SAD LoOoVER
10-08-2007, 09:13 PM
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأزمة التي تعيشها كرة العاصمة, والتراجع الذي أصاب قطبيها ( الجيش والوحدة )
ولاسيما أنهما أحد أعلام كرتنا فإذا كان هذان الناديان بخير فإن كرة العاصمة بالتأكيد بألف خير والعكس صحيح, وهنا لا أريد أن أنتقص من وزن وقيمة ومكانة فريقي المجد والشرطة, فالأول أصبحت له مكانته ووزنه على الخارطة الكروية وبات أحد أطراف المعادلة الكروية فالمجداويون يعيشون أحلى أيامهم ومازرعوه على مر السنوات يحصدونه الآن, أما نادي الشرطة فما افتقده في الماضي لم يستطع حتى الآن أن يقوم بتعويضه رغم المحاولات الجادة والكبيرة.
بيت القصيد فريقا ( الوحدة والجيش ) ومايعانيه هذان الناديان أمر يأسف عليه الجميع , وإذا كان التخبط الإداري والحالة العشوائية والفوضوية التي عاشها البرتقالي في الفترة الماضية إضافة لعدم وجود تخطيط سليم فإن حالة تراجع فريق الجيش أمر يدعو للدهشة والاستغراب وخصوصاً أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار منذ سنوات, نادي الجيش فقد شيئاً من بريقه وهو بحاجة لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية وطبعاً هناك من يتحمل المسؤولية بشكل مباشر ويجب وضع النقاط على الحروف بالشكل المناسب, وفيما يخص نادي الوحدة فإن مايراه الكثيرون قد اختلف عن التصريحات التي جاءت مع الإدارة الجديدة بشأن صنع فريق شاب وخصوصاً أن المرحلتين السابقتين قد شذتا عن الوعد.
باختصار مانريده أن يعود هذان الناديان إلى سابق عهدهما وأن يكونا ضمن الأندية المتقدمة على خارطة الكرة.
جريدة الثورة
يوم الثلاثاء
ولاسيما أنهما أحد أعلام كرتنا فإذا كان هذان الناديان بخير فإن كرة العاصمة بالتأكيد بألف خير والعكس صحيح, وهنا لا أريد أن أنتقص من وزن وقيمة ومكانة فريقي المجد والشرطة, فالأول أصبحت له مكانته ووزنه على الخارطة الكروية وبات أحد أطراف المعادلة الكروية فالمجداويون يعيشون أحلى أيامهم ومازرعوه على مر السنوات يحصدونه الآن, أما نادي الشرطة فما افتقده في الماضي لم يستطع حتى الآن أن يقوم بتعويضه رغم المحاولات الجادة والكبيرة.
بيت القصيد فريقا ( الوحدة والجيش ) ومايعانيه هذان الناديان أمر يأسف عليه الجميع , وإذا كان التخبط الإداري والحالة العشوائية والفوضوية التي عاشها البرتقالي في الفترة الماضية إضافة لعدم وجود تخطيط سليم فإن حالة تراجع فريق الجيش أمر يدعو للدهشة والاستغراب وخصوصاً أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار منذ سنوات, نادي الجيش فقد شيئاً من بريقه وهو بحاجة لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية وطبعاً هناك من يتحمل المسؤولية بشكل مباشر ويجب وضع النقاط على الحروف بالشكل المناسب, وفيما يخص نادي الوحدة فإن مايراه الكثيرون قد اختلف عن التصريحات التي جاءت مع الإدارة الجديدة بشأن صنع فريق شاب وخصوصاً أن المرحلتين السابقتين قد شذتا عن الوعد.
باختصار مانريده أن يعود هذان الناديان إلى سابق عهدهما وأن يكونا ضمن الأندية المتقدمة على خارطة الكرة.
جريدة الثورة
يوم الثلاثاء