سعدي
10-29-2007, 09:17 PM
مجرد كلام?!
مابين السطور
الثلاثاء 30/10/2007
إياد الجمالي
لاشك أن نادي الوحدة عاش حالة من اللا استقرار واللاتوازن خلال السنوات الماضية وها هوالآن يحصد الزرع الخاطىء وخصوصاً أن الأشخاص الذين تعاقبوا على الإدارة لم يتعاملوا مع الاحتراف بمعناه الحقيقي.
عندما استلمت الإدارة الجديدة مهامها استبشر الكثيرون خيراً وتفاءل جمهور البرتقالي جداً خصوصاً بعد التصريحات الرنانة والطنانة التي نادت بصنع فريق شاب جل قوامه من أبناء النادي يستطيع أن يخدم النادي لسنوات طويلة, طبعاً إن هذا الكلام يعني أن البرتقالي سيفتقد نكهة المنافسة وسيفقد مكانه بين الكبار وسيقتصر دوره على المشاركة وإعداد فريق للمستقبل ورغم ذلك فإن هذا الأمر لم يجد أي معارضة بل على العكس فإن الأمر لاقى الكثير من الرضى والقبول لدى أنصار البرتقالي ولاقى صدى واسعاً, لكن فيما بعد وللأسف فإن المفاجأة كانت كالصاعقة وكبيرة وغير سارة حيث لم يطبق كل ذلك الكلام على أرض الواقع وعمدت الإدارة إلى استقطاب لاعبين من خارج اسوار النادي ولم يعط أي من اللاعبين الشباب أي فرصة.
لسنا مع أحد أو ضد أحد ولانريد أن يفسر كلامنا أننا ضد السياسة التي تتبعها إدارة النادي فهي تعرف وتعلم ماذا تفعل, وهي رأت في البداية أمراً وفعلت فيما بعد غيره! ولسنا ضد استقطاب وضم لاعبين من خارج أسوار النادي لكن لايجوز أن يهمل أبناء النادي بهذه الطريقة فهذا ظلم كبير وهناك إجحاف بحقهم ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة حتى هذه اللحظة وبعد انتهاء أربع مراحل من عمر الدوري هل نفعت سياسة استقطاب اللاعبين وإلى أين ستصل بالفريق وأنه لو فعلت الإدارة مانادت به فعلاً هل كان هناك أسوأ من المركز الذي يقبع فيه الفريق حالياً.
********************
السماسرة والمروجون!
رياضة
الثلاثاء 30/10/2007
سمعنا أن هناك من يروج لعودة المدرب نيناد إلى القطر كخطوة الهدف منها تحميل المدرب الحالي المسؤولية, ومن يروج للأجانب ( مدربين ولاعبين ) يكون هدفهم بالأساس العمولة أو النسبة التي يتقاضونها من هؤلاء الذين هم على الأغلب مغمورون أو بلا عمل أو فاشلون بالحقيقة.
ونذكر من يروج للمدرب نيناد بأنه قد أخفق مع العربي الكويتي بعد أن غادر سورية قبل عام ونصف تقريباً, وكاد يودي به للدرجة الثانية, وهاهو قد أخفق مع النجمة اللبناني, ونجاحه المزعوم مع الوحدة قبل سنوات يرجع إلى ظروف يعرفها المطلعون على خفايا الأمور.. فكفاكم متاجرة بالرياضة السورية.
مابين السطور
الثلاثاء 30/10/2007
إياد الجمالي
لاشك أن نادي الوحدة عاش حالة من اللا استقرار واللاتوازن خلال السنوات الماضية وها هوالآن يحصد الزرع الخاطىء وخصوصاً أن الأشخاص الذين تعاقبوا على الإدارة لم يتعاملوا مع الاحتراف بمعناه الحقيقي.
عندما استلمت الإدارة الجديدة مهامها استبشر الكثيرون خيراً وتفاءل جمهور البرتقالي جداً خصوصاً بعد التصريحات الرنانة والطنانة التي نادت بصنع فريق شاب جل قوامه من أبناء النادي يستطيع أن يخدم النادي لسنوات طويلة, طبعاً إن هذا الكلام يعني أن البرتقالي سيفتقد نكهة المنافسة وسيفقد مكانه بين الكبار وسيقتصر دوره على المشاركة وإعداد فريق للمستقبل ورغم ذلك فإن هذا الأمر لم يجد أي معارضة بل على العكس فإن الأمر لاقى الكثير من الرضى والقبول لدى أنصار البرتقالي ولاقى صدى واسعاً, لكن فيما بعد وللأسف فإن المفاجأة كانت كالصاعقة وكبيرة وغير سارة حيث لم يطبق كل ذلك الكلام على أرض الواقع وعمدت الإدارة إلى استقطاب لاعبين من خارج اسوار النادي ولم يعط أي من اللاعبين الشباب أي فرصة.
لسنا مع أحد أو ضد أحد ولانريد أن يفسر كلامنا أننا ضد السياسة التي تتبعها إدارة النادي فهي تعرف وتعلم ماذا تفعل, وهي رأت في البداية أمراً وفعلت فيما بعد غيره! ولسنا ضد استقطاب وضم لاعبين من خارج أسوار النادي لكن لايجوز أن يهمل أبناء النادي بهذه الطريقة فهذا ظلم كبير وهناك إجحاف بحقهم ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة حتى هذه اللحظة وبعد انتهاء أربع مراحل من عمر الدوري هل نفعت سياسة استقطاب اللاعبين وإلى أين ستصل بالفريق وأنه لو فعلت الإدارة مانادت به فعلاً هل كان هناك أسوأ من المركز الذي يقبع فيه الفريق حالياً.
********************
السماسرة والمروجون!
رياضة
الثلاثاء 30/10/2007
سمعنا أن هناك من يروج لعودة المدرب نيناد إلى القطر كخطوة الهدف منها تحميل المدرب الحالي المسؤولية, ومن يروج للأجانب ( مدربين ولاعبين ) يكون هدفهم بالأساس العمولة أو النسبة التي يتقاضونها من هؤلاء الذين هم على الأغلب مغمورون أو بلا عمل أو فاشلون بالحقيقة.
ونذكر من يروج للمدرب نيناد بأنه قد أخفق مع العربي الكويتي بعد أن غادر سورية قبل عام ونصف تقريباً, وكاد يودي به للدرجة الثانية, وهاهو قد أخفق مع النجمة اللبناني, ونجاحه المزعوم مع الوحدة قبل سنوات يرجع إلى ظروف يعرفها المطلعون على خفايا الأمور.. فكفاكم متاجرة بالرياضة السورية.