاندنا امام الشباب الاردني منذ مباراة الذهاب ، اذ على رغم سيطرتنا الكاملة على مجريات الشوط الثاني، لم نتمكن من ادراك التعادل. أما في بيروت فيمكن القول اننا فرضنا سيطرتنا على مجريات المباراة بكاملها عدا ربع الساعة الاول. وسنحت لنا اكثر من فرصة للتسجيل، الا ان الحظ عاندنا مرة اخرى. اما بالنسبة الى الفريق الخصم فالفرص القليلة التي صنعها لم تكن الا نتيجة بعض الاخطاء التي ارتكبناها. وما لاحظته ان اللاعبين بحاجة الى تعلم كيفية التحرك اكثر داخل منطقة الجزاء، وهذا ما يجب ان ينطبع في اذهانهم. ولا يسعني الا الطلب من الجمهور النجماوي ان يكون اكثر صبراً ويمنحني مزيداً من الوقت، لقيادة فريقه الى تحقيق الالقاب. وسبق لي ان فعلت ذلك مع فريقي السوري السابق، وحققت معه كأس الجمهورية بعد مرور سنة واحدة فقط. وخضنا بطولتي آسيا والعرب. على الجمهور ان يفهم ان اللاعبين يحتاجون الى القليل من الوقت ليعتادوا اسلوبي في التدريب، خصوصاً اني احدثت تغييراً جذرياً على التدريبات التي كانوا اعتادوا عليها. كما ادعوهم الى عدم الشعور بالقلق لأن فريقنا يتمتع بمستوى جيد جداً، ولا داعي للخوف على نتائجه.
تذمرت من اصرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم على عدم تأجيل مباراتكم مع شباب الساحل والتي سمحت لك بمتابعة تطبيق لاعبيك الخطط التي وضعتها، فيما كنت تتذمر قبل أسابيع قليلة من أن إلغاء كأس النخبة سيؤثر سلباً على تحضيرات فريقك لكأس الاتحاد الآسيوي. ما هذا التناقض في المواقف؟
- هذا ليس تناقضاً. فأنا ما زلت اقول اننا كنا في حاجة الى خوض المباريات لتطبيق الخطط، انما كان يمكن القيام بذلك قبل ستة ايام من موعد مباراتنا الآسيوية وليس ثلاثة ايام فقط، مما ارهق لاعبي فريقي قليلاً. ولن اخفي عليكم أن الاستعداد لهذه المباراة لم يكن جيداً، لأننا لم نكن نملك ملعباً لاجراء التمارين، وقد اجرينا بعضها على ملعب الجامعة العربية بمقاساته الصغيرة، كما اننا اجرينا تمرينا ًواحدا فقط على ملعب بيروت البلدي، فيما اقتصرت التمارين الاخرى على الجري على المضمار. ومع كل هذه المشكلات كان وصولنا الى الدور نصف النهائي بمثابة إنجاز.
عددت اسباباً كثيرة للخسارة، ولكن من المسؤول الرئيسي عنها، الاتحاد أم الادارة أم اللاعبون أم ببساطة انت؟
- انا اقول دائماً انني اتحمل مسؤولية الخسارات التي تلحق بفريقي، ولا مشكلة عندي في ذلك. اما عند الفوز فلا ادّعي انني السبب، بل اصر على ان اللاعبين هم الذين صنعوا الفوز، واطلب من الجميع التصفيق لهم.
بعض القرارات التي اتخذتها بدت عشوائية ومستغربة، كالدفع باللاعب ميلان من خط الدفاع الى الهجوم...
- (مقاطعاً) حصل ذلك قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة، وأدخلت حسين ضاهر بدلاً من يحيى هاشم لاتمكن من الدفع بميلان الى خط الهجوم، بمجرد شعوري بالحاجة الى لاعب طويل القامة قادر على التسجيل. وكنت طلبت من بقية اللاعبين اعتماد الكرات العالية في هذا الوقت من المباراة تحديداً.
