السوري الدمشقي
01-16-2007, 08:25 AM
[img:330:219:6fcfea98d6]http://www.al-riadiyah.org/photo/jeshwahda48644.jpg[/img:6fcfea98d6]
شوفو يا شباب شو كاتبين عن الفريق بصحيفة الرياضية ......
الوحدة المنهار
لم يشهد الدوري السوري فريقاً ينهار بشكل غريب ودراماتيكي عجيب كما انهار وينهار الوحدة، هذا الفريق الذي حظي بشعبية جارفة في السنوات الخمس عشرة الأخيرة حتى أضحى جمهوره أكبر جمهور بالدوري فبات ملعب العباسيين يضيق به وتجد الآلاف خارج الملعب لأنها لم تجد لها مكاناً بداخله.. إلى أن أصبح جمهوره الآن لايتجاوز الألفين أو الثلاثة من كل مباراة.. وعندما يتخلى الجمهور عن فريقه فتلك هي بداية الكارثة لأن الجمهور هو الضامن الأهم لاستمرارية التفوق.. وهو الباعث الأقوى لعطاء اللاعبين.
وضع الوحدة الحالي لايمكن مقارنته أبداً مع وضعه قبل أربع سنوات حين أحرز بطولة الدوري والكأس، وأحرز المركز الثاني في البطولة الآسيوية »الترضية«، وحقق نتائج ملفتة وكان رقماً صعباً في الملاعب السورية والعربية والآسيوية ولعب المدرب نيناد دوراً بارزاً في ذلك.
ماذا يجري؟
عندما نذكر كرة الوحدة يقفز إلى الذاكرة المدربون والفنيون نزار محروس وفجر إبراهيم وعساف خليفة وحسام السيد وأيمن الحكيم.. وكل هؤلاء إما مبعدون أو مستبعدون.. لابل إن بعضهم يسجل نتائج جيدة داخل وخارج الوطن، فنزار محروس أحرز مع شباب الأردن بطولة الدوري والكأس العام الماضي، وفجر إبراهيم سجل حضوراً متميزاً مع المنتخب الوطني، وعساف خليفة يقود كرة النضال باقتدار، وها هو الحكيم عاد إلى عشه »نجدة« بعدما غُرّب عنه سنوات إلى أن أصبح حسام السيد من المبعدين أيضاً.
وإذا تحدثنا عن كرة السلة فالوضع مشابه، بدءاً من نجم النجوم د.ممتاز ملص وقائد المنتخب والوحدة الفذ طريف قوطرش وعملاق السلة الوطنية والوحداوية أنور عبد الحي ونجمة المتوسط غادة الراعي وصولاً للعملاق عمر حسينو والنجم السهم شريف الشريف.. كلهم خارج سلة الوحدة، إما مبعدون أو »حردانين« أو يرفضون التعاون لأسباب مختلفة.
ـ ولابد أن تقفز إلى الذاكرة فوراً خسارة الوحدة للعديد من الفنيين الهامين من مدربين وإداريين أمثال أحمد قوطرش وصفوان نظام الدين وراتب الشيخ نجيب وغيرهم كثر..
وزاد الطين بلة فقدان الوحدة للممولين الذين كانوا قبل سنوات بالعشرات.. وكان تجار الحريقة والحميدية وسوق الهال وكل تجار دمشق مع الوحدة.. إلى أن جفّ عطاؤهم وانقطع اتصالهم فزاد الأمر سوءاً وتعقيداً.
وعود ولكن
وبدأت سلسلة الارتباكات لموسمنا الكروي الحالي واستبعد الدكتور منصور الحاج سعيد ومن معه، ثم استقال خليل إبراهيم ومن معه وجاء الحكيم متطوعاً مندفعاً »وجاء من معه بعد أن رحل من معهم«. ولو قارنا هذا المشهد المؤلم لنادٍ كبير وعريق مع مشهد آخر في كرامة حمص، حيث بدأ البناء قبل خمس سنوات على يد عبد الحفيظ عرب وتابع المشوار عماد خانكان وعبد النافع حموية وعامر حموية وبسام جرايحي إلى أن عاد القويض من لبنان ليكمل مشوار التألق وكلهم مع خبرة فنية وإدارية هامة جداً هو ملاذ السباعي.
