طارق الغبرا
10-01-2010, 06:40 AM
الصدمة الكهربائية ؟؟؟؟ http://www.syrian-soccer.com/photo//soccer-mus10-8-2010-4c6132ef56ba7.jpg كتب : د.مصطفى الآغا - دبي
قبل أقل من مئة يوم على انطلاق نهائيات أمم آسيا التي عاد إليها المنتخب السوري بعد غياب 14 سنة تمت إقالة المدرب الذي كان أكثر مدرب في تاريخ هذا البلد يثير الجدل .. ولكن الجدل مازال مستمراً رغم حالة الارتياح التي عمت الكثيرين في الشارع الكروي حيث يمارس الكثيرون التنظير رغم أنهم إما لم يعيشوا الظروف الحقيقة للمنتخب وتعقيدات الرياضة السورية وروتينيتها وبيروقراطية أدائها ومشاكلها المادية والاحترافية والتنظيمية فما يُصرف عليها حتما لايوازي ثمن لاعب واحد محترف في أندية الإمارات أو السعودية أو حتى الكويت ... ففي الكويت لاعب سوري هو فراس الخطيب أنضم للقادسية من العربي مقابل مليوني دولار حسبما سمعت منه شخصياً في بيته في الكويت وانضم زميله ومواطنه جهاد الحسين من الكويت مقابل مليون ومائتي ألف دولار والمبلغ مجتمعاً أي ثلاثة ملايين ومائتي الف دولار قد يكون تقريباً مجمل ما يتم صرفه على الرياضة السورية برجالها وشبابها وناشئيها وأشبالها وسيداتها وشاباتها وشبلاتها وأنديتها ومعسكراتها الخارجية ومنتخباتها الوطنية وبناء منشآتها ورواتب موظفيها ومدربيها الأجانب والمحللين للمنتخبات الوطنية أي ميزانية الإتحاد الرياضي وليس طبعاً ما يتم تداوله بين الأندية ....
أذا كان نادي له ملعب سعته 75 ألف متفرج وهو صاحب أكبر شعبية في البلاد ولديه حتما أكثر من 20 لعبة للجنسين يستمد حياته وقوته يومه من دخل مقصف النادي ومسبحه وكلها لاتصل 250 ألف دولار فكيف سيصرف على سفرات فريقه الكروي للرجال الذي وصل لنصف نهائي كأس الإتحاد الآسيوي على حساب حامل اللقب الكويت وشقيقه كاظمة الذي يدربه الداهية ماتشالا والذي يحلم السوريون أن يكون يوماً مدرباً لمنتخب بلادهم ؟؟؟؟
نعم وصل الإتحاد ولكن هذا لايعني أن كرة القدم السورية تشكل عقدةً للآخرين وهي مرهوبة الجانب ولديها آليات تجعلها من بين الكبار آسيوياً ويمكنها من الوصول لنهائيات كؤوس العالم وتقارع منتخبات عالمية مثلما تفعل الجزائر ومصر والمغرب والسعودية وتونس وغيرها من المنتخبات العربية ....
كتبت وتحدثت طويلاً على مدى 30 عاماً و (طلع الشعر على لساني) أن الآلية التي تدار بها الرياضة هي الغلط وليس في المواهب الموجودة ولا اللاعبين ولا الأندية ولا المدربين المحليين ....
سورية سوق كبيرة للتسويق وفيها 23 مليون نسمة وقد يزيدون مليوناً وقد ينقصون وفيها أندية تأسست عام 1928 مثل الكرامة وفيها دوري عمره 44 سنة وليس لديها سوى لقب حقيقي واحد هو دورة المتوسط العاشرة عام 1987 وأمام منتخبات ليست حقيقية مثل فرنسا واليونان .... بل منتخبات الصفوف الثانية ...
صحيح أنها توجت بطلة لأسيا للشباب وشاركت في كؤوس العالم للشباب ولكن الغريب أن تكون الفئات العمرية جيدة وممتازة والفئات الأكبر سيئة وهذا يعني الكثير .....
اليوم يشارك المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا السادسة بالأردن مع شقيقه العماني والأردني والكويتي والبحريني والفلسطيني واليمني والقطري والصديق الإيراني في بطولة سمعنا أنه يشارك بها لمجرد المشاركة لأن مدربه مؤقت ولاعبون نصفهم وصل ونصفهم على الطريق ومحترفوه لايعرفون الآخرين ولا مدربهم يعرفهم ونهائيات أمم آسيا على الأبواب والكل فرحان بإقالة المدرب فجر إبراهيم لان المنتخب بحاجة لصدمة كهربائية كما يقولون ونسيوا أن الصدمة أن كانت قوية وجرعة الكهرباء عالية فقد يسقط المنتخب بالسكتة القلبية أو الدماغية ويجلط معه العشرين مليون بني آدم ....