لكن "خطة اللحظة الاخيرة" باءت بالفشل، اذ لم يمرر اللاعبون اي كرة الى ميلان لترجمتها اصابة، وكأنهم فوجئوا بهذه الخطة.
- حصل على كرتين، الا ان رفاقه في خط الهجوم حصلوا على عدد أكبر من التمريرات. باختصار كنّا في حاجة الى التمريرة الجيدة الاخيرة التي فشل اللاعبون في صنعها.
وماذا عن استبدال زكريا شرارة الوحيد الذي كان يتحرك بشكل جيد بأغوب دونابيديان؟
- شرارة لاعب ناشئ من مستوى جيد. صحيح انه كان الاكثر تحركاً بين زملائه ونفّذ العديد من الرفعات الطويلة، الا انني كنت في حاجة الى لاعب قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء بشكل أفضل، وخصوصاً ان شرارة بدا تعباً قليلاً، كما اني قررت الاعتماد على لاعب اكثر سرعة منه، فوقع خياري على دونابيديان الذي كاد يصنع فرصة خطرة في الوقت القاتل.
ما رأيك بالقول ان اللاعبين الاجنبيين ليسا بالمستوى الذي يليق بفريق يطمح الى الالقاب كالنجمة، كما انهما لا يسدان النقص الحقيقي في صفوف الفريق بوجود اكثر من لاعب محلي مميز يلعب في مركزيهما؟
- اتساءل: اي لاعب اجنبي استقدمه النجمة في الاعوام الاخيرة وكان افضل من اللاعبين الحاليين؟ فمن يقول ان ميلان وميركو ليسا جيدين عليه ان يعرف ان الاول كان يلعب في النجم الاحمر بلغراد والثاني يلعب منذ ثماني سنوات في الدوري الصربي الاول. في النهاية عندما تريدين ان تحصلي على لاعبين جيدين، عليك ان تدفعي الثمن الكافي للاتيان بمثل هؤلاء.
انت تعترف بأن ميركو وميلان ليسا بالجيدين وينطبق عليهما المثل القائل: "على قد بساطك مد رجليك".
- (مستدركاً) لا هذا غير صحيح. هما يتمتعان فعلاً بمستوى جيد. وأي من الفرق الاخرى ضمّ اجنبيين افضل مستوى منهما؟ الادارة ومساعدي قالوا لي انهم اعتادوا مثل هذه الاقاويل مع انطلاق التمرينة الاولى للفريق في كل موسم، ليعود بعدها المتكلمون انفسهم الى الاعتراف بالمستوى الجيد للاجانب بعد اربعة اشهر. في النهاية ميلان سجل اصابة من ضربة جزاء "بنالتي" وميركو يقوم بواجبه على اكمل وجه كلاعب وسط مدافع، وهذا ما احتاج اليه في النجمة ، فضلاً عن انه يقطع الكرات ويمررها الى زملائه بعيداً كل البعد عن الانانية، وبالتالي ليس عليه المراوغة بالكرة والانطلاق وحيداً نحو المرمى لتسجيل الاصابات، ليقولوا عنه انه جيد. وأكرر، اذا كنتم تريدون مارادونا في النجمة، فما عليكم الا ان تدفعوا 10 ملايين دولار وستحصلون على توقيعه. وفي النهاية الفريق ليس مبنياً على ميركو وميلان فقط، بل عليكم متابعة كل ما يقوم او لا يقوم به اللاعبون الاخرون ايضاً، لان كرة القدم ليست لعبة فردية بل جماعية.
لمَ قررت الاعتماد على لاعبين اجنبيين فقط بدلاً من ثلاثة؟
- نحن في صدد البحث عن لاعب ثالث يلعب في خط الهجوم، يكون قادراً على التحرك جيداً داخل المنطقة. والى ان نوفق في ذلك، لا خوف على فريقي المدجج بلاعبين جيدين في خط الهجوم.
