ابو ناصر الوحداوي
05-10-2010, 08:11 AM
جريدة الثورة
رياضة
الأثنين 10-5-2010م
الجمهور أساس
لا شك في أن هناك فارقاً كبيراً بين الأندية ذات الجماهيرية الكبيرة وبين الأندية التي يحضر مبارياتها مئات وجمهورها قليل عموماً، ولا شك أن كل الأندية تحسد تلك (الجماهيرية) رغم المتاعب التي تسببها كثرة الجماهير.
هذا الكلام سببه ما كان في مباراتي الدور نصف نهائي من دوري السلة بين الجارين الوحدة والجيش، الأولى كانت قليلة الجمهور كما أرادها النادي المضيف، والثانية كانت كبيرة بجمهورها كما أرادها أيضاً النادي المضيف.. وفي رأينا أن محاولات إبعاد الجمهور عن الملاعب والصالات أمر سلبي، فالجمهور هو الأساس وهو نكهة المباريات، ومن الروح الرياضية تقبل المنافسة بجميع ظروفها، فكما يمكن مواجهة فرق دون جمهور، هناك مواجهات بجمهور وهي أحلى وتبعث على الحماسة.. والمهم أكثر أن تعمل الأندية الجماهيرية على توعية جماهيرها وجعلها ورقة إيجابية وكذلك فإن الجمهور مطالب بأن يكون عوناً لناديه بالتشجيع المثالي المعبر عن الحضارة والأصالة.
رياضة
الأثنين 10-5-2010م
الجمهور أساس
لا شك في أن هناك فارقاً كبيراً بين الأندية ذات الجماهيرية الكبيرة وبين الأندية التي يحضر مبارياتها مئات وجمهورها قليل عموماً، ولا شك أن كل الأندية تحسد تلك (الجماهيرية) رغم المتاعب التي تسببها كثرة الجماهير.
هذا الكلام سببه ما كان في مباراتي الدور نصف نهائي من دوري السلة بين الجارين الوحدة والجيش، الأولى كانت قليلة الجمهور كما أرادها النادي المضيف، والثانية كانت كبيرة بجمهورها كما أرادها أيضاً النادي المضيف.. وفي رأينا أن محاولات إبعاد الجمهور عن الملاعب والصالات أمر سلبي، فالجمهور هو الأساس وهو نكهة المباريات، ومن الروح الرياضية تقبل المنافسة بجميع ظروفها، فكما يمكن مواجهة فرق دون جمهور، هناك مواجهات بجمهور وهي أحلى وتبعث على الحماسة.. والمهم أكثر أن تعمل الأندية الجماهيرية على توعية جماهيرها وجعلها ورقة إيجابية وكذلك فإن الجمهور مطالب بأن يكون عوناً لناديه بالتشجيع المثالي المعبر عن الحضارة والأصالة.