عندما نقارن التفاف أهل الكرامة الفنيون وعطاءهم اللامحدود وصعودهم بناديهم إلى ما وصل إليه، مع نخبة الفنيين المبعدين أو المستبعدين أو المبتعدين في نادي الوحدة والذين لايقلون أهمية ووزناً عن كادر الكرامة نعلم السبب الحقيقي لهذا التدهور.
ونسأل: هل كل كوادر الوحدة من نزار إلى الحكيم على خطأ.. وهل الإدارة أو الإدارات التي لم تستوعب هؤلاء أو أسهمت في إبعادهم أو استبعادهم على حق..؟؟
وهل الوعود التي بتنا نسمعها منذ عامين وخلال كل شهر أدت الواجب المطلوب ووصلت إلى ما وعدت به؟..
التراجع المذهل
الوحدة بدأ الدوري مرتبكاً فخسر مع المجد ثم فاز على الوثبة ليخسر بعد ذلك بالأربعة مع جبلة، ويعادل حطين بعدها ثم يفوز على الحرية ويعادل الفتوة، وبعدها ينهار فيخسر بالخمسة مع الجيش وبالأربعة مع الكرامة ثم يعادل تشرين والقرداحة قبل أن يخسر بالثلاثة مع الطليعة ويختمها تعادلاً مع جاره الشرطة.
هذه المسيرة المؤلمة المرتبكة المهزوزة أوصلت الوحدة إلى المركز 13 من 14 ولا ندري أين ستستقر به الأمور.. هل يصحو إياباً أم يستمر بالتراجع فيهبط للدرجة الثانية، أو يبقى في أحسن الأحوال بين فرق المؤخرة الضعيفة ويفقد بذلك كل شيء.. سمعته وجمهوره وإنجازاته ومحورية وجوده وتأثيره في الكرة السورية؟!.
الوحدة سيلعب إياباً بأرضه مع المجد وجبلة والفتوة والكرامة والقرداحة والشرطة والجيش.
وسيلعب خارجها مع الوثبة وحطين والحرية وتشرين والطليعة والاتحاد، وهذا يعني أن إيابه ليس سهلاً وأن معارك حمص وحلب واللاذقية قد تنهك قواه. فهل يدرك الوحدة إلى أين يسير؟؟
[glow=#CC6600:6fcfea98d6]والله الجمهور مأدرك الى اين يسير النادي بس ما بدكون الادارة تصحى وتأدرك صرنا متل بيضرب فيه للأندية [/glow:6fcfea98d6]
شوفو يا شباب شو كاتبين عن الفريق بصحيفة الرياضية ......
الوحدة المنهار
لم يشهد الدوري السوري فريقاً ينهار بشكل غريب ودراماتيكي عجيب كما انهار وينهار الوحدة، هذا الفريق الذي حظي بشعبية جارفة في السنوات الخمس عشرة الأخيرة حتى أضحى جمهوره أكبر جمهور بالدوري فبات ملعب العباسيين يضيق به وتجد الآلاف خارج الملعب لأنها لم تجد لها مكاناً بداخله.. إلى أن أصبح جمهوره الآن لايتجاوز الألفين أو الثلاثة من كل مباراة.. وعندما يتخلى الجمهور عن فريقه فتلك هي بداية الكارثة لأن الجمهور هو الضامن الأهم لاستمرارية التفوق.. وهو الباعث الأقوى لعطاء اللاعبين.
وضع الوحدة الحالي لايمكن مقارنته أبداً مع وضعه قبل أربع سنوات حين أحرز بطولة الدوري والكأس، وأحرز المركز الثاني في البطولة الآسيوية »الترضية«، وحقق نتائج ملفتة وكان رقماً صعباً في الملاعب السورية والعربية والآسيوية ولعب المدرب نيناد دوراً بارزاً في ذلك.
ماذا يجري؟
عندما نذكر كرة الوحدة يقفز إلى الذاكرة المدربون والفنيون نزار محروس وفجر إبراهيم وعساف خليفة وحسام السيد وأيمن الحكيم.. وكل هؤلاء إما مبعدون أو مستبعدون.. لابل إن بعضهم يسجل نتائج جيدة داخل وخارج الوطن، فنزار محروس أحرز مع شباب الأردن بطولة الدوري والكأس العام الماضي، وفجر إبراهيم سجل حضوراً متميزاً مع المنتخب الوطني، وعساف خليفة يقود كرة النضال باقتدار، وها هو الحكيم عاد إلى عشه »نجدة« بعدما غُرّب عنه سنوات إلى أن أصبح حسام السيد من المبعدين أيضاً.