وهل سيكون اللاعب الثالث صربي الجنسية ايضاً؟
- ليس بالضرورة،( يضيف ضاحكاً)، انا مستعد ان آتيكم بواحد من القمر اذا كان هذا يرضيكم.
لنتحدث عن الدوري اللبناني. هل تملك فكرة وافية عن الفرق الاخرى ؟
- اعلم أن الانصار والمبرة والصفاء والعهد من اقوى الفرق القادرة على المنافسة على اللقب. وقال لي احدهم انني لن اواجه الا اربعة فرق قوية، الا انني اصرّ على القول ان هذا المفهوم خاطئ جدا. فاليوم كل الفرق تلعب كرة القدم وحتى الراسينغ وشباب الساحل الذي احرجنا في ربع الساعة الاول من مباراتنا معه قادر على اللعب في شكل جيد. من هذا المنطلق أقول ان هذا الموسم سيكون حماسياً حتى نهايته.
ما الهدف الذي تتطلع الى تحقيقه مع النجمة هذا الموسم؟
- على صعيد البطولة المحلية انا متفائل جداً ومؤمن بإمكانات فريقي، وواثق من قدرتنا على الفوز باللقب أو الحلول في مركز الوصافة. واطمح ايضا الى الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي في السنوات المقبلة.
ما رأيك في اللعب بغياب الجمهور؟
- حرام ان ينطلق الدوري المحلي بغياب الجمهور ولاسيما جمهور النجمة. وهذا يضر بالكرة اللبنانية. وانا هنا لست في صدد التودد الى جمهور النجمة لاستجدي عطفه، بل هذا هو رأيي فيه منذ كنت ادرب الوحدة السوري وواجهت النجمة ووجمهوره في مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي قبل ثلاثة اعوام.
اعتدنا ان ينتهي الامر بمدربي الفرق الكبرى ككبش محرقة، لأن الخطأ ممنوع مع فريق يملك قاعدة جماهيرية واسعة ويتطلع الى احراز الالقاب. فهل تخشى هذا المصير بعد هذه البداية المتعثرة؟
- مهنة التدريب صعبة جداً. فقد يمضي المدرب حياته كلها وهو يقود الفريق نفسه مثل (الاسكوتلندي) "السير" اليكس فيرغيسون الذي يدرب مانشستر يونايتد منذ نحو 20 سنة، بينما يعجز آخرون عن قيادة فرقهم لاكثر من ثلاثة اشهر.هذه هي طبيعة عملنا وليس في اليد حيلة. فعندما اجتمعت بإداريي النجمة لعقد الاتفاق، قلت لهم اني خططت للبقاء سنتين فقط في لبنان. وأجابوني أنهم يرغبون في ان اقود فريقهم خلال السنوات الثلاث المقبلة فقطعت وعداً بذلك. واعلم جيداً أن النجمة فريق كبير يلزمه دائما تحقيق النتائج المميزة. لذا علينا التكاتف لادراك هذا الهدف. واقول اني لست خائفاً من تحمل هذه المسؤولية. فخلال مسيرتي التدريبية التي امتدت على 11 عاماً، لم يسبق ان طردت من اي ناد. (واضاف ضاحكاً) لكن لكل شيء مرة اولى، واتمنى ان لا تكون هذه هي هذه المرة. علاقتي جيدة بالاداريين وهم يعاملونني بلطف، كما انهم منحوني كامل الصلاحيات لثقتهم بي، تماماً كثقتي بهم.
