mmrdem
06-13-2010, 12:09 PM
كثرت الأقاويل والشائعات في الفترة الأخيرة حول مصير قائد منتخب الشباب سابقاً، عبد الناصر حسن، حول انتقاله إلى نادي الشرطة، وعدم تجديد عقده مع الوحدة، ولمعرفة مزيد من التفاصيل كان لجريدة «بلدنا» هذا الحوار مع اللاعب.
في البداية، أكّد عبد الناصر أنّ العرض، الذي قدّمه له الوحدة للتجديد معه للموسم المقبل، لم يكن مناسباً من الناحية المادية، حيث اعتبر أنّ هناك لاعبين في النادي البرتقالي لم يلعبوا الموسم الفائت سوى لقاءات قليلة، ومع ذلك كان عقدهم أكثر بضعفين من العقد الذي قدّمته له الإدارة، وأنّ النادي لم يحاول تأمين موضوع خدمته العسكرية، لذلك كان التفكير في الانتقال إلى فريق آخر.
وأكّد عبد الناصر أنّه جاءته العديد من العروض المغرية من أندية أخرى، لكنّه فضل اختيار الشرطة للعب معه الموسم القادم، على اعتبار أنّ العرض الذي قدّم له مغرٍ ويتناسب مع إمكاناته الفنية، بالإضافة إلى رغبته في البقاء ضمن دمشق، ولكن إلى الآن لم يتمّ التوقيع رسمياً مع الشرطة، لأنّه طلب من إدارة النادي الانتظار حتى نهاية كأس الجمهورية، لكنّه أشار إلى أنّ الأمور محسومة، ولم يتبقَّ سوى التوقيع على العقد.
وبيّن أنّه سامح الوحدة بجميع مستحقاته المالية المتبقية له، والبالغة 175 ألفاً، حيث اعتبر أنّ جمهور البرتقالي له محبّة خاصة في قلبه، وكان يتمنّى البقاء مع الفريق الدمشقي لمواسم أخرى، لكنّ موضوع الخدمة العسكرية، وعدم محاولة النادي تأمينه له، بالإضافة إلى بعض الأمور المالية جعلته يخرج من النادي
في البداية، أكّد عبد الناصر أنّ العرض، الذي قدّمه له الوحدة للتجديد معه للموسم المقبل، لم يكن مناسباً من الناحية المادية، حيث اعتبر أنّ هناك لاعبين في النادي البرتقالي لم يلعبوا الموسم الفائت سوى لقاءات قليلة، ومع ذلك كان عقدهم أكثر بضعفين من العقد الذي قدّمته له الإدارة، وأنّ النادي لم يحاول تأمين موضوع خدمته العسكرية، لذلك كان التفكير في الانتقال إلى فريق آخر.
وأكّد عبد الناصر أنّه جاءته العديد من العروض المغرية من أندية أخرى، لكنّه فضل اختيار الشرطة للعب معه الموسم القادم، على اعتبار أنّ العرض الذي قدّم له مغرٍ ويتناسب مع إمكاناته الفنية، بالإضافة إلى رغبته في البقاء ضمن دمشق، ولكن إلى الآن لم يتمّ التوقيع رسمياً مع الشرطة، لأنّه طلب من إدارة النادي الانتظار حتى نهاية كأس الجمهورية، لكنّه أشار إلى أنّ الأمور محسومة، ولم يتبقَّ سوى التوقيع على العقد.
وبيّن أنّه سامح الوحدة بجميع مستحقاته المالية المتبقية له، والبالغة 175 ألفاً، حيث اعتبر أنّ جمهور البرتقالي له محبّة خاصة في قلبه، وكان يتمنّى البقاء مع الفريق الدمشقي لمواسم أخرى، لكنّ موضوع الخدمة العسكرية، وعدم محاولة النادي تأمينه له، بالإضافة إلى بعض الأمور المالية جعلته يخرج من النادي