samersabsoub
10-20-2007, 08:21 AM
الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم 2007-2008 »المرحلة 4 «
حطين تابع صحوته.. والوحدة استمر بغفوته!
حطين والوحدة »1/0« سجله هشام عابدين د »18«.
الملعب: إستاد الباسل الدولي.
الجمهور: 10 آلاف متفرج.
الحكام: محمد كزارة - شاكر حميدي - صلاح الدين محي الدين - عبيد الجاسم، وراقبهم السيد إبراهيم ملا، فيما حلّ السيد عبد الحفيظ عرب كمراقب إداري.
الإنذارات: فليكس انكما وماهر السيد من الوحدة، وإيمانويل ساندي وأركان مبيض وعلي شعبان من حطين.
كما تتميز لقاءات حطين والوحدة »عادة« باللمحات الفنية الجميلة والهجمات السريعة والمتلاحقة، فقد كان هذا اللقاء فوتوكوبي عن سابقيه، حيث فاح أريج البرتقالة الدمشقية وسط الملعب وقدم أداء مقبولاً في الشوط الأول مع ازدياد ألقه في الثاني بعد نصائح مدربه الروماني »كوستيكا« الذي اعتمد طريقة »4/4/2« ليلعب بها ضد حطين بعد أن حصن دفاعه بالأقرع والعلي والظهيرين عامر إسلام والزبداني مع تأمين الحماية لهم من الغاني فيلكس الذي شارك كلاعب دائرة مع منح العلايا مهام هجومية لدعم السيد والشحمة مع الجناحين كنان ديب وأحمد الخالد، وهذا ما مكّن الضيوف من الوصول بسرعة لمنطقة حطين وتهديد مرماه بالعديد من الكرات ولكن صلابة دفاعه بقيادة الياسين والعبدو والديب والحسونة ومن خلفهم علي شعبان أبعد الخطر عن شباك الأزرق الذي سجل هدف التقدم بالدقيقة »18« بطريقة ذكية عن طريق صانع ألعابه هشام عابدين، وهذا ما ساهم في ازدياد هجمات حطين الذي اعتمد على وسطه المميز بقيادة هشام وحاج محمد والنيجيري إيمانويل ساندي وأركان مبيض في صناعة الفرص المتلاحقة للبيازيد والآغا ولكن الأخير فشل في هز شباك الوحدة رغم خطورة كراته وقربه من خط المرمى أكثر من مرة لتسرعه في تتويج جهد زملائه على مدار التسعين دقيقة، بينما حاول كوستيكا مع بداية الشوط الثاني تحصين دفاعه بعد إخراج وائل زبداني وإشراك المدافع المخضرم علي خليل الذي نجح مع مدافعي الوحدة بالتصدي لهجمات الحوت المتسلسلة قبل أن يقوم كوستيكا بعد حوالي »20« دقيقة بإشراك الموهوب عمر خليل وكان قد أشرك »قبله« ضرار رداوي بدلاً من الشحمة، فزادت السيطرة الوحداوية على وسط الملعب وشكل هؤلاء مع أحمد الخالد وماهر السيد مجموعة خطرة ولكنهم فشلوا في إدراك التعادل لبراعة دفاع وحارس حطين، في الوقت الذي قامت فيه الكتيبة الحطينية بهجمات دائمة اتسمت بالخطورة وخاصة بعد مشاركة لاعب الوسط سليم خضرة والمهاجم النشيط مروان سيدة ولكن عارف الآغا عاد لإضاعة الفرص المتلاحقة وسط تشجيع قوي من جماهير حطين التي تتمنى عودة مهاجمها المدلل للتهديف من جديد لتحل مسألة الفرص الحطينية الضائعة.
أضواء على اللقاء
لم يستطع لاعبو الوحدة إيقاف مهارات نيجيري حطين إيمانويل ساندي، فتدخل غاني الوحدة فيلكس وكان بالمرصاد لكرات إيمانويل.
* استمر جمهور حطين بتشجيع فريقه رغم إضاعة المهاجمين للعديد من الفرص السهلة، فيما رافق الوحدة جمهور قليل شجع بقوة مع وصول الوحدة لمرمى الشعبان.