اتحمل مسؤولية الخسارات ولا اخشى أن اكون كبش محرقة
على رغم ان الكثيرين حمّلوه مسؤولية خروج النجمة من الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي، وانتقدوا اختياره لمواطنيه ميلان وميركو ليكونا اجنبيي الفريق، الا ان المدرب الصربي نيناد ستافريتش لم يعر الامر اهمية وبدا واثقاً من نفسه. وقال انه مستعد لتحمل المسؤولية كاملة ولا يخشى ان يكون كبش محرقة، على رغم تعداده الكثير من العراقيل التي واجهت فريقه في المسابقة، "وجعلت تأهله للدور نصف النهائي بمثابة الانجاز". وطالب جمهور النبيذي بالصبر الى أن يعتاد لاعبوه اسلوبه الجديد في التدريب. وتوقع ان يكون الدوري حماسياً حتى نهايته
ما هي أسباب خروج النجمة من كأس الاتحاد الآسيوي؟
- نحن حزينون لهذا الخروج، وخصوصاً انه حصل امام فريق ليس أفضل مستوى من فريقنا، ونحن جعلناه يبدو كذلك لاننا كنّا ممسكين بزمام الامور. الا ان الحظ عاندنا امام الشباب الاردني منذ مباراة الذهاب ، اذ على رغم سيطرتنا الكاملة على مجريات الشوط الثاني، لم نتمكن من ادراك التعادل. أما في بيروت فيمكن القول اننا فرضنا سيطرتنا على مجريات المباراة بكاملها عدا ربع الساعة الاول. وسنحت لنا اكثر من فرصة للتسجيل، الا ان الحظ عاندنا مرة اخرى. اما بالنسبة الى الفريق الخصم فالفرص القليلة التي صنعها لم تكن الا نتيجة بعض الاخطاء التي ارتكبناها. وما لاحظته ان اللاعبين بحاجة الى تعلم كيفية التحرك اكثر داخل منطقة الجزاء، وهذا ما يجب ان ينطبع في اذهانهم. ولا يسعني الا الطلب من الجمهور النجماوي ان يكون اكثر صبراً ويمنحني مزيداً من الوقت، لقيادة فريقه الى تحقيق الالقاب. وسبق لي ان فعلت ذلك مع فريقي السوري السابق، وحققت معه كأس الجمهورية بعد مرور سنة واحدة فقط. وخضنا بطولتي آسيا والعرب. على الجمهور ان يفهم ان اللاعبين يحتاجون الى القليل من الوقت ليعتادوا اسلوبي في التدريب، خصوصاً اني احدثت تغييراً جذرياً على التدريبات التي كانوا اعتادوا عليها. كما ادعوهم الى عدم الشعور بالقلق لأن فريقنا يتمتع بمستوى جيد جداً، ولا داعي للخوف على نتائجه.
تذمرت من اصرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم على عدم تأجيل مباراتكم مع شباب الساحل والتي سمحت لك بمتابعة تطبيق لاعبيك الخطط التي وضعتها، فيما كنت تتذمر قبل أسابيع قليلة من أن إلغاء كأس النخبة سيؤثر سلباً على تحضيرات فريقك لكأس الاتحاد الآسيوي. ما هذا التناقض في المواقف؟
- هذا ليس تناقضاً. فأنا ما زلت اقول اننا كنا في حاجة الى خوض المباريات لتطبيق الخطط، انما كان يمكن القيام بذلك قبل ستة ايام من موعد مباراتنا الآسيوية وليس ثلاثة ايام فقط، مما ارهق لاعبي فريقي قليلاً. ولن اخفي عليكم أن الاستعداد لهذه المباراة لم يكن جيداً، لأننا لم نكن نملك ملعباً لاجراء التمارين، وقد اجرينا بعضها على ملعب الجامعة العربية بمقاساته الصغيرة، كما اننا اجرينا تمرينا ًواحدا فقط على ملعب بيروت البلدي، فيما اقتصرت التمارين الاخرى على الجري على المضمار. ومع كل هذه المشكلات كان وصولنا الى الدور نصف النهائي بمثابة إنجاز.
عددت اسباباً كثيرة للخسارة، ولكن من المسؤول الرئيسي عنها، الاتحاد أم الادارة أم اللاعبون أم ببساطة انت؟
- انا اقول دائماً انني اتحمل مسؤولية الخسارات التي تلحق بفريقي، ولا مشكلة عندي في ذلك. اما عند الفوز فلا ادّعي انني السبب، بل اصر على ان اللاعبين هم الذين صنعوا الفوز، واطلب من الجميع التصفيق لهم.
