أبو شام
06-29-2010, 08:10 AM
هذه الشخصيات تدّمر رياضتنا وتفرز حالات خلل عجيبة غريبة.. وقد دُمّر نادي الاتحاد العام الماضي بنفس الأسلوب وها هو النهج والأسلوب لازال مستمراً ولا زال الأشخاص يسرحون ويمرحون.
المؤسف أن بعضاً من هؤلاء الأشخاص يتحدثون بأسماء مسؤولين كبار في الدولة.. وبأنهم مدعومون من قبلهم.. »وهلي ما عجبوا يبلط الزرقة« وكأننا في غابة.. أو في أيام »السفر برلك«.
المؤسف أن بعض هذه الشخصيات استضافتها إحدى الفضائيات أكثر من مرة فكبر رأسها وظنت نفسها شيئاً مهماً مع الآخرين على هذا الأساس.
لابل ويطلقون التهديدات بأنهم سيخربون النادي »كذا« كما خربوا الاتحاد.
لاعب مراهق بنادٍ دمشقي عريق في بداية حياته النجومية جاء إلى دمشق ليلعب لنادٍ بعينه إلى أن وجد نفسه في وسط مغريات يقدمها شخص لصالح نادٍ آخر »عقد خرافي- وسيارة باسمه وعسكرية مؤمنة« فطاش عقل النجم الشاب وتنكر لناديه صاحب الفضل، فالسيارة أغرته والثمن الغالي الذي دفعه له السمسار شيء كبير ولا يقاوم.
احتراف نعم.. وقبلناه بعجره وبجره وها نحن نسعى لتقويته وتحسين وضعه.. أمّا أن يتحول الاحتراف إلى عبودية وإلى شخص يشتري النجوم ويبيعهم لمن يشاء وقد لايبيعهم ويدفنهم نجوماً في الحياة فذلك هو ما نرفضه رفضاً قاطعاً وسنتابع الحديث عن هذا الأمر لاحقاً.
شكراً للسيد وزير الإدارة المحلية الذي استجاب لما كتبناه عن استثمارات حلب، فقام بزيارة ميدانية لمسبح حلب بالحمدانية ووقف بنفسه على التجاوزات والشاشات والأراكيل والملاعب في أرض المسبح.. والعجيب أن المستثمر قال إن العقد يسمح له بذلك.
ما نكتبه هو الحقيقة ومن أرض الواقع... وكنا نأمل أن يعالج هذا الخلل الذي لا يزال قائماً لا أن يسكت عنه لأن عقده سينتهي بعد شهر ونصف ونكون بذلك قد مررنا له فائدة مالية من عرض مباريات كأس العالم والأراكيل وغيرها.
لا ينص عليها القانون والعقد والسبب في ذلك ليس الشهر والنصف وإنما أمور أكبر ومع هذا شكراً للسيد الوزير متابعته.
المؤسف أن بعضاً من هؤلاء الأشخاص يتحدثون بأسماء مسؤولين كبار في الدولة.. وبأنهم مدعومون من قبلهم.. »وهلي ما عجبوا يبلط الزرقة« وكأننا في غابة.. أو في أيام »السفر برلك«.
المؤسف أن بعض هذه الشخصيات استضافتها إحدى الفضائيات أكثر من مرة فكبر رأسها وظنت نفسها شيئاً مهماً مع الآخرين على هذا الأساس.
لابل ويطلقون التهديدات بأنهم سيخربون النادي »كذا« كما خربوا الاتحاد.
لاعب مراهق بنادٍ دمشقي عريق في بداية حياته النجومية جاء إلى دمشق ليلعب لنادٍ بعينه إلى أن وجد نفسه في وسط مغريات يقدمها شخص لصالح نادٍ آخر »عقد خرافي- وسيارة باسمه وعسكرية مؤمنة« فطاش عقل النجم الشاب وتنكر لناديه صاحب الفضل، فالسيارة أغرته والثمن الغالي الذي دفعه له السمسار شيء كبير ولا يقاوم.
احتراف نعم.. وقبلناه بعجره وبجره وها نحن نسعى لتقويته وتحسين وضعه.. أمّا أن يتحول الاحتراف إلى عبودية وإلى شخص يشتري النجوم ويبيعهم لمن يشاء وقد لايبيعهم ويدفنهم نجوماً في الحياة فذلك هو ما نرفضه رفضاً قاطعاً وسنتابع الحديث عن هذا الأمر لاحقاً.
شكراً للسيد وزير الإدارة المحلية الذي استجاب لما كتبناه عن استثمارات حلب، فقام بزيارة ميدانية لمسبح حلب بالحمدانية ووقف بنفسه على التجاوزات والشاشات والأراكيل والملاعب في أرض المسبح.. والعجيب أن المستثمر قال إن العقد يسمح له بذلك.
ما نكتبه هو الحقيقة ومن أرض الواقع... وكنا نأمل أن يعالج هذا الخلل الذي لا يزال قائماً لا أن يسكت عنه لأن عقده سينتهي بعد شهر ونصف ونكون بذلك قد مررنا له فائدة مالية من عرض مباريات كأس العالم والأراكيل وغيرها.
لا ينص عليها القانون والعقد والسبب في ذلك ليس الشهر والنصف وإنما أمور أكبر ومع هذا شكراً للسيد الوزير متابعته.