برتقالي للعظم
09-29-2010, 02:11 PM
مدافع منتخبنا بلال عبد الدايم: لو حضر المنتخب السوري بكافة نجومه لفزنا بلقب غرب آسيا
كشف مدافع فريق الكرامة الدولي بلال عبد الدايم أنه لو حضر المنتخب السوري بكافة نجومه لفزنا باللقب، مؤكداً أن الإصابات والغيابات والإرهاق كانت وراء سبب خروج منتخبنا الوطني من الدور الأول في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم المقامة حالياً في الأردن.
ونقلت صحيفة الرأي الأردنية الثلاثاء عن عبد الدايم قوله " واجهنا صعوبة بالغة في المشاركة نظرا لاحتجاب ابرز النجوم كما أن جدول البطولة لم يخدمنا بعد أن لعبنا مباراتين في ظرف (48) ساعة وخضنا مواجهة الافتتاح أمام المستضيف".
وأكد لاعبنا الدولي ان المنتخب السوري قدم المطلوب منه لكن التعب اخذ منه الكثير أمام الكويت، " خسرنا وطوينا الصفحة وانتظروا سورية في النهائيات الآسيوية فلديها المزيد لتقدمه والأيام القادمة ستكون شاهدا على ذلك ".
وقال عبد الدايم "لو حضر المنتخب السوري بكافة نجومه لفزنا باللقب"، مضيفاً "عندما تلعب بغياب تسعة أسماء أساسية فإن ذلك يظهر في النتيجة ورغم أن الظروف لم تخدمنا لكن التفاؤل يسود قلوب كافة نجوم المنتخب السوري وأنصاره".
وشدد مدافع الكرامة على ان منتخب سورية سيبقى الرقم الصعب في كافة البطولات بقوله "لا يشك احد في قدرة المنتخب السوري على الإبداع والتألق وسيكون ذلك في النهائيات الآسيوية التي ستقام في قطر مطلع العام المقبل والفترة الزمنية التي تسبق ذلك بالتأكيد سيكون اللاعبون في أعلى درجات الجاهزية".
وكان منتخبنا الوطني استهل مباراتيه في بطولة غرب آسيا ضمن المجموعة الثانية بمواجهة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأردني، ونجح بخطف نقطة التعادل (1-1) بعدما توقع الكثيرين خسارته بأكثر من هدف، إثر الغيابات الكثيرة والظروف التي أحاطت بالمنتخب قبل البطولة.
وجاء التعادل ليعيد ولو بصيص من الأمل لعاشقي المنتخب السوري بالتأهل إلى الدور الثاني من بوابة الفريق الكويتي، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة وبفريقه الرديف، إلا ان منتخبنا فشل بالخروج فائزاً من اللقاء بخسارته 1-2، مودعاً البطولة من دورها الأول.
وأعترف مدافع الكرامة انه التحق وزملائه لاعبو نادي الاتحاد بالمنتخب فور إنهاء مهمة في كأس الاتحاد الآسيوي مشيراً الى أن " التعب من السفر المتتالي وعدم الراحة ظهر واضحا على اللاعبين في المواجهة الثانية أمام الكويت وحاولنا تقديم الأفضل وتجنب الخسارة للظهور في الدور قبل النهائي لكن الأقدار شاءت غير ذلك ".
وأعتبر عبد الدايم البطولة بأنها قوية لأنها ترفع الفائز للأدوار المتقدمة بسرعة بينما لا مكان للخاسر لمواصلة مشواره إلى الإمام ، لافتاً الى أن "هذه حال كرة القدم تفوز وتخسر وتتعادل وبالنهاية ارتفاع مستوى الأداء من مواجهة لأخرى مكسب كبير يكشف مكامن الضعف والقوة ".
وتتألف بعثة منتخبنا إلى البطولة من اللاعبين، ماهر السيد، رجا رافع، عدنان الحافظ، محمد اسطنبلي، فراس إسماعيل، أديب بركات، عبد الرزاق الحسين، محمد زينو، بلال عبد الدايم، أحمد العمير، مصعب بلحوس، عاطف جنيات، ياسر شاهين، علاء الشبلي، محمود خدوج، مصطفى شاكوش، عبد القادر دكة، عمر حميدي، أحمد حاج محمد، أحمد كلاسي، إضافة إلى حمزة إيتوني.
وكان اتحاد الكرة أقال مدرب المنتخب السابق فجر ابراهيم منتصف الشهر الحالي، على خلفية نتائجه المخيبة (خسارة 1-3 أمام مرسين التركي، 0-3 أمام الكويت، 1-2 أمام اليمن)، وعين أيمن حكيم خلفاً له بشكل مؤقت ليقوده في بطولة غرب آسيا، ريثما يتم التعاقد الرسمي مع المدرب الصربي ميلان زيفانوفيتش.
يشار إلى أن النسخة السادسة من بطولة غرب آسيا تشهد مشاركة (9) منتخبات تم تقسيمهم إلى (3) تضم الأولى منتخبات إيران والبحرين وعمان, والثانية الأردن والكويت بالإضافة لمنتخبنا الوطني،أما المجموعة الثالثة فتضم العراق واليمن وفلسطين, إذ يتأهل أبطالها إلى جانب أفضل منتخب يحتل المركز الثاني إلى الدور نصف النهائي.
يذكر أن منتخبنا الوطني شارك في جميع منافسات بطولة غرب آسيا منذ انطلاقها عام 2000 وخاض في البطولات الـ (5) ما مجموعه (19) مباراة حقق خلالها (7) انتصارات و(4) تعادلات و(8) خسارات وسجل (20) هدفاً مقابل (27) في مرماه.