بعض القرارات التي اتخذتها بدت عشوائية ومستغربة، كالدفع باللاعب ميلان من خط الدفاع الى الهجوم...
- (مقاطعاً) حصل ذلك قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة، وأدخلت حسين ضاهر بدلاً من يحيى هاشم لاتمكن من الدفع بميلان الى خط الهجوم، بمجرد شعوري بالحاجة الى لاعب طويل القامة قادر على التسجيل. وكنت طلبت من بقية اللاعبين اعتماد الكرات العالية في هذا الوقت من المباراة تحديداً.
لكن "خطة اللحظة الاخيرة" باءت بالفشل، اذ لم يمرر اللاعبون اي كرة الى ميلان لترجمتها اصابة، وكأنهم فوجئوا بهذه الخطة.
- حصل على كرتين، الا ان رفاقه في خط الهجوم حصلوا على عدد أكبر من التمريرات. باختصار كنّا في حاجة الى التمريرة الجيدة الاخيرة التي فشل اللاعبون في صنعها.
وماذا عن استبدال زكريا شرارة الوحيد الذي كان يتحرك بشكل جيد بأغوب دونابيديان؟
- شرارة لاعب ناشئ من مستوى جيد. صحيح انه كان الاكثر تحركاً بين زملائه ونفّذ العديد من الرفعات الطويلة، الا انني كنت في حاجة الى لاعب قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء بشكل أفضل، وخصوصاً ان شرارة بدا تعباً قليلاً، كما اني قررت الاعتماد على لاعب اكثر سرعة منه، فوقع خياري على دونابيديان الذي كاد يصنع فرصة خطرة في الوقت القاتل.
ما رأيك بالقول ان اللاعبين الاجنبيين ليسا بالمستوى الذي يليق بفريق يطمح الى الالقاب كالنجمة، كما انهما لا يسدان النقص الحقيقي في صفوف الفريق بوجود اكثر من لاعب محلي مميز يلعب في مركزيهما؟
- اتساءل: اي لاعب اجنبي استقدمه النجمة في الاعوام الاخيرة وكان افضل من اللاعبين الحاليين؟ فمن يقول ان ميلان وميركو ليسا جيدين عليه ان يعرف ان الاول كان يلعب في النجم الاحمر بلغراد والثاني يلعب منذ ثماني سنوات في الدوري الصربي الاول. في النهاية عندما تريدين ان تحصلي على لاعبين جيدين، عليك ان تدفعي الثمن الكافي للاتيان بمثل هؤلاء.
انت تعترف بأن ميركو وميلان ليسا بالجيدين وينطبق عليهما المثل القائل: "على قد بساطك مد رجليك".
- (مستدركاً) لا هذا غير صحيح. هما يتمتعان فعلاً بمستوى جيد. وأي من الفرق الاخرى ضمّ اجنبيين افضل مستوى منهما؟ الادارة ومساعدي قالوا لي انهم اعتادوا مثل هذه الاقاويل مع انطلاق التمرينة الاولى للفريق في كل موسم، ليعود بعدها المتكلمون انفسهم الى الاعتراف بالمستوى الجيد للاجانب بعد اربعة اشهر. في النهاية ميلان سجل اصابة من ضربة جزاء "بنالتي" وميركو يقوم بواجبه على اكمل وجه كلاعب وسط مدافع، وهذا ما احتاج اليه في النجمة ، فضلاً عن انه يقطع الكرات ويمررها الى زملائه بعيداً كل البعد عن الانانية، وبالتالي ليس عليه المراوغة بالكرة والانطلاق وحيداً نحو المرمى لتسجيل الاصابات، ليقولوا عنه انه جيد. وأكرر، اذا كنتم تريدون مارادونا في النجمة، فما عليكم الا ان تدفعوا 10 ملايين دولار وستحصلون على توقيعه. وفي النهاية الفريق ليس مبنياً على ميركو وميلان فقط، بل عليكم متابعة كل ما يقوم او لا يقوم به اللاعبون الاخرون ايضاً، لان كرة القدم ليست لعبة فردية بل جماعية.