قبل أقل من مئة يوم على انطلاق نهائيات أمم آسيا التي عاد إليها المنتخب السوري بعد غياب 14 سنة تمت إقالة المدرب الذي كان أكثر مدرب في تاريخ هذا البلد يثير الجدل .. ولكن الجدل مازال مستمراً رغم حالة الارتياح التي عمت الكثيرين في الشارع الكروي حيث يمارس الكثيرون التنظير رغم أنهم إما لم يعيشوا الظروف الحقيقة للمنتخب وتعقيدات الرياضة السورية وروتينيتها وبيروقراطية أدائها ومشاكلها المادية والاحترافية والتنظيمية فما يُصرف عليها حتما لايوازي ثمن لاعب واحد محترف في أندية الإمارات أو السعودية أو حتى الكويت ... ففي الكويت لاعب سوري هو فراس الخطيب أنضم للقادسية من العربي مقابل مليوني دولار حسبما سمعت منه شخصياً في بيته في الكويت وانضم زميله ومواطنه جهاد الحسين من الكويت مقابل مليون ومائتي ألف دولار والمبلغ مجتمعاً أي ثلاثة ملايين ومائتي الف دولار قد يكون تقريباً مجمل ما يتم صرفه على الرياضة السورية برجالها وشبابها وناشئيها وأشبالها وسيداتها وشاباتها وشبلاتها وأنديتها ومعسكراتها الخارجية ومنتخباتها الوطنية وبناء منشآتها ورواتب موظفيها ومدربيها الأجانب والمحللين للمنتخبات الوطنية أي ميزانية الإتحاد الرياضي وليس طبعاً ما يتم تداوله بين الأندية ....
أذا كان نادي له ملعب سعته 75 ألف متفرج وهو صاحب أكبر شعبية في البلاد ولديه حتما أكثر من 20 لعبة للجنسين يستمد حياته وقوته يومه من دخل مقصف النادي ومسبحه وكلها لاتصل 250 ألف دولار فكيف سيصرف على سفرات فريقه الكروي للرجال الذي وصل لنصف نهائي كأس الإتحاد الآسيوي على حساب حامل اللقب الكويت وشقيقه كاظمة الذي يدربه الداهية ماتشالا والذي يحلم السوريون أن يكون يوماً مدرباً لمنتخب بلادهم ؟؟؟؟
نعم وصل الإتحاد ولكن هذا لايعني أن كرة القدم السورية تشكل عقدةً للآخرين وهي مرهوبة الجانب ولديها آليات تجعلها من بين الكبار آسيوياً ويمكنها من الوصول لنهائيات كؤوس العالم وتقارع منتخبات عالمية مثلما تفعل الجزائر ومصر والمغرب والسعودية وتونس وغيرها من المنتخبات العربية ....
كتبت وتحدثت طويلاً على مدى 30 عاماً و (طلع الشعر على لساني) أن الآلية التي تدار بها الرياضة هي الغلط وليس في المواهب الموجودة ولا اللاعبين ولا الأندية ولا المدربين المحليين ....
سورية سوق كبيرة للتسويق وفيها 23 مليون نسمة وقد يزيدون مليوناً وقد ينقصون وفيها أندية تأسست عام 1928 مثل الكرامة وفيها دوري عمره 44 سنة وليس لديها سوى لقب حقيقي واحد هو دورة المتوسط العاشرة عام 1987 وأمام منتخبات ليست حقيقية مثل فرنسا واليونان .... بل منتخبات الصفوف الثانية ...
صحيح أنها توجت بطلة لأسيا للشباب وشاركت في كؤوس العالم للشباب ولكن الغريب أن تكون الفئات العمرية جيدة وممتازة والفئات الأكبر سيئة وهذا يعني الكثير .....
اليوم يشارك المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا السادسة بالأردن مع شقيقه العماني والأردني والكويتي والبحريني والفلسطيني واليمني والقطري والصديق الإيراني في بطولة سمعنا أنه يشارك بها لمجرد المشاركة لأن مدربه مؤقت ولاعبون نصفهم وصل ونصفهم على الطريق ومحترفوه لايعرفون الآخرين ولا مدربهم يعرفهم ونهائيات أمم آسيا على الأبواب والكل فرحان بإقالة المدرب فجر إبراهيم لان المنتخب بحاجة لصدمة كهربائية كما يقولون ونسيوا أن الصدمة أن كانت قوية وجرعة الكهرباء عالية فقد يسقط المنتخب بالسكتة القلبية أو الدماغية ويجلط معه العشرين مليون بني آدم ....