حضر عدد كبير من جمهور تشرين للقاء حطين والوحدة لإقامة مباراة الكرامة وتشرين في السابعة والنصف مساء.
هدف المباراة
مباشرة نالها حطين إثر إعاقة فيلكس لاختراقة النيجيري إيمانويل ساندي، فلعبها أركان بطريقة ذكية باتجاه العابدين الذي حولها »لوب« برأسه من فوق المدافعين وحارسهم علي هلامي لداخل شباك الوحدة في الدقيقة »18«.
أهم الفرص الخطرة
كرة أركان مبيض التي فاتت من دفاع الوحدة وعارف الآغا د »5«.
تصدي الحارس علي هلامي وببراعة كبيرة لانفرادة عارف الآغا د »9«.
تدخل علي شعبان ودفاعه لقطع كرة نبيل الشحمة الرأسية والتي أوقفت قلوب الحطينيين على المدرجات د»30«.
تدخل الشعبان لبعيدة كنان ديب القوية د »38«.
تدخل قائم الوحدة الأيسر لرد صاروخية السيد بيازيد د»55«.
إهدار عارف الآغا انفرادته بجوار قائم الهلامي د»7«.
طيران الهلامي لمباشرة البيازيد القوسية د»83«.
تصدي الهلامي لركنية عارف وتدخل دفاعه لرأسية العابدين.
إهدار عارف الآغا إحدى كراته المقشرة وهو على بعد أمتار من خط مرمى الوحدة د »86«.
العين الرابعة
كان هدف مدرب الوحدة ولاعبيه الخروج من اللاذقية بفوز يعيد إليهم اعتبارهم بعد نتائجهم المتواضعة في المباريات الثلاث السابقة، وقد أكد كوستيكا أنه جاء للفوز على حطين، فيما رأى مدرب الحراس صفوان حسين أن سوء الطالع قد حرم فريقهم من الفوز في لقاءاتهم السابقة.
؟ أما مدرب حطين ياسر مكيس فقد أكد أنه ركز على العامل النفسي لتحقيق الفوز على الوحدة والذي يعتبره من أقوى الفرق السورية.
وبدا كوستيكا هادئاً في بداية استراحة ما بين الشوطين قبل أن يبدأ بتوجيه الملاحظات للاعبيه باللغة الإنكليزية فيقوم مساعده ولاعبنا الدولي السابق فيصل أحمد بترجمتها إلى العربية بعد إضفاء بعض الزيادات المفيدة عليها بطريقته الفنية، ومن أهم الانتقادات التي وجهها مدرب الوحدة الروماني، خصّت بطء حركة الفريق »ككل« وانخفاض سرعة تدوير الكرة وإيصالها للمهاجمين وهذا ما قلل من فرص الوحدة بتسجيل الأهداف ومنح الأفضلية لحطين بفعل ذلك.
وقد طلب كوستيكا من لاعبي وسطه تغطية الفراغ الذي يتركه الجناحان عند مشاركة كنان ديب وأحمد الخالد بهجمات الوحدة كما طلب من الديب والخالد العودة السريعة لمكانهما عند انقطاع هجمة فريقهما حتى لا يستغل حطين الكثافة العديدة في خط الوسط ويقوم بهجمات سريعة وسهلة.
ووجه مدرب الوحدة لاعبيه للانتباه على وضعيتهم وتمركزهم بأرض الملعب لحظة لعب الكرات من منافسهم والعمل على زيادة سرعة انطلاقاتهم والانقضاض على كرات منافسيهم بطريقة أكثر فاعلية وسرعة للحد من انطلاقات واختراقات أركان مبيض والنيجيري إيمانويل ساندي.
وحث كوستيكا لاعبيه على التركيز على متابعة الكرات الطويلة والساقطة لمنطقة جزاء حطين واستغلال ضعف دفاعه المخلخل وكذلك وصف خاصرتيه وأصر على اختراقها في الشوط الثاني وعكس الكرات الخطرة للمهاجمين.
كما طلب تقاطع مهاجميه خلال الدقائق الـ»45« القادمة وتغيير مراكزهما لخلق ثغرات كبيرة في دفاع حطين وختم كوستيكا كلامه بمطالبة فريقه بتسريع وتيرة اللعب وقد ضمن لهم الفوز إن نفذوا توجيهاته في الشوط الثاني. قبل أن يطلب حسام السيد الانفراد بلاعبيه بعيداً عن عيون الصحافة لتوجيه بعض الملاحظات الدقيقة والهامة.