لمَ قررت الاعتماد على لاعبين اجنبيين فقط بدلاً من ثلاثة؟
- نحن في صدد البحث عن لاعب ثالث يلعب في خط الهجوم، يكون قادراً على التحرك جيداً داخل المنطقة. والى ان نوفق في ذلك، لا خوف على فريقي المدجج بلاعبين جيدين في خط الهجوم.
وهل سيكون اللاعب الثالث صربي الجنسية ايضاً؟
- ليس بالضرورة،( يضيف ضاحكاً)، انا مستعد ان آتيكم بواحد من القمر اذا كان هذا يرضيكم.
لنتحدث عن الدوري اللبناني. هل تملك فكرة وافية عن الفرق الاخرى ؟
- اعلم أن الانصار والمبرة والصفاء والعهد من اقوى الفرق القادرة على المنافسة على اللقب. وقال لي احدهم انني لن اواجه الا اربعة فرق قوية، الا انني اصرّ على القول ان هذا المفهوم خاطئ جدا. فاليوم كل الفرق تلعب كرة القدم وحتى الراسينغ وشباب الساحل الذي احرجنا في ربع الساعة الاول من مباراتنا معه قادر على اللعب في شكل جيد. من هذا المنطلق أقول ان هذا الموسم سيكون حماسياً حتى نهايته.
ما الهدف الذي تتطلع الى تحقيقه مع النجمة هذا الموسم؟
- على صعيد البطولة المحلية انا متفائل جداً ومؤمن بإمكانات فريقي، وواثق من قدرتنا على الفوز باللقب أو الحلول في مركز الوصافة. واطمح ايضا الى الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي في السنوات المقبلة.
ما رأيك في اللعب بغياب الجمهور؟
- حرام ان ينطلق الدوري المحلي بغياب الجمهور ولاسيما جمهور النجمة. وهذا يضر بالكرة اللبنانية. وانا هنا لست في صدد التودد الى جمهور النجمة لاستجدي عطفه، بل هذا هو رأيي فيه منذ كنت ادرب الوحدة السوري وواجهت النجمة ووجمهوره في مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي قبل ثلاثة اعوام.
اعتدنا ان ينتهي الامر بمدربي الفرق الكبرى ككبش محرقة، لأن الخطأ ممنوع مع فريق يملك قاعدة جماهيرية واسعة ويتطلع الى احراز الالقاب. فهل تخشى هذا المصير بعد هذه البداية المتعثرة؟
- مهنة التدريب صعبة جداً. فقد يمضي المدرب حياته كلها وهو يقود الفريق نفسه مثل (الاسكوتلندي) "السير" اليكس فيرغيسون الذي يدرب مانشستر يونايتد منذ نحو 20 سنة، بينما يعجز آخرون عن قيادة فرقهم لاكثر من ثلاثة اشهر.هذه هي طبيعة عملنا وليس في اليد حيلة. فعندما اجتمعت بإداريي النجمة لعقد الاتفاق، قلت لهم اني خططت للبقاء سنتين فقط في لبنان. وأجابوني أنهم يرغبون في ان اقود فريقهم خلال السنوات الثلاث المقبلة فقطعت وعداً بذلك. واعلم جيداً أن النجمة فريق كبير يلزمه دائما تحقيق النتائج المميزة. لذا علينا التكاتف لادراك هذا الهدف. واقول اني لست خائفاً من تحمل هذه المسؤولية. فخلال مسيرتي التدريبية التي امتدت على 11 عاماً، لم يسبق ان طردت من اي ناد. (واضاف ضاحكاً) لكن لكل شيء مرة اولى، واتمنى ان لا تكون هذه هي هذه المرة. علاقتي جيدة بالاداريين وهم يعاملونني بلطف، كما انهم منحوني كامل الصلاحيات لثقتهم بي، تماماً كثقتي بهم.