برتقالي للعظم
09-22-2010, 06:25 AM
ظروف صعبة تواجه مشاركة منتخب سوريا
(afp) الثلاثاء 21 سبتمبر 2010
يحتاج منتخب سوريا إلى شبه معجزة إذا أراد البحث عن المنافسة في بطولة غرب آسيا السادسة التي تقام في العاصمة الأردنية من 24سبتمبر/ايلول الجاري حتى الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
تأتي المشاركة السورية في ظل ظروف صعبة فرضتها المتغيرات التي طرأت مؤخرا على واقع اللعبة عامة وعلى المنتخب الاول بشكل خاص ودفعت باتحاد الكرة الجديد الذي يرأسه فاروق سرية وقبل عشرة ايام فقط من انطلاق بطولة غرب اسيا الى الاطاحة بالجهاز التدريبي بقيادة فجر ابراهيم نتيجة لحجم الضغوط والانتقادات بعد الخسارة في المباريات التجريبية الثلاث امام مرسين التركي (درجة ثانية) 1-3 ومنتخب الكويت 0-3 ومنتخب اليمن 1-2.
لم يشفع لابراهيم بالتالي نجاحه في قيادة سوريا الى نهائيات كأس اسيا المقررة في قطر مطلع العام المقبل وفوزه ببطولة مجموعته دون خسارة وعلى حساب منتخبات الصين ولبنان وفيتنام.
تجدر الاشارة الى ان سوريا غابت عن مسرح النهائيات الاسيوية طيلة 14 عاما، وتحديدا منذ مشاركتها في النهائيات التي استضافتها الامارات عام 1996.
من جهته، لم ينتظر اتحاد الكرة كثيرا اذ سرعان ما اعلن تفاوضه مع المدرب الصربي المعروف ميلان زيفيزيتش الذي يمتلك تجربة واسعة في الملاعب العربية بعد قيادته عدة اندية سعودية وكويتية، كما قاد منتخب العراق في نهائيات اسيا في بيروت عام 2000.
وبالفعل، وصل المدرب الى دمشق ووافق مبدئيا على قيادة المنتخب مقابل 200 الف دولار راتبا سنويا الا انه طلب تأجيل توقيعه العقد حتى الانتهاء من مشاغله الخاصة في صربيا مع موافقته على التوجه الى الاردن مع مساعده زيلكو لمراقبة ومتابعة تشكيلة منتخب سوريا في بطولة غرب اسيا دون ان يتحمل مسؤولية قيادته للمنتخب في هذه البطولة.
وافق الاتحاد السوري على ذلك على ان تبقى مهمة المدرب الصربي اطلاعية في البطولة ليتعرف على اللاعبين لاختيار الاصلح منهم للقائمة الرئيسية التي ستشارك في نهائيات كأس اسيا، وتم اختيار المدرب ايمن حكيم مؤقتا لقيادة المنتخب في بطولة غرب اسيا.
وجد حكيم نفسه امام مهمة صعبة قبل خمسة ايام من مباراته مع الاردن الجمعة المقبل في افتتاح البطولة ضمن المجموعة التي تضم الكويت ايضا، ولانه لا يملك فرصة لتجميع اللاعبين وتدريبهم ولو لمرة واحدة لارتباط 11 لاعبا منهم مع فريقي الكرامة والاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي الذين سيلتحقون بصفوف المنتخب قبل نحو 24 ساعة فقط من مباراة الاردن.
ومن الصعوبات الاخرى ايضا ارتفاع نسبة الغيابات في المنتخب الذي سيفتقد جهود 9 من لاعبيه المحترفين في الخارج لارتباطهم مع انديتهم وعدم القدرة على مشاركتهم في البطولة .
أبرز الغائبين نجما القادسية الكويتي فراس الخطيب وجهاد الحسن، وعبد الفتاح الاغا (وادي دجلة المصري) وعلي دياب (شنغهاي الصيني) وسنحاريب ملكي (جينت البلجيكي).
وجد حكيم بالتالي نفسه مجبرا على السفر بمن حضر من اللاعبين المحليين الذين يفتقدون الانسجام نتيجة انقطاعهم عن التدريب مع المنتخب منذ نحو ثلاثة اسابيع اي منذ خسارتهم امام اليمن 1-2.
ولم ينف حكيم صعوبة مهمته بقوله "المهمة صعبة جدا وقبلتها بدافع وطني وساغادر للاردن ب9 لاعبين فقط وسيلتحق البقية بعد انتهاء مباراتي الكرامة والاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي، واتمنى ان نخرج بنتائج طيبة علما انني لن اتحمل مسؤولية النتائج سواء كانت سلبية ام ايجابية".
تضم قائمة سوريا للبطولة كلا من: مصعب بلحوس وبلال عبد الدايم وعبد الرزاق الحسين وعلاء الشبلي وعاطف جنيات واحمد عمير (الكرامة) وعبد القادر دكة وعمر حميدي واحمد كلاس واحمد حاج محمد (الاتحاد) وماهر السيد وفراس اسماعيل (الجيش) وعدنان الحافظ ومحمد اسطنبلي وحمدي المصري (الوحدة) ورجا رافع ورضوان الازهر (المجد) واديب بركات (الوثبة) ومحمود خدوج ومصطفى شاكوش (تشرين).