في الوقت الذي كانت فيه مشالح حطين أكثر ضجة وقد أثنى المدرب ياسر مكيس على أسلوب لعب فريقه في الشوط الأول ومن خلال إطباقهم على وسط الوحدة وهذا ما دفع ضيوفهم للاعتماد على الكرات الطويلة غير المجدية.
فيما طلب المكيس من أطرافه تكثيف جهدهم وسد الثغرات الموجودة حتى لا تستفيد منها أجنحة الوحدة والمتمثلة بكنان ديب وأحمد الخالد لأن هذا الأمر ساهم في زيادة الضغط على المدافعين، وحث الكابتن ياسر لاعبيه على تسجيل هدف ثانٍ وثالث وبوقت مبكر واللعب بكل قوة وضراوة قبل إدراك الوحدة لهدف التعادل وحينها ستزداد صعوبة إحراز أي هدف.
وطلب من هشام عابدين وأحمد حاج محمد وإيمانويل تضييق المساحات فيما بينهم لعدم استفادة وسط الوحدة من المساحات الفارغة.
قبل أن يقول المكيس لمهاجميه عارف الآغا وسيد بيازيد: أنتما تبذلان جهداً كبيراً وتلعبان بطريقة احترافية ولكن ما ينقصكما هو اللمسة الأخيرة قبل أن يختم الكابتن ياسر كلامه بجملة مفاجئة عندما طلب من فريقه فتح اللعب في الشوط الثاني.
ومن الأمور الملفتة للنظر كان قيام مدرب حطين ياسر مكيس بتوجيه نصائح وتوجيهات شخصية لكل لاعب على حدة وبصوت منخفض جداً حتى تبقى بعيدة عن مسمع بقية اللاعبين وبعيداً عن عيون السلطة الرابعة.
وضعت شركة تعمير الشام باصات نقل مجاني لنقل جمهور الوحدة.
| رائد عامر
الرياضية
حطين تابع صحوته.. والوحدة استمر بغفوته!
حطين والوحدة »1/0« سجله هشام عابدين د »18«.
الملعب: إستاد الباسل الدولي.
الجمهور: 10 آلاف متفرج.
الحكام: محمد كزارة - شاكر حميدي - صلاح الدين محي الدين - عبيد الجاسم، وراقبهم السيد إبراهيم ملا، فيما حلّ السيد عبد الحفيظ عرب كمراقب إداري.
الإنذارات: فليكس انكما وماهر السيد من الوحدة، وإيمانويل ساندي وأركان مبيض وعلي شعبان من حطين.
كما تتميز لقاءات حطين والوحدة »عادة« باللمحات الفنية الجميلة والهجمات السريعة والمتلاحقة، فقد كان هذا اللقاء فوتوكوبي عن سابقيه، حيث فاح أريج البرتقالة الدمشقية وسط الملعب وقدم أداء مقبولاً في الشوط الأول مع ازدياد ألقه في الثاني بعد نصائح مدربه الروماني »كوستيكا« الذي اعتمد طريقة »4/4/2« ليلعب بها ضد حطين بعد أن حصن دفاعه بالأقرع والعلي والظهيرين عامر إسلام والزبداني مع تأمين الحماية لهم من الغاني فيلكس الذي شارك كلاعب دائرة مع منح العلايا مهام هجومية لدعم السيد والشحمة مع الجناحين كنان ديب وأحمد الخالد، وهذا ما مكّن الضيوف من الوصول بسرعة لمنطقة حطين وتهديد مرماه بالعديد من الكرات ولكن صلابة دفاعه بقيادة الياسين والعبدو والديب والحسونة ومن خلفهم علي شعبان أبعد الخطر عن شباك الأزرق الذي سجل هدف التقدم بالدقيقة »18« بطريقة ذكية عن طريق صانع ألعابه هشام عابدين، وهذا ما ساهم في ازدياد هجمات حطين الذي اعتمد على وسطه المميز بقيادة هشام وحاج محمد والنيجيري إيمانويل ساندي وأركان مبيض في صناعة الفرص المتلاحقة