ABOU MALEK
06-23-2010, 11:10 PM
«قصي وقع.. قصي ما وقع.. قصي بقيان في الوحدة.. قصي راح ع الشرطة.. قصي ما راح»..
ما أكثر هذه الأحاديث التي دارت في الفترة الأخيرة حول بقاء نجم الوحدة، قصي حبيب، مع البرتقالي، أو انتقاله إلى الجار الشرطة.. الأحاديث دارت حول مشاكله المالية من جهة، أو المشكلة العسكرية من جهة أخرى، لتضع «بلدنا» في نهاية الحديث قرّاءها في الصورة الحقيقية لصاحب العلاقة قصي حبيب..
عرض الشرطة.. «كلام بكلام»
بداية الكلام دارت حول انتقال قصي إلى الشرطة، حيث أكَّد اللاعب أنَّ كلَّ ما يدور حتى الآن «كلام في كلام»، ومسألة بقائي مع الوحدة مازالت موجودة، ولم أنتقل إلى الشرطة بعد، كما يقال، فالعرض المُقدَّم من نادي الشرطة عبر مديره وائل عقيل عبارة عن مقدِّم عقد وراتب جيد ومواصلات، إضافة إلى الأمر المهم ألا وهو تأمين موضوع الخدمة الإلزامية الذي مازال يؤرِّق بالي إلى اليوم، خصوصاً أنَّ الوضع لم يعد يُحتمل مع وجود مشاكل تتعلَّق بعائلتي في حال التحاقي الجيش، وهذا ما يضعني في مأزق كبير بين محبّة الناس ورغبتهم في بقائي في الوحدة، وموضوع انتقالي إلى أحد أندية الهيئات من أجل موضوع الخدمة.
لم أنظر إلى المال.. كما يقال!!
ويضيف قصي، أنَّ بقاءه في الوحدة لا علاقة له بشكل كبير بالمال، فأنا بصفتي لاعباً لو كنت أنظر إلى المال في نادي الوحدة لما لعبت الإياب كاملاً، وأنا الذي لديَّ 600,000 ألف مع النادي، فكيف يقول البعض عني أني متحيِّر في العرض المُقدَّم لي من الشرطة.
بكلّ تأكيد، أنَّ عرض الشرطة جيد من كلِّ النواحي، وأنا لا مشاكل لدي في عرض الوحدة في حال أمَّنوا لي موضوع الخدمة الإلزامية، فأنا وقَّعت مع النادي على بياض لثقتي الكبيرة بنزار محروس، ولحبِّي الكبير للنادي. واليوم أصبح العرض البرتقالي قريباً من عرض الشرطة، ولكن تبقى مسألة الخدمة الإلزامية هي الأساس، ففي حال لم تُحل، فسأضطرُّ إلى ترك الوحدة مجبراً لا مُخيَّراً.
http://www.baladnaonline.net/ar/images/stories/news/24-06-2010/26-a.jpg الوحدة بيتي الأول والأخير..
وأنهى قصي- الذي من المقرَّر أنه اجتمع مع رئيس نادي الوحدة أحمد قوطرش في الأمس للوصول بالأمر إلى نهايته- بأنَّ نادي الوحدة هو ناديّي، وليتأكَّد الجميع أنه في حال رحيلي عن الوحدة فلن تكون الفترة أكثر من موسم أو موسمين على أبعد حد، لأنني أعشق اللون البرتقالي، وليتأكَّد الجميع من أنَّ الظروف المحيطة بي هي التي ستجبرني على ترك الوحدة، لا العروض المُقدَّمة.
المصدر : http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=44795&Itemid=60 (http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=44795&Itemid=60)
ما أكثر هذه الأحاديث التي دارت في الفترة الأخيرة حول بقاء نجم الوحدة، قصي حبيب، مع البرتقالي، أو انتقاله إلى الجار الشرطة.. الأحاديث دارت حول مشاكله المالية من جهة، أو المشكلة العسكرية من جهة أخرى، لتضع «بلدنا» في نهاية الحديث قرّاءها في الصورة الحقيقية لصاحب العلاقة قصي حبيب..
عرض الشرطة.. «كلام بكلام»
بداية الكلام دارت حول انتقال قصي إلى الشرطة، حيث أكَّد اللاعب أنَّ كلَّ ما يدور حتى الآن «كلام في كلام»، ومسألة بقائي مع الوحدة مازالت موجودة، ولم أنتقل إلى الشرطة بعد، كما يقال، فالعرض المُقدَّم من نادي الشرطة عبر مديره وائل عقيل عبارة عن مقدِّم عقد وراتب جيد ومواصلات، إضافة إلى الأمر المهم ألا وهو تأمين موضوع الخدمة الإلزامية الذي مازال يؤرِّق بالي إلى اليوم، خصوصاً أنَّ الوضع لم يعد يُحتمل مع وجود مشاكل تتعلَّق بعائلتي في حال التحاقي الجيش، وهذا ما يضعني في مأزق كبير بين محبّة الناس ورغبتهم في بقائي في الوحدة، وموضوع انتقالي إلى أحد أندية الهيئات من أجل موضوع الخدمة.
لم أنظر إلى المال.. كما يقال!!
ويضيف قصي، أنَّ بقاءه في الوحدة لا علاقة له بشكل كبير بالمال، فأنا بصفتي لاعباً لو كنت أنظر إلى المال في نادي الوحدة لما لعبت الإياب كاملاً، وأنا الذي لديَّ 600,000 ألف مع النادي، فكيف يقول البعض عني أني متحيِّر في العرض المُقدَّم لي من الشرطة.
بكلّ تأكيد، أنَّ عرض الشرطة جيد من كلِّ النواحي، وأنا لا مشاكل لدي في عرض الوحدة في حال أمَّنوا لي موضوع الخدمة الإلزامية، فأنا وقَّعت مع النادي على بياض لثقتي الكبيرة بنزار محروس، ولحبِّي الكبير للنادي. واليوم أصبح العرض البرتقالي قريباً من عرض الشرطة، ولكن تبقى مسألة الخدمة الإلزامية هي الأساس، ففي حال لم تُحل، فسأضطرُّ إلى ترك الوحدة مجبراً لا مُخيَّراً.
http://www.baladnaonline.net/ar/images/stories/news/24-06-2010/26-a.jpg الوحدة بيتي الأول والأخير..
وأنهى قصي- الذي من المقرَّر أنه اجتمع مع رئيس نادي الوحدة أحمد قوطرش في الأمس للوصول بالأمر إلى نهايته- بأنَّ نادي الوحدة هو ناديّي، وليتأكَّد الجميع أنه في حال رحيلي عن الوحدة فلن تكون الفترة أكثر من موسم أو موسمين على أبعد حد، لأنني أعشق اللون البرتقالي، وليتأكَّد الجميع من أنَّ الظروف المحيطة بي هي التي ستجبرني على ترك الوحدة، لا العروض المُقدَّمة.
المصدر : http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=44795&Itemid=60 (http://www.baladnaonline.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=44795&Itemid=60)