وإذا تحدثنا عن كرة السلة فالوضع مشابه، بدءاً من نجم النجوم د.ممتاز ملص وقائد المنتخب والوحدة الفذ طريف قوطرش وعملاق السلة الوطنية والوحداوية أنور عبد الحي ونجمة المتوسط غادة الراعي وصولاً للعملاق عمر حسينو والنجم السهم شريف الشريف.. كلهم خارج سلة الوحدة، إما مبعدون أو »حردانين« أو يرفضون التعاون لأسباب مختلفة.
ـ ولابد أن تقفز إلى الذاكرة فوراً خسارة الوحدة للعديد من الفنيين الهامين من مدربين وإداريين أمثال أحمد قوطرش وصفوان نظام الدين وراتب الشيخ نجيب وغيرهم كثر..
وزاد الطين بلة فقدان الوحدة للممولين الذين كانوا قبل سنوات بالعشرات.. وكان تجار الحريقة والحميدية وسوق الهال وكل تجار دمشق مع الوحدة.. إلى أن جفّ عطاؤهم وانقطع اتصالهم فزاد الأمر سوءاً وتعقيداً.
وعود ولكن
وبدأت سلسلة الارتباكات لموسمنا الكروي الحالي واستبعد الدكتور منصور الحاج سعيد ومن معه، ثم استقال خليل إبراهيم ومن معه وجاء الحكيم متطوعاً مندفعاً »وجاء من معه بعد أن رحل من معهم«. ولو قارنا هذا المشهد المؤلم لنادٍ كبير وعريق مع مشهد آخر في كرامة حمص، حيث بدأ البناء قبل خمس سنوات على يد عبد الحفيظ عرب وتابع المشوار عماد خانكان وعبد النافع حموية وعامر حموية وبسام جرايحي إلى أن عاد القويض من لبنان ليكمل مشوار التألق وكلهم مع خبرة فنية وإدارية هامة جداً هو ملاذ السباعي.
عندما نقارن التفاف أهل الكرامة الفنيون وعطاءهم اللامحدود وصعودهم بناديهم إلى ما وصل إليه، مع نخبة الفنيين المبعدين أو المستبعدين أو المبتعدين في نادي الوحدة والذين لايقلون أهمية ووزناً عن كادر الكرامة نعلم السبب الحقيقي لهذا التدهور.
ونسأل: هل كل كوادر الوحدة من نزار إلى الحكيم على خطأ.. وهل الإدارة أو الإدارات التي لم تستوعب هؤلاء أو أسهمت في إبعادهم أو استبعادهم على حق..؟؟
وهل الوعود التي بتنا نسمعها منذ عامين وخلال كل شهر أدت الواجب المطلوب ووصلت إلى ما وعدت به؟..
التراجع المذهل
الوحدة بدأ الدوري مرتبكاً فخسر مع المجد ثم فاز على الوثبة ليخسر بعد ذلك بالأربعة مع جبلة، ويعادل حطين بعدها ثم يفوز على الحرية ويعادل الفتوة، وبعدها ينهار فيخسر بالخمسة مع الجيش وبالأربعة مع الكرامة ثم يعادل تشرين والقرداحة قبل أن يخسر بالثلاثة مع الطليعة ويختمها تعادلاً مع جاره الشرطة.
هذه المسيرة المؤلمة المرتبكة المهزوزة أوصلت الوحدة إلى المركز 13 من 14 ولا ندري أين ستستقر به الأمور.. هل يصحو إياباً أم يستمر بالتراجع فيهبط للدرجة الثانية، أو يبقى في أحسن الأحوال بين فرق المؤخرة الضعيفة ويفقد بذلك كل شيء.. سمعته وجمهوره وإنجازاته ومحورية وجوده وتأثيره في الكرة السورية؟!.
الوحدة سيلعب إياباً بأرضه مع المجد وجبلة والفتوة والكرامة والقرداحة والشرطة والجيش.
وسيلعب خارجها مع الوثبة وحطين والحرية وتشرين والطليعة والاتحاد، وهذا يعني أن إيابه ليس سهلاً وأن معارك حمص وحلب واللاذقية قد تنهك قواه. فهل يدرك الوحدة إلى أين يسير؟؟
[glow=#CC6600:6fcfea98d6]والله الجمهور مأدرك الى اين يسير النادي بس ما بدكون الادارة تصحى وتأدرك صرنا متل بيضرب فيه للأندية [/glow:6fcfea98d6]