كشف مدافع فريق الكرامة الدولي بلال عبد الدايم أنه لو حضر المنتخب السوري بكافة نجومه لفزنا باللقب، مؤكداً أن الإصابات والغيابات والإرهاق كانت وراء سبب خروج منتخبنا الوطني من الدور الأول في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم المقامة حالياً في الأردن.
ونقلت صحيفة الرأي الأردنية الثلاثاء عن عبد الدايم قوله " واجهنا صعوبة بالغة في المشاركة نظرا لاحتجاب ابرز النجوم كما أن جدول البطولة لم يخدمنا بعد أن لعبنا مباراتين في ظرف (48) ساعة وخضنا مواجهة الافتتاح أمام المستضيف".
وأكد لاعبنا الدولي ان المنتخب السوري قدم المطلوب منه لكن التعب اخذ منه الكثير أمام الكويت، " خسرنا وطوينا الصفحة وانتظروا سورية في النهائيات الآسيوية فلديها المزيد لتقدمه والأيام القادمة ستكون شاهدا على ذلك ".
وقال عبد الدايم "لو حضر المنتخب السوري بكافة نجومه لفزنا باللقب"، مضيفاً "عندما تلعب بغياب تسعة أسماء أساسية فإن ذلك يظهر في النتيجة ورغم أن الظروف لم تخدمنا لكن التفاؤل يسود قلوب كافة نجوم المنتخب السوري وأنصاره".
وشدد مدافع الكرامة على ان منتخب سورية سيبقى الرقم الصعب في كافة البطولات بقوله "لا يشك احد في قدرة المنتخب السوري على الإبداع والتألق وسيكون ذلك في النهائيات الآسيوية التي ستقام في قطر مطلع العام المقبل والفترة الزمنية التي تسبق ذلك بالتأكيد سيكون اللاعبون في أعلى درجات الجاهزية".
وكان منتخبنا الوطني استهل مباراتيه في بطولة غرب آسيا ضمن المجموعة الثانية بمواجهة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأردني، ونجح بخطف نقطة التعادل (1-1) بعدما توقع الكثيرين خسارته بأكثر من هدف، إثر الغيابات الكثيرة والظروف التي أحاطت بالمنتخب قبل البطولة.
وجاء التعادل ليعيد ولو بصيص من الأمل لعاشقي المنتخب السوري بالتأهل إلى الدور الثاني من بوابة الفريق الكويتي، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة وبفريقه الرديف، إلا ان منتخبنا فشل بالخروج فائزاً من اللقاء بخسارته 1-2، مودعاً البطولة من دورها الأول.
وأعترف مدافع الكرامة انه التحق وزملائه لاعبو نادي الاتحاد بالمنتخب فور إنهاء مهمة في كأس الاتحاد الآسيوي مشيراً الى أن " التعب من السفر المتتالي وعدم الراحة ظهر واضحا على اللاعبين في المواجهة الثانية أمام الكويت وحاولنا تقديم الأفضل وتجنب الخسارة للظهور في الدور قبل النهائي لكن الأقدار شاءت غير ذلك ".
وأعتبر عبد الدايم البطولة بأنها قوية لأنها ترفع الفائز للأدوار المتقدمة بسرعة بينما لا مكان للخاسر لمواصلة مشواره إلى الإمام ، لافتاً الى أن "هذه حال كرة القدم تفوز وتخسر وتتعادل وبالنهاية ارتفاع مستوى الأداء من مواجهة لأخرى مكسب كبير يكشف مكامن الضعف والقوة ".
وتتألف بعثة منتخبنا إلى البطولة من اللاعبين، ماهر السيد، رجا رافع، عدنان الحافظ، محمد اسطنبلي، فراس إسماعيل، أديب بركات، عبد الرزاق الحسين، محمد زينو، بلال عبد الدايم، أحمد العمير، مصعب بلحوس، عاطف جنيات، ياسر شاهين، علاء الشبلي، محمود خدوج، مصطفى شاكوش، عبد القادر دكة، عمر حميدي، أحمد حاج محمد، أحمد كلاسي، إضافة إلى حمزة إيتوني.
وكان اتحاد الكرة أقال مدرب المنتخب السابق فجر ابراهيم منتصف الشهر الحالي، على خلفية نتائجه المخيبة (خسارة 1-3 أمام مرسين التركي، 0-3 أمام الكويت، 1-2 أمام اليمن)، وعين أيمن حكيم خلفاً له بشكل مؤقت ليقوده في بطولة غرب آسيا، ريثما يتم التعاقد الرسمي مع المدرب الصربي ميلان زيفانوفيتش.
يشار إلى أن النسخة السادسة من بطولة غرب آسيا تشهد مشاركة (9) منتخبات تم تقسيمهم إلى (3) تضم الأولى منتخبات إيران والبحرين وعمان, والثانية الأردن والكويت بالإضافة لمنتخبنا الوطني،أما المجموعة الثالثة فتضم العراق واليمن وفلسطين, إذ يتأهل أبطالها إلى جانب أفضل منتخب يحتل المركز الثاني إلى الدور نصف النهائي.
يذكر أن منتخبنا الوطني شارك في جميع منافسات بطولة غرب آسيا منذ انطلاقها عام 2000 وخاض في البطولات الـ (5) ما مجموعه (19) مباراة حقق خلالها (7) انتصارات و(4) تعادلات و(8) خسارات وسجل (20) هدفاً مقابل (27) في مرماه.