منقول موقع الاتحاد الدولي FIFA
(afp) الثلاثاء 21 سبتمبر 2010
يحتاج منتخب سوريا إلى شبه معجزة إذا أراد البحث عن المنافسة في بطولة غرب آسيا السادسة التي تقام في العاصمة الأردنية من 24سبتمبر/ايلول الجاري حتى الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
تأتي المشاركة السورية في ظل ظروف صعبة فرضتها المتغيرات التي طرأت مؤخرا على واقع اللعبة عامة وعلى المنتخب الاول بشكل خاص ودفعت باتحاد الكرة الجديد الذي يرأسه فاروق سرية وقبل عشرة ايام فقط من انطلاق بطولة غرب اسيا الى الاطاحة بالجهاز التدريبي بقيادة فجر ابراهيم نتيجة لحجم الضغوط والانتقادات بعد الخسارة في المباريات التجريبية الثلاث امام مرسين التركي (درجة ثانية) 1-3 ومنتخب الكويت 0-3 ومنتخب اليمن 1-2.
لم يشفع لابراهيم بالتالي نجاحه في قيادة سوريا الى نهائيات كأس اسيا المقررة في قطر مطلع العام المقبل وفوزه ببطولة مجموعته دون خسارة وعلى حساب منتخبات الصين ولبنان وفيتنام.
تجدر الاشارة الى ان سوريا غابت عن مسرح النهائيات الاسيوية طيلة 14 عاما، وتحديدا منذ مشاركتها في النهائيات التي استضافتها الامارات عام 1996.
من جهته، لم ينتظر اتحاد الكرة كثيرا اذ سرعان ما اعلن تفاوضه مع المدرب الصربي المعروف ميلان زيفيزيتش الذي يمتلك تجربة واسعة في الملاعب العربية بعد قيادته عدة اندية سعودية وكويتية، كما قاد منتخب العراق في نهائيات اسيا في بيروت عام 2000.
وبالفعل، وصل المدرب الى دمشق ووافق مبدئيا على قيادة المنتخب مقابل 200 الف دولار راتبا سنويا الا انه طلب تأجيل توقيعه العقد حتى الانتهاء من مشاغله الخاصة في صربيا مع موافقته على التوجه الى الاردن مع مساعده زيلكو لمراقبة ومتابعة تشكيلة منتخب سوريا في بطولة غرب اسيا دون ان يتحمل مسؤولية قيادته للمنتخب في هذه البطولة.
وافق الاتحاد السوري على ذلك على ان تبقى مهمة المدرب الصربي اطلاعية في البطولة ليتعرف على اللاعبين لاختيار الاصلح منهم للقائمة الرئيسية التي ستشارك في نهائيات كأس اسيا، وتم اختيار المدرب ايمن حكيم مؤقتا لقيادة المنتخب في بطولة غرب اسيا.
وجد حكيم نفسه امام مهمة صعبة قبل خمسة ايام من مباراته مع الاردن الجمعة المقبل في افتتاح البطولة ضمن المجموعة التي تضم الكويت ايضا، ولانه لا يملك فرصة لتجميع اللاعبين وتدريبهم ولو لمرة واحدة لارتباط 11 لاعبا منهم مع فريقي الكرامة والاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي الذين سيلتحقون بصفوف المنتخب قبل نحو 24 ساعة فقط من مباراة الاردن.
ومن الصعوبات الاخرى ايضا ارتفاع نسبة الغيابات في المنتخب الذي سيفتقد جهود 9 من لاعبيه المحترفين في الخارج لارتباطهم مع انديتهم وعدم القدرة على مشاركتهم في البطولة .
أبرز الغائبين نجما القادسية الكويتي فراس الخطيب وجهاد الحسن، وعبد الفتاح الاغا (وادي دجلة المصري) وعلي دياب (شنغهاي الصيني) وسنحاريب ملكي (جينت البلجيكي).
وجد حكيم بالتالي نفسه مجبرا على السفر بمن حضر من اللاعبين المحليين الذين يفتقدون الانسجام نتيجة انقطاعهم عن التدريب مع المنتخب منذ نحو ثلاثة اسابيع اي منذ خسارتهم امام اليمن 1-2.
ولم ينف حكيم صعوبة مهمته بقوله "المهمة صعبة جدا وقبلتها بدافع وطني وساغادر للاردن ب9 لاعبين فقط وسيلتحق البقية بعد انتهاء مباراتي الكرامة والاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي، واتمنى ان نخرج بنتائج طيبة علما انني لن اتحمل مسؤولية النتائج سواء كانت سلبية ام ايجابية".
تضم قائمة سوريا للبطولة كلا من: مصعب بلحوس وبلال عبد الدايم وعبد الرزاق الحسين وعلاء الشبلي وعاطف جنيات واحمد عمير (الكرامة) وعبد القادر دكة وعمر حميدي واحمد كلاس واحمد حاج محمد (الاتحاد) وماهر السيد وفراس اسماعيل (الجيش) وعدنان الحافظ ومحمد اسطنبلي وحمدي المصري (الوحدة) ورجا رافع ورضوان الازهر (المجد) واديب بركات (الوثبة) ومحمود خدوج ومصطفى شاكوش (تشرين).
منقول موقع الاتحاد الدولي FIFA