للبيازيد والآغا ولكن الأخير فشل في هز شباك الوحدة رغم خطورة كراته وقربه من خط المرمى أكثر من مرة لتسرعه في تتويج جهد زملائه على مدار التسعين دقيقة، بينما حاول كوستيكا مع بداية الشوط الثاني تحصين دفاعه بعد إخراج وائل زبداني وإشراك المدافع المخضرم علي خليل الذي نجح مع مدافعي الوحدة بالتصدي لهجمات الحوت المتسلسلة قبل أن يقوم كوستيكا بعد حوالي »20« دقيقة بإشراك الموهوب عمر خليل وكان قد أشرك »قبله« ضرار رداوي بدلاً من الشحمة، فزادت السيطرة الوحداوية على وسط الملعب وشكل هؤلاء مع أحمد الخالد وماهر السيد مجموعة خطرة ولكنهم فشلوا في إدراك التعادل لبراعة دفاع وحارس حطين، في الوقت الذي قامت فيه الكتيبة الحطينية بهجمات دائمة اتسمت بالخطورة وخاصة بعد مشاركة لاعب الوسط سليم خضرة والمهاجم النشيط مروان سيدة ولكن عارف الآغا عاد لإضاعة الفرص المتلاحقة وسط تشجيع قوي من جماهير حطين التي تتمنى عودة مهاجمها المدلل للتهديف من جديد لتحل مسألة الفرص الحطينية الضائعة.
أضواء على اللقاء
لم يستطع لاعبو الوحدة إيقاف مهارات نيجيري حطين إيمانويل ساندي، فتدخل غاني الوحدة فيلكس وكان بالمرصاد لكرات إيمانويل.
* استمر جمهور حطين بتشجيع فريقه رغم إضاعة المهاجمين للعديد من الفرص السهلة، فيما رافق الوحدة جمهور قليل شجع بقوة مع وصول الوحدة لمرمى الشعبان.
حضر عدد كبير من جمهور تشرين للقاء حطين والوحدة لإقامة مباراة الكرامة وتشرين في السابعة والنصف مساء.
هدف المباراة
مباشرة نالها حطين إثر إعاقة فيلكس لاختراقة النيجيري إيمانويل ساندي، فلعبها أركان بطريقة ذكية باتجاه العابدين الذي حولها »لوب« برأسه من فوق المدافعين وحارسهم علي هلامي لداخل شباك الوحدة في الدقيقة »18«.
أهم الفرص الخطرة
كرة أركان مبيض التي فاتت من دفاع الوحدة وعارف الآغا د »5«.
تصدي الحارس علي هلامي وببراعة كبيرة لانفرادة عارف الآغا د »9«.
تدخل علي شعبان ودفاعه لقطع كرة نبيل الشحمة الرأسية والتي أوقفت قلوب الحطينيين على المدرجات د»30«.
تدخل الشعبان لبعيدة كنان ديب القوية د »38«.
تدخل قائم الوحدة الأيسر لرد صاروخية السيد بيازيد د»55«.
إهدار عارف الآغا انفرادته بجوار قائم الهلامي د»7«.
طيران الهلامي لمباشرة البيازيد القوسية د»83«.
تصدي الهلامي لركنية عارف وتدخل دفاعه لرأسية العابدين.
إهدار عارف الآغا إحدى كراته المقشرة وهو على بعد أمتار من خط مرمى الوحدة د »86«.
العين الرابعة
كان هدف مدرب الوحدة ولاعبيه الخروج من اللاذقية بفوز يعيد إليهم اعتبارهم بعد نتائجهم المتواضعة في المباريات الثلاث السابقة، وقد أكد كوستيكا أنه جاء للفوز على حطين، فيما رأى مدرب الحراس صفوان حسين أن سوء الطالع قد حرم فريقهم من الفوز في لقاءاتهم السابقة.
؟ أما مدرب حطين ياسر مكيس فقد أكد أنه ركز على العامل النفسي لتحقيق الفوز على الوحدة والذي يعتبره من أقوى الفرق السورية.
وبدا كوستيكا هادئاً في بداية استراحة ما بين الشوطين قبل أن يبدأ بتوجيه الملاحظات للاعبيه باللغة الإنكليزية فيقوم مساعده ولاعبنا الدولي السابق فيصل أحمد بترجمتها إلى العربية بعد إضفاء بعض الزيادات المفيدة عليها بطريقته الفنية، ومن أهم الانتقادات التي وجهها مدرب الوحدة الروماني، خصّت بطء حركة الفريق »ككل« وانخفاض سرعة تدوير الكرة وإيصالها للمهاجمين وهذا ما قلل من فرص الوحدة بتسجيل الأهداف ومنح الأفضلية لحطين بفعل ذلك.
وقد طلب كوستيكا من لاعبي وسطه تغطية الفراغ الذي يتركه الجناحان عند مشاركة كنان ديب وأحمد الخالد بهجمات الوحدة كما طلب من الديب والخالد العودة السريعة لمكانهما عند انقطاع هجمة فريقهما حتى لا يستغل حطين الكثافة العديدة في خط الوسط ويقوم بهجمات سريعة وسهلة.
ووجه مدرب الوحدة لاعبيه للانتباه على وضعيتهم وتمركزهم بأرض الملعب لحظة لعب الكرات من منافسهم والعمل على زيادة سرعة انطلاقاتهم والانقضاض على كرات منافسيهم بطريقة أكثر فاعلية وسرعة للحد من انطلاقات واختراقات أركان مبيض والنيجيري إيمانويل ساندي.
وحث كوستيكا لاعبيه على التركيز على متابعة الكرات الطويلة والساقطة لمنطقة جزاء حطين واستغلال ضعف دفاعه المخلخل وكذلك وصف خاصرتيه وأصر على اختراقها في الشوط الثاني وعكس الكرات الخطرة للمهاجمين.
كما طلب تقاطع مهاجميه خلال الدقائق الـ»45« القادمة وتغيير مراكزهما لخلق ثغرات كبيرة في دفاع حطين وختم كوستيكا كلامه بمطالبة فريقه بتسريع وتيرة اللعب وقد ضمن لهم الفوز إن نفذوا توجيهاته في الشوط الثاني. قبل أن يطلب حسام السيد الانفراد بلاعبيه بعيداً عن عيون الصحافة لتوجيه بعض الملاحظات الدقيقة والهامة.
في الوقت الذي كانت فيه مشالح حطين أكثر ضجة وقد أثنى المدرب ياسر مكيس على أسلوب لعب فريقه في الشوط الأول ومن خلال إطباقهم على وسط الوحدة وهذا ما دفع ضيوفهم للاعتماد على الكرات الطويلة غير المجدية.
فيما طلب المكيس من أطرافه تكثيف جهدهم وسد الثغرات الموجودة حتى لا تستفيد منها أجنحة الوحدة والمتمثلة بكنان ديب وأحمد الخالد لأن هذا الأمر ساهم في زيادة الضغط على المدافعين، وحث الكابتن ياسر لاعبيه على تسجيل هدف ثانٍ وثالث وبوقت مبكر واللعب بكل قوة وضراوة قبل إدراك الوحدة لهدف التعادل وحينها ستزداد صعوبة إحراز أي هدف.
وطلب من هشام عابدين وأحمد حاج محمد وإيمانويل تضييق المساحات فيما بينهم لعدم استفادة وسط الوحدة من المساحات الفارغة.
قبل أن يقول المكيس لمهاجميه عارف الآغا وسيد بيازيد: أنتما تبذلان جهداً كبيراً وتلعبان بطريقة احترافية ولكن ما ينقصكما هو اللمسة الأخيرة قبل أن يختم الكابتن ياسر كلامه بجملة مفاجئة عندما طلب من فريقه فتح اللعب في الشوط الثاني.
ومن الأمور الملفتة للنظر كان قيام مدرب حطين ياسر مكيس بتوجيه نصائح وتوجيهات شخصية لكل لاعب على حدة وبصوت منخفض جداً حتى تبقى بعيدة عن مسمع بقية اللاعبين وبعيداً عن عيون السلطة الرابعة.
وضعت شركة تعمير الشام باصات نقل مجاني لنقل جمهور الوحدة.
| رائد عامر